منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الخزانات العلمية بالمغرب الأقصى في عهد بني مرين

ذ: عبد اللطيف بن رحو / الخزانات العلمية بالمغرب الأقصى في عهد بني مرين

1
الفهرس إخفاء

الخزانات العلمية بالمغرب الأقصى في عهد بني مرين

ذ: عبد اللطيف بن رحو

 تمهيد

حث القرآن الكريم المسلمين على التعلم ومدح العلم والعلماء في أكثر من موضع. والنهضة العلمية التي بدأها الإسلام وتبناها المسلمون كانت هي السبب الأعظم في اهتمام المسلمين بالكتب والمكتبات، لأن الكِتَاب كما لا يخفى هو وعاء المعرفة. لذلك ظهرت المكتبات وتطورت نتيجة العلم والمعرفة في العالم الإسلامي، واعتبرت المكتبات في الإسلام مثل كائن حي انبثق عن المجتمع الذي وجد فيه، نتيجة لتطوره وحاجته إليها وهي في الوقت نفسه ساعدت على تطور المجتمع ودفعه في طريق الرقي والنجاح. فالمكتبات هي نتاج تفاعل هذه الحياة، ولذلك فإن هذه المكتبات مرت كالمجتمع في أدوار حضانة ونمو وأدوار وازدهار ونضج.[1]

المزيد من المشاركات
1 من 9

وبذلك حرص المرينيون على تدعيم العلم والعلماء، بإنشاء المكتبات اللازمة لهم، وكانت هذه المكتبات ركائز للحركة الفكرية في الدولة المرينية.[2]

وانهمك المرينيون بعدما آنسوا عقلية جديدة مثيرة لرغبة جامحة في القراءة والتثقيف لدى كل الطبقات الاجتماعية، أولا في بناء المدارس-كما سبق الذكر- المرفقة بخزانة الكتب، وبعد ذلك انهمكوا في تشييد المكتبات.[3]

والتراث الوافر والإرث العلمي والأدبي الذي انتقل إلى بني مرين عبر الدولة السابقة (الموحدين) هي العوامل الحقيقية التي أدت إلى الازدهار الكبير للخزانة المغربية انطلاقا من القرن 14م.[4]

والحركة العلمية التي نمت بشكل كبير لم تكن بعـيدة أو بمعزل عن المصادر والكتب العلمية، وبذلك ظهرت في الحقبة المرينية المكتبات والخزانات العلمية.

والمرينيون قصروا اهتمامهم على الحواضر الكبرى، فشيدوا فيها المكتبات من سبتة وطنجة وتازة وفاس شمالا إلى آسفي ومراكش جنوبا.[5]

وسيقودنا التحليل الشامل للمكتبات المغربية في العهد المريني إلى التمييز بين ثلاثة أنواع من خزانات الكتب: أولها الخزانات الملكية، والخزانات الخاصة، وأخيرا الخزانات العمومية.

المبحث الأول: خزانة الكتب الملكية

مقالات أخرى للكاتب
1 من 2

خزانة الكتب الملكية هي خزانة شخصية أسسها السلطان، وهي تختلف عن الخزانات الخاصة بغنى مجموعاتها التي تتشكل في غالب الأحيان من الكتب النادرة، والفريدة والنفيسة.

وجرت العادة في المغرب أن تكون دور الكتب بالمساجد والأربطة والمدارس، وأعظمها ما يكون بقصر السلطان.[6]

وملوك المغرب على اختلاف دولهم يمدون تلك الخزائن بتصانيف خاصة من خزائنهم الملكية الخاصة رغبة منهم في نشر الثقافة بين العموم. وما برحت هذه الكتب التي حبسها السلاطين المرينيين أن تخلوا من توقيعاتهم التي ما زالت مسجلة إلى يومنا هذا.[7]

إن ازدهار المكتبة المغربية في العهد المريني كان من ورائه حبهم للعلم والمعرفة وتأليف الكتب، فهذا الشغف وفر كماً هائلا من الكتب.

