منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حاملُ الوردِ (قصيدة)

ريما كامل البرغوتي

0

مالــت على يـدِهِ الأزهـــارُ مثملـــةً
والوردُ يختــالُ بيـن الجفـنِ والخدِّ

ألوانـُـه الغـرُّ تكسـو الروحَ مخملَهــا
تسري بها عبقًا فوقَ الشّذى الوردي

كأنـّــه مـن عطـورِ الرّوضِ منتعـشٌ
والعـيــنُ تلهـو بــه في الأخذِ والرّدِّ

أغرقتَ بحري فصاحَ الموجُ مرتعشًا
يا حاملَ الوردِ هل تبقى على العهدِ

يا صاحبَ الوردِ كم أشواكُهُ عزفَتْ
لحـنــًـا يسيـــلُ على الأضلاعِ بالودِّ

المزيد من المشاركات
1 من 68

مالــت بأعنـاقِهــا والدَّمـعُ قطرُ ندًى
تبكي من الشّوقِ أم من وعكةِ البردِ

ووشـوشَتْ قلمي والغيــمُ يحضنُهـا
والنـّجــمُ يُملي لــه بعضًا من السـّردِ

اغـزلْ مـن النـّورِ شـلالا تـبــوحُ بـِــهِ
وانقشْ بأفْقـي جلالَ البرقِ والرّعْــدِ

واكتبْ على صفحـةِ الأيّـامِ أحجيــةً
يا صاحبَ الوردِ ضاعَ العمرُ في العَدِّ

هذي زهـورُ الهـوى يلهـو الخريفُ بها
شـابـتْ ذؤابـاتـُـها في البعــدِ والصدِّ

إن كانَ عمرُ الفتى أشـواكَ عوسجـةٍ
والجـرحُ يجتـاحُــهُ مـا قيمــةُ الوردِ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.