منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

القراءة عند القبر لإهداء الثواب إلى الميت

عمر أدواي

0

يعد الخلاف الحاصل بين العلماء في القراءة على القبر فرعا عن اختلافهم في مسألة انتفاع الميت بتلك القراءة أصلا. وهو من المسائل التي يكثر فيها الجدال والخلاف والنقاش حتى يصل إلى الخصام والمقاطعة والهجران الذي حذر شيخ الإسلام من عواقبه. فمنهم من يقول بدعة، ومنهم من يقول حرام، أو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمسألة لا تقتضي كل هذا الهجوم الفظيع، والإنكار الشنيع، ولنرجع فيها إلى أقوال أئمة السلف فإن منهم من كان ينكِر ابتداء إلى أن ظهر له الصواب ممن يثق به فرجع. وعلى رأسهم الإمام أحمد رحمه الله.

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وقد ذكر عن جماعة من السلف أنهم أوصوا أن يٌقرَأ عند قبورهم وقت الدفن. قال عبد الحق الإشبيلي: يروى أن عبد الله بن عمر أمر أن يقرأ عند قبره سورة البقرة[1]، وكان الإمام أحمد ينكر ذلك أولاً حيث لم يبلغه فيه أثر ثم رجع عن ذلك. [2].

قلت: قد استدل القائلون بجواز ذلك بما روي من آثار عن الصحابة وستأتي. وكذلك بالقياس على خبر الجريدتين.

قال الإمام القاضي أبو الفضل عياض في شرحه على صحيح مسلم في حديث الجريدتين عند قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين) ما نصه: أخذ العلماء من هذا استحباب قراءة القرآن على الميت لأنه إذا خٌفِّف عنه بتسبيح الجريدتين وهما جماد، فقراءة القرآن أولى). [3]

قلت: قد أنكر بعض العلماء وضع الجريد على القبر كالإمام الخطابي على جلالة قدره رحمه الله مدعيا الخصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أن العلماء احتجوا بخبر بريدة بن الحصيب الصحابي.

المزيد من المشاركات
1 من 38

قال السيوطي رحمه الله: وقد تأسى بريدة بن الحصيب الصحابي بذلك فأوصى أن توضع على قبره جريدتان، وهو أولى بأن يٌتَّبَع من غيره. وأثر بريدة مخرج في طبقات ابن سعد[4]

ثم قال: وقد أوردته في كتابي “شرح الصدور” مع أثر آخر عن أبي برزة الأسلمي مخرج في تاريخ ابن عساكر[5]

وقد رد النووي رحمه الله استنكار الخطابي رحمه الله وقال لا وجه له. [6]

قلت: سبحان الله كم حضرنا من جدال في المقابر عن الجريد على القبر، بين عامة يعملون عملا ألفوه سماعا من أهل العلم، وبين منكِر يدّعي الخصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وليته نسب الكلام لأصحابه، كالخطابي رحمه الله. وليته تكلم بنقل، أو عقل، أو على الأقل بأدب. -لكنّ ذاك الخطابي-ولعله لا يعرفه. ثم إن الأخطر من ذلك أن خبر بريدة مروي في الصحيح. فقد ذكر البخاري في صحيحه أنّ بريدة بن الحصيب الأسلمى الصحابي رضي الله عنه أوصى أن يجعل في قبره جريدتان ففيه أنه رضي الله عنه تبرك بفعل مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم. [7]

ثم إنّ هذا الإنكار فيما يتعلق بالجريد. فما بالك بقراءة القرآن. وقد أشرت إلى ما استند إليه القائلون بالاستحباب، فيما نقله القاضي عياض والإمام السيوطي رحمهما الله.

وقال الحافظ جلال الدين السيوطي: روى البيهقي في الشعب والطبراني عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه فاتحة الكتاب)[8] ولفظ البيهقي: (فاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة في قبره)[9].