فلا شك أن السلاطين كانوا يعرفون دائما طرق الحصول على الكتب الهامة التي يحتاجونها، فالوسائل الموظفة للحصول على الكتب المكلفة كثيرا لم يكن لها مبرر إلا هذا الحب للعلم والعلوم والمعرفة، فقد نزع هذا الحماس وهذا الشغف بالناس إلى الحفاظ على الكتاب، ومن هنا جاء تأسيس الخزانة الملكية

كبداية أولية.[8]

وعلى ما يبدو أن اهتمام السلاطين المرينيين بالجانب العلمي، جعلهم ينشؤون مكتبات خاصة داخل قصورهم.

وللإشارة فإن ما وصلنا عن الخزانة الملكية عند المرينيين ناقص جدا، لعدم اكتراث المؤرخين المغاربة بتراثهم. فقد تم جمع المعلومات المتعلقة بهاته المؤسسات الملكية انطلاقا من إشارات مكتوبة في مخطوط أهداها أصحابها إلى مختلف الخلفاء أو أنجزوها بإشارة منهم. وتعود أقدم المخطوطات التي تطابق اهداءاتها الدولة المرينية إلى يعقوب بن عبد الحق وابنه أبي يعقوب يوسف، وعلى الرغم من أن هذين الخليفتين الأولين كانا مهتمين بإعادة بناء إمبراطورية أسلافهم الموحدين، فقد اشتهروا بوضع أسس مكتبة دولتهم الملكية التي زودها وأغناها ورثتهم. وإذا كان أصل هاته المؤسسة غير واضح بجلاء، فنحن نتوفر مع ذلك على عدد من المعلومات التي من شأنها أن توضح لنا واقعنا. [9]

والمؤلفات التي أنجزت برسم هاته الخزانة، والمخطوطات التي تم التوصل بها كهدايا أو في إطار التبادل مع الخلفاء كانت إحدى العناصر المشكلة لمجموعة هاته المؤسسة الملكية. فقد كان يطيب لهؤلاء الخلفاء أن ينشدوا من العلماء والأدباء كتابة الرسائل والمؤلفات بشأن مواضيع بعينها، وكانت النسخ الأولى موجهة بطبيعة الحال إلى خزانة السلطان.[10]

المطلب الأول: خزانة يوسف بن يعقوب

خزانة أبي يعقوب يوسف بن يعقوب المريني جاء ذكرها في طالعة كتاب “الامتناع والانتفاع في معرفة أحكام السماع” لمحمد بن أحمد بن محمد السبتي المعروف بالدراج بمناسبة تقديم الكتاب للخزانة اليوسفية.[11]

والمصادر التاريخية لم تشر إلى هذه الخزانة الملكية الخاصة بهذا السلطان إلا ما ذكره صاحب الامتناع، وربما يرجع ذلك إلى عدم الاهتمام بتدوين هذه الأمور من طرف المؤرخين، لتبقى الضبابية والشكوك تحوم حول خزانة يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني.

المطلب الثاني: خزانة أبي سعيد عثمان المريني

رغم قلة المصادر عن خزانة أبي سعيد إلا أنه بقي لدينا بعض منتسخات برسمها تتمثل في شذرات من ربعة قرآنية، ثم نسخ من الشمائل الترمذي.[12]

ومعرفتنا بالخزانة الملكية لأبي سعيد ناقصة جدا، فنحن مرة أخرى نشهد عدم اكتراث المؤرخين المغاربة في العهد المريني بتراثهم وتدوينه ليبقى محفوظا في ذاكرة التاريخ، فنجد بعض الإشارات مكتوبة في مخطوط الذي يحيلنا إلى هذه الخزانة وهو مخطوط مُهدى إلى السلطان من قبل مؤلفه.

