منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

التشهد في الصلاة

التشهد في الصلاة/ منار الإسلام

0

التشهد في الصلاة
منار الإسلام

مفهوم التشهد في الصلاة:

التشهد في الصلاة: التشهد مصدر تشهد، إذا أشهد نفسه على أمر، ونقول تشَهَّدَ الْمُسْلِمُ : قَرَأَ الشَّهَادَةَ، أَيْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إَلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. وتشهَّد المصلِّي: قرأ التشهُّد في الصلاة، والتشهد في الصلاة يكون مرتين:

  • التشهدالأول: وهو الدعاء الذي يتوسط الصلاة ويكون بعد أول ركعتين من كل صلاة رباعية كانت أو ثلاثية‏.
  • التشهدالثاني: وهو الدعاء الذي يكون في آخر ركعة من الصلاة.

والتشهد هو: ذكر يشتمل على التحية والشهادتين؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، علّمه رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لأمته؛ للإتيان به عند القعود في الصلاة[1].

حكم التشهد في الصلاة:

التشهد في الصلاة واجب ودليل ذلك:

  • عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ رضيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: “إذا أنتَ قُمْتَ في صلاتِكَ، فكبِّرِ اللهَ تعالى، ثم اقرَأْ ما تيسَّرَ عليك مِن القُرآنِ، وقال فيه: فإذا جلَسْتَ في وسَطِ الصَّلاةِ، فاطمئِنَّ وافتَرِشْ فخِذَك اليُسرى، ثم تشهَّدْ، ثم إذا قُمْتَ فمِثْلَ ذلك حتَّى تفرُغَ مِن صلاتِكَ”
  • عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “إذا قعَدْتُم في كلِّ ركعتينِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ…”.
  • عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال: “كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا التشهُّدَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ، فكان يقولُ: التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ”.
  • عن عبدِ اللهِ بنِ بُحَينةَ رضيَ اللهُ عنه: “أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم الظُّهرَ، فقام في الرَّكعتينِ الأُوليَيْنِ، لم يجلِسْ، فقام النَّاسُ معه، حتَّى إذا قضى الصَّلاةَ، وانتظَرَ النَّاسُ تسليمَه،كبَّرَ وهو جالسٌ، فسجَد سجدتينِ قبْلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم سلَّمَ” ودليل وجوب التشهد من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ونسي التشهد فتذكر فسجد سجدتي السهو في آخر الصلاة.

صيغ التشهد في الصلاة:

  • عن عبدِ الله بن مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: “كنَّا نقول: التَّحية في الصلاةِ، ونسمِّي، ويسلِّم بعضُنا على بعض، فسمعه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قولوا: التَّحياتُ لله والصلواتُ والطيبات، السَّلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته، السَّلام علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه“.
  • عن ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهما، أنه قال: كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول: “التحياتُ المباركات، الصلواتُ الطيِّبات لله، السَّلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاتُه، السَّلام علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله“.
  • عن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: “وإذا كان عندَ القعدةِ فليكنْ مِن أوَّل قولِ أحدِكم: التحياتُ الطيباتُ الصَّلوات لله السَّلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاتُه، السَّلام علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

[1]  عبد السلام العامر ، كتاب فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، صفحة 2. بتصرّف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.