قلت: وقد استعمل الصحابة هذا الحديث وعملوا به. فقد روى الخلال في الجامع، (كتاب القراءة عند القبور) أخبرنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا مبشر الحلبي، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه قال: قال أبي: إذا أنا متُّ فضعني في اللحد وقل: باسم الله، وعلى سنة رسول الله. وشن عليّ التراب شنّا، واقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة، فإني سمعت عبد الله بن عمر يقول ذلك. وذكر الخلال عن الشعبي قال: (كانت الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرءون عنده القرآن)[10]

مقالات أخرى للكاتب
1 من 3

وقال: أخبرني روح بن الفرج، قال: سمعت الحسن بن الصباح الزعفراني، يقول: (سألت الشافعي عن القراءة عند القبر فقال: لا بأس به)[11].

قال: وأخبرني أبو يحيى الناقد قال: سمعت الحسن بن الجروي يقول: (مررت على قبر أخت لي فقرأت عندها تبارك لما يذكر فيها فجاءني رجل فقال: إني رأيت أختك في المنام تقول: جزى الله أبا علي خيراً فقد انتفعت بما قرأ)[12]وعن سلمة بن شبيب، قال: (أتيت أحمد بن حنبل فقلت له: إني رأيت عفان يقرأ عند قبر في المصحف، فقال لي أحمد بن حنبل: ختم له بخير)[13].

أخبرني الحسن بن الهيثم قال: سمعت أبا بكر بن الأطروش ابن بنت أبي نصر بن التمار يقول: كان رجل يجيء إلى قبر أمه يوم الجمعة فيقرأ سورة (يس)، فجاء في بعض أيامه فقرأ سورة (يس) ثم قال: اللهم إن كنت قسمت لهذه السورة ثواباً فاجعله في أهل هذه المقابر، فلما كان يوم الجمعة التي تليها جاءت امرأة فقالت: أنت فلان بن فلانة؟ قال: نعم، قالت: إن بنتاً لي ماتت فرأيتها في النوم جالسة على شفير قبرها فقلت: ما أجلسك هاهنا؟ فقالت: إن فلان بن فلانة جاء إلى قبر أمه فقرأ سورة (يس) وجعل ثوابها لأهل المقابر فأصابنا من روح ذلك أو غفر لنا، أو نحو ذلك[14].

وفي النسائي وغيره من حديث معقل بن يسار المزني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (اقرءوا (يس) على موتاكم)[15].

قلت: وهذا يحتمل أن يراد به قراءتها على المحتضر عند موته مثل قوله: (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)[16]، ويحتمل أن يراد به القراءة عند القبر وقد أشار الحليمي رحمه لذلك.

ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه تهذيب سنن أبي داود كلاما في المسألة أنقله كاملا لأهميته، مع بعض الإضافات. قال: وقد ترجم الحافظ أبو محمد عبد الحق الإشبيلي رحمه الله على هذا فقال: ذكر ما جاء أن الموتى يسألون عن الأحياء ويعرفون أقوالهم وأعمالهم، ثم قال: ويروى من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من رجل يزور قبر أخيه فيجلس عنده إلا استأنس به حتى يقوم). [17]

قلت: وقد احتج الحافظ أبو محمد في هذا الباب بما رواه أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من أحد يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أرد عليه السلام). [18]

وأخرج ابن عبد البر في الاستذكار والتمهيد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام). [19] كما أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال: (إذا مر الرجل بقبر يعرفه فسلم عليه ردّ عليه السلام وعرفه. وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه ردّ عليه السلام وإن ولم يعرفه). [20]

ثم قال رحمه الله: وقال سليمان بن نعيم: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقلت: يا رسول الله هؤلاء الذين يأتونك ويسلمون عليك أتفقه منهم؟ قال: نعم وأرد عليهم، قال: وكان صلى الله عليه وآله وسلم يعلمهم أن يقولوا إذا دخلوا المقابر: (السلام عليكم أهل الديار…).

قلت: يريد حديث سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر. فكان قائلهم يقول – في رواية أبي بكر – السلام على أهل الديار – وفى رواية زهير – السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله للاحقون أسأل الله لنا ولكم العافية. [21]

ثم قال: وهذا يدل على أن الميت يعرف سلام من يسلم عليه ودعاء من يدعو له.

قال أبو محمد: ويذكر عن الفضل بن الموفق قال: كنت آتي قبر أبي المرّة بعد المرَّةِ فأٌكثِر من ذلك فشهدت يوماً جنازة في المقبرة التي دفن فيها، فتعجلت لحاجتي ولم آته، فلما كان من الليل رأيته في المنام فقال لي: يا بني لم لا تأتيني؟ فقلت: يا أبتي وإنك لتعلم بي إذا أتيتك؟ فقال: إي والله يا بني لا أزال أطلع عليك حين تطلع من القنطرة، حتى تصل إليّ وتقعد عندي ثم تقوم فلا أزال أنظر إليك حتى تجوز القنطرة. قال ابن أبي الدنيا: حدثني إبراهيم بن بشار الكوفي، قال: حدثني الفضل بن الموفق… فذكر القصة.

وصح عن عمرو بن دينار أنه قال: ما من ميت يموت إلا وهو يعلم ما يكون في أهله بعده وإنهم ليغسلونه ويكفنونه وإنه لينظر إليهم، وصح عن مجاهد أنه قال: إن الرجل ليبشر في قبره بصلاح ولده من بعده. [22]
كما للشيخ عطية سالم[23] رحمه الله كلاما نفيسا في هذا الأمر قال عند كلامه عن حديث زيارة القبور في قوله صلى الله عليه وسلم للموتى: (السلام عليكم أهل الديار)[24]، لو مررت على الجدار فلا تقول: السلام عليك يا جدار؟ لأن الجدار لا يسمع، فحينما تقول لمن أمامك: السلام عليك. لا تقولها إلا إذا كنت تعلم أنه أهل للسلام، وأنه يسمع منك السلام. ومن هنا يستدل العلماء على أن من سلَّم على ميت؛ فإن كان يعرفه باسمه ذكره، وقد جاء الحديث: (من مر بقبر أخيه المسلم وهو يعرفه باسمه وسلم عليه، رد الله عليه روحه فرد عليه السلام)[25] فإذا كان بصفة عامة لا يعرف الأسماء سلم عليهم بصفة الإسلام.

قال: إذاً الموتى يسمعون، ومن أراد كثرة الأخبار في هذا الباب فليرجع إلى كتاب الروح لابن القيم فإنه يجد فيه متعاً وأخباراً وأشياء كثيرة جداً.

وذكر العلماء أن الموتى لا تخفى عليهم حالة من يمر بهم، وأنهم يتزاورون، أو إذا مر عليهم مارّ فسلَّم عليهم فدعا لهم وٌزِّعت لهم الجوائز ومٌنِحت لهم المِنح، فيقال: من أين هذا؟ فيقال: فلان مرَّ فسلم، فلان مرَّ فدعا. إلى غير ذلك.

ثم قال: هذا من أقوى الأدلة على أن الموتى يسمعون السلام والدعاء ممن يُسلم عليهم ويدعو لهم، وإلا كان السلام سيذهب ضياعاً، فهذا يقتضي بدلالة الاِلتزام[26] أن الميت يسمع السلام.

وأما قوله: (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين) أهل الديار كلمة (الديار والدار) تطلق على الأرض مسكونةً كانت أو غير مسكونة، تقول: ديار ثمود، ديار بني تميم، وقد تكون خالية منها، فتطلق على العامر والدامر.

قوله: (السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين) الجمع بين الصفتين يعلم الله تعالى ما الحكمة منه، ولكن غالباً ما يكون ذلك لتفاوت درجات أهل المقابر، فليسوا كلهم على درجةٍ واحدة، فمثلاً لو قال: (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين) يمكن أن يقال: هذا لا يصل من هم أقل منهم درجة، فأتى الحديث بسلام يشمل الجميع من المسلمين والمؤمنين. [27] انتهى كلامه رحمه الله.

ومازال أمر المسلمين كذلك في مسألة انتفاع الأموات بعمل الأحياء، والقراءة على القبور، وكذلك عمل الختمة للميت، عملا بأقوال سلفهم وأئمتهم. فمن الأمانة العلمية مراعاة الأقوال كلِّها، وللمرء اختيار رأي ما، لا ينكِر معه رأي غيره المنبني على دليل من كتاب أوسنة أو إجماع أو قياس أو غيرها، وتلك هي مرونة الشريعة الغراء وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحابته الأخيار، وسائر الأئمة الصلحاء.

والله أعلى وأعلم


[1] – للحديث الذي رواه عنه الطبراني والبيهقي وسيأتي.

[2]– الروح ص10 دار الكتب العلمية – بيروت، 1395 – 1975.

[3] – إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم للقاضي عياض.

[4] _ الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج7ص8 دار صادر – بيروت.

[5] _وفيه (كان أبو برزة رضي الله عنه يوصي: إذا مت فضعوا في قبري معي جريدتين، فمات في مفازة بين كرمان وقومس. فقالوا: كان يوصينا أن نضع في قبره جريدتين، وهذا موضع لا نصيبهما فيه. فبينما هم كذلك طلع عليهم ركب من قبل سجستان، فأصابوا معهم سعفاً، فأخذوا منه جريدتين، فوضعوهما معه في قبره) تاريخ ابن عساكر ج8 ص22

[6] _ شرح السيوطي لسنن النسائي ج1ص31 مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب الطبعة الثانية، 1406 – 1986تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة.

[7] _ الجامع الصحيح المختصر للبخاري ج1ص457 دار ابن كثير، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة، 1407 – 1987تحقيق: د. مصطفى ديب البغا.

[8]– الطبراني في معجمه الكبير ج12/ص445 ح13613. وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف.

[9]– جامع الأحاديث للسيوطي ج4ص65وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان والطبراني في الكبير.

[10]– المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة الكوفي ج2ص454رقم10848 مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى، 1409تحقيق: كمال يوسف الحوت.

[11]– القراءة على القبور لأبي بكر بن الخلال1/7.

[12]– نفسه1/10.

[13]– نفسه1/5.

[14]– نفسه1/12.

[15]– السنن الكبرى للنسائي ج6ص265 رقم10913و10914. سنن أبي داود رقم 3123 ج3/160دار الكتاب العربي ـ بيروت. والمستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري ج1ص753دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى 1411 – 1990تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا. وقال: أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمي و القول فيه قول ابن المبارك إذ الزيادة من الثقة مقبولة.

[16] – شرح السنة للبغوي ج1ص363وقال صحيح.

[17] – أخرجه أبو الشيخ، والديلمى عن أبى هريرة والديلمى عن عائشة ج4ص19 رقم 6055. وله شاهد آخر فيه يزور قبر حميمه.

[18] – سنن أبي داود ج2 ص169رقم 2043دار الكتاب العربي ـ بيروت. شعب الإيمان للبيهقي ج3ص490 رقم4161دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 1410تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول. وصححه الألباني.

[19] – الاستذكار لابن عبد البر النمري دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 1421 – 2000 تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض. وصححه عبد الحق.

[20] – شعب الإيمان للبيهقي ج7ص17رقم9296 دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى 1410تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول

[21] – صحيح مسلم ج3ص64رقم 2302دار الجيل بيروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت. المجتبى من السنن للنسائي ج4ص94رقم2040 مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب الطبعة الثانية، 1406 – 1986تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة. وصححه الألباني.

[22] – تَهْذِيْبُ سُنَنِ أَبِي دَاودَ وَإيضاحِ مُشكِلاتِهِ لابن قيّم الجوزية ج2ص282

[23] – من علماء شنقيط موريتانيا وقد سبق ذكره.

[24] – سبق تخريجه.

[25] – سبق تخريجه.

[26] – عرفها الأصوليون بأنها: فهم السامع من كلام المتكلم لازم المسمّى البيِّن أو هي دلالة اللفظ على معنى خارجي لازم للمنطوق به. وهي عقلية لتوقفها على انتقال الذهن من المعنى إلى لازمه.

[27]– شرح بلوغ المرام لعطية بن محمد سالم (المتوفى: 1420هـ) مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.