يقول صاحب كتاب تاريخ خزائن الكتب: ” فنحن نجد بعض الأجزاء من القرآن الكريم إضافة إلى نسخة من الشمائل للإمام الترمذي اهداءات باسم السلطان المريني أبي سعيد محفوظة أولهما في المكتبة العامة في الرباط، ثانيهما في الخزانة الوطنية بتونس.” [13]

المطلب الثالث: خزانة أبي الحسن المريني الخاصة

كان من العادة أن تهدى بعض الكتب إلى السلاطين في عهد بني مرين مما كان يساهم في تشكل الخزانات الخاصة لكل سلطان، ومن ذلك ما أهداه أبو الحسن المراكشي للسلطان أبي الحسن، فقد أهداه مؤلفين له في الطب. وألف ابن مرزوق مؤلفه الشهير “المسند الصحيح الحسن في مآثر أبي الحسن”، لأجل السلطان يسرد فيها مناقبه وحياته، وهي دراسة وافية.[14]

وعلاوة على هذه الكتب المؤلفة، فإن مكتبة المرينيين الملكية كانت تغتني أيضا من التبادل في الكتب الذي أقامه السلاطين مع ملوك الأقطار الإسلامية الأخرى.[15]

يتحدث المؤرخ السلاوي عن السلطان أبي الحسن حينما بعث بنسخة عتيقة من المصحف الشريف نسخها بيده وجمع الوراقين لتنميقها وتذهيبها، والقراء لضبطها وتهذيبها، ليجعلها وقفاً على الحرم الشريف قربة إلى الله تعالى وابتغاء للمثوبة والأجر، فراسل الملك الناصر محمد بن قلاوون بذلك.[16]

المطلب الرابع: خزانة أبي عنان الخاصة والمتنقلة

كان سلاطين بنو مرين دائما يرغبون في تدوين تاريخهم أو كتابة الرحلات التي قام بها العلماء والفضلاء لتبقى مسجلة في تاريخهم الحافل. فقد أمر السلطان أبو عنان كاتبه ابن جزي وكلفه بكتابة رحلة ابن بطوطة التي يرغب في وضعها ضمن مجموعته الخاصة. كما كان لهذا السلطان مكتبة متنقلة خاصة يحملها معه في رحلاته. إنها نوع من الخزانات السيارة الملكية التي كان السلطان يصحبها معه في تنقلاته، فهي خزانة متنقلة، أو إنها ببساطة كتب متحركة لم يكن السلطان ينفصل عنها أبدا.[17]

وجاء في الديباج المذهب أن الشيخ الصالح يوسف الحزام المغربي شاهد بعض الكتب التي تضمنتها خزانة أبي عنان المريني ومنها كتاب أنوار الفجر للقاضي أبي بكر بن العربي في سنة 760ه فقال: “رأيت تأليف القاضي أبي بكر بن العربي في تفسير القرآن الكريم المسمى “أنوار الفجر” كاملا في خزانة السلطان الملك العادل أمير المسلمين أبي عنان بن السلطان أبي الحسن، وكان أبو عنان إذ ذاك بمراكش، وكانت له خزانة كتب يحملها معه في الأسفار، وكنت أخدم مع جماعة في حزم الكتب ورفعها، فعددت أسفار هذا الكتاب، فبلغت عدتها ثمانين مجلدا ولم ينقص من الكتاب المذكور شيء.”[18]

فهذا المقطع يحملنا على الاعتقاد بأن أبا عنان كان يتوفر على خزانة كتب كبيرة تضم ثروات عجيبة. فكل السلاطين الآخرين تقريبا قد تصرفوا بهذا الشكل، وأمروا كتاب القصر أن يؤلفوا كتبا برسم مكتباتهم.

هذا وقد أهدى مؤلف “الذخيرة السنية” مخطوطه إلى الخليفة يعقوب بن عبد الحق الذي أمره بتأليفه، فما زالت مخطوطات عديدة تحمل إهداءات مكتوبة إلى هؤلاء الخلفاء، محفوظة إلى يومنا هذا سواء في المغرب أو خارجه.[19]

وكان في خزانة أبي فارس موسى المريني مخطوط “السلسل العذب” للحضرمي، و”الدوحة المشتبكة” للمديوني، و”تخريج الدلالات السمعية” للخزعي.[20]

المطلب الخامس: خزانة أبي سالم الخاصة

ونذكر أيضا في هذا المقام خزانة السلطان أبي سالم المريني، حين وجه أمره الملكي لكاتب البلاط أبي القاسم بن رضوان طالبا منه أن يؤلف كتابا عن سياسة الملوك، وماهي إلى أيام قلائل حتى مثل الكاتب أمام سيده، وسلم إليه باكورة عمله: “الشهب اللامعة في سماع السياسة الجامعة”، قال ابن شقرون: “يتعلق الأمر بمؤلف أصلي خاص بالمعلومات عن السياسة العامة للملوك وعن المؤسسات الإدارية التي جرى بها الأمر آنذاك.”[21]

ومن جملة المخطوطات التي تضمنتها الخزانة الملكية في عهد السلطان أبي سالم المريني كتاب لابن الخطيب “عمل من طب لمن حب.”[22]

المطلب السادس: خزانة أبي فارس عبد العزيز الأول بن أبي الحسن المريني

أشار الدكتور محمد المنوني في كتابه ورقات، إلى خزانة السلطان أبي فارس عبد العزيز المريني، حين تحدث عن دار السكة من خلال كتاب “الدوحة المشتبكة في أحكام دار السكة” فصاحب هذا الكتاب أهدى نسخة منه إلى السلطان أبي فارس لتكون ضمن مجموعة خزانته.

يقول الدكتور المنوني: “وقد قدم النسخة الأولى منها لخزانة أبي فارس عبد العزيز الأول بن أبي الحسن،

ثم قدم نسخة أخرى منها للوزير الوصي على العرش المريني أبي يحيى بن أبي مجاهد الغازي.”[23]

المطلب السابع: خزانة أبي فارس موسى بن أبي عنان المريني

وإليها أشار صاحب كتاب “تخريج الدلالات السمعية “حين أهدى نسخة إلى السلطان أبي فارس.

فقال:”ولما منَّ الله تعالى على هذا الصقع الغربي بقدوم مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله أبي فارس موسى بن مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله أبي عنان فارس ابن موالينا الخلفاء الراشدين أسود العرين وملوك بني مرين، أيده الله تعالى ورضي عنهم، أهديته لمقامهم الكريم أسماه الله تعالى جريا على العادة في اتحاف الملوك الخادم لمولاه القادم، وعملا على ما جاء عن النبي ﷺ من الحض على الهدية والأمر بها.” [24]

يقول صاحب كتاب تاريخ خزائن الكتب: “وأنجزت مخطوطات أخرى برسم المكتبة الملكية الخاصة على عهد أبي فارس مثل تخريج الدلالات السمعية للخزاعي. “كما سبق الذكر.” [25]

المطلب الثامن: خزانة أبي سعيد الثاني المريني

خزانة أبي سعيد المريني بن أبي العباس أحمد بن أبي سالم إبراهيم، لم تشر إليها المصادر التاريخية، إلا ما جاء في كتاب جذوة الاقتباس حينما ترجم له. فقال صاحب الجذوة: “بنى مسجد السوق الكبير بالبلد الجديد وحبس كتبا كثيرة.”[26]

وإن كانت هذه الإشارة تدخل في باب تحبيس الكتب، غير أنني لم أجد بُداً لذكر خزانة السلطان أبي سعيد الثاني.

وقيل عنه أنه كان مولعاً بجمع الكتب ونوادرها، حسب ما جاء في كتاب بغية الناظر والسامع.[27]

المبحث الثاني: الخزانات العامة

ما من شك أن الخزانات العامة عرفت نموا خاصا في العهد المريني، ولم تكن بعيدة عن مصادر المعرفة، فقد ظهرت في عصرهم الخزانات العلمية، وساهموا هم أيضا في إنشائها وتزويدها بالكتب العلمية النافعة والضرورية حتى تؤدي مهمتها على أكمل وجه.

فالخزانات العلمية في العهد المريني، كان لها دور هام في الحياة الثقافية وفي نشرها.[28]

والمكتبات بمعناها العصري كانت مجهولة في المغرب الأقصى قبل نشر الحماية الفرنسية. غير أن المساجد العظمى والزوايا الكبرى حفلت بخزائن الكتب حبسها العلماء والموقفون من أهل البر وسجلوا التحبيس عليها. فكانت تلك الخزائن بمثابة مكتبات عامة يرتادها طلاب المعارف ويرتشقون من مناهلها الفياضة.[29]

المطلب الأول: الخزانة العامة بفاس

إن إنشاء خزانة عامة في العهد المريني كدار مستقلة للكتب بوجه خاص، يرجع الفضل فيه للسلطان أبي عنان المريني، فمن رغبة هذا السلطان في العلم وحبه له، نبعت فكرة إنشاء دار للكتب على نحو ما هو معروف لدينا اليوم، إذ احتوت هذه الدار على كتب تخدم شتى العلوم.[30]

كانت فكرة أبي عنان أن ينشئ في الركن الشمالي الشرقي خزانة للكتب العلمية، يستفيد منها طلبة العلم الذين يتواردون على فاس، وهكذا أصدر أمره إلى العملة ببنائها هناك. لقد كانت قبة من نحو خمسة أمتار ونصف طولا، وجعل لها مدخلا من أعلى المستودع، يمتاز بألواح منقوشة، وفوق الباب مباشرة كتابة من خمسة عشر سطرا بخط نسخي جميل. [31]

والخزانة العامة بفاس احتوت على عدد من النفائس والذخائر، وما يزال بعضها إلى الآن، طائفة من الكتب كتبت سنة750ه، وقد كتب عليها: “بالخزانة السعيدة التي ابتدع أيّده الله إنشاءها، ورفع للطالبين لواءها.” وهي بالجانب الشرقي من صحن جامع القرويين الذي بفاس المحروسة، وعقب الوثيقة يكتب أبو عنان العبارة التالية بخط يده: “وكتب بخط يده عبد الله ووليه أبو عنان أمير المؤمنين بن علي بعثمان بن يعقوب بن عبد الحق جار الله سبحانه له.” وأكثر الكتب التي تمت إلى الأندلس بصلة وثيقة، والتي هي الآن في خزانة القرويين، يرجع تاريخ وقفها إلى السلطان أبي عنان، أو إلى والده أبي الحسن أو جده أبي سعيد وربما إلى أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق.

وقد عهد العاهل المريني بالخزانة المذكورة إلى أحد العلماء الأعلام بالسهر عليها وصيانتها، كان بمثابة

القيم أو الحافظ كما نسميه اليوم، وخصص له في مقابلة ذلك جراية يستعين بها على القيام بوظيفته.[32]

ويزيدنا صاحب زهرة الآس تأكيدا لما أدرجناه فيقول: “أما خزانة الكتب التي يدخل إليها من أعلى المستودع الذي بالجامع فإنه لما كان من شيم مولانا المتوكل أبي عنان المريني رحمه الله حب العلم وإيثاره، والتهمم به والرغبة في انتشاره والاعتناء بأهله ومتحمليه، والتودد بقرائه ومنتحليه انتدب لأن صنع هذه الخزانة وأوسع طلبة العلم بأن أخرج لها من الكتب المحتوية على أنواع من علوم الأديان والأبدان والأذهان واللسان، وغير ذلك من العلوم على اختلافها وشتى ضروبها وأجناسها، ووقفها ابتغاء الزلفى، ورجاء ثواب الله الأوفى، وعين لها قيما لضبطها، ومناولة ما فيها، وأجرى له على ذلك جراية، وذلك في جمادى الأولى سنة خمسين وسبعمائة.”[33]

وتحدث الدكتور عبد العزيز فارح عن شهرة هذه الخزانة وأوقافها الكثيرة، فقال: “خزانة جامع القرويين بفاس وهي خزانة وقفية مشهورة شهرة جامع القرويين أسست الخزانة في عصر بني مرين، ووقفت عليها الكتب الكثيرة تنافس في ذلك الخاصة والعامة.”[34]

العلامة الدكتور محمد بنشريفة رحمه الله تحدث عن الخزانة وذكر بأنها تحتوي على أجود الكتب في مختلف