منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

(6) الاستفهام البلاغي “دروس في البلاغة”؛ علم المعاني

محمد فاضيلي

0

الاستفهام هو طلب معرفة شيء مجهول..

وله أذوات كثيرة، منها: هل، أ، من، ما، كيف، لماذا، أين، متى، كم..

وهو نوعان: حقيقي ومجازي

الحقيقي: طلب السائل معرفة شيء يجهله

المجازي: خروج الاستفهام عن معناه الحقيقي، إذ لا يحتاج جوابا،  بل يوضع لأغراض كثيرة تفهم من السياق، الذي يبدع أساليب بلاغية جميلة، نذكر منها:

التقرير: مثل قوله تعالى:” ألم نشرح لك صدرك” وقول الشاعر:

ألستم خير من ركب المطايا….وأندى العاملين بطون راح.

الاستنكار: مثل قوله تعالى:”أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا”

النفي: كقوله تعالى:” قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”

التشويق : كقوله تعالى:” هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم..”

وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها…بركعة في ظلام الليل يحييها

التهديد: مثل قوله تعالى:” ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الأخرين، كذلك نفعل بالمجرمين”

الحث على الأمر: كقوله تعالى:”ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر”

وقول الشاعر:

من ذا يسير بسيرنا…نحو القصود العالية

من ذا تحركه الشهامة…يرتدي بردائيه

التهكم: كقوله تعالى:”قالوا يا شعيب أصلواتك تامرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل ما نشاء”

التوبيخ والتقريع: كمثل قوله تعالى:” وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله”

التعجب: مثل قوله تعالى:” وتفقد الطير وقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين”

استبعاد الأمر: مثل قوله تعالى على لسان زكرياء:” قال أنى يكون لي ولد وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا”

التمني: مثل قول الشاعر:

من لي بطيب في الحياة أناله…والنفس تهفو للمحامد سلما

التسوية: مثل قوله تعالى:” سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفرلهم لن يغفر الله لهم”

التحسر: مثل قول عنترة بن شداد:

هل غادر الشعراء من متردم…أم هل عرفت الدار بعد توهم

التعظيم: مثل قوله تعالى:” فبأي آلاء ربكما تكذبان”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.