منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

ثورة حتى النصر (قصيدة)

عبد الجواد سكران

0

كلماتي الغاضبة لكل الأحرار في كل الوطن …في الذكرى العاشرة لثورة العزة والكرامة والشموخ…..قف شامخاً:
قفْ شامخاً كالرمْـــحِ منْتصباً….وسنانُـــــــــه غيْظٌ لِمنْ غَصَبا
كالنَّسرِ فـــــــي عليائها وَثَقَتْ….بالجانــــــــحِ المشْدودِ اِنْ وَثَبا
بالمِخْلبِ المسْـــــــنون تَغْرُزُهُ….فـــــي صيدها, ويْلاه اِنْ نَشَبَا
كنْ كالــــــــرياح العاتيات اذا….هَبَّتْ يموجُ البحـــرُ مضْطربا
أو كالجبالِ الراسيات وقــــــدْ….عَزَّتْ شُموخاً طـــاول السُحبا
صارتْ لأوصافِ العُــلا مثلاً….وغدتْ ذُراها للــــــورى أربا
كـــــــنْ ضارياً اِنْ دُمِيتَ ولا….تسكتْ على نـــزْفٍ اذا انْسكبا
أو خِنجراً مسْمومــــةً صُقلتْ….بالحقد حتّــــى يصْطلي غضبا
أو حَنْظلاً في حلْقِ من سَفكوا….ظلماً دِمـــــــانا واحْتفَوْا طربا
من هجّروا,من جوّعـوا وطناً….مَـــــن قتّلوا واسْتجلبوا الغُربا
من يتّم الأطفالَ فـــــــي بلدي….كمْ لوّعــــــــــوا أماً بكتْ وأبا
من خان أو مــــن باعنا دجلاً….يوماً سيبكي كــــــلُّ من كذبا
من شوّهوا بالغــــــدر ثورتَنا….واسْترخصوا الإسلامَ والحسبا
كــــــــن كاللظى ناراً مُسعّرةً….واجْعلْ لها من عزْمك الحطبا
كنْ كالــــــــردى يأتي مفاجأةً….يقضي ويمشــــي حيثما رغبا
كنْ ثائـــــــراً كنْ غاضباً أبداً….يحيا فقط مــــنْ ثارَ أوْ غضبا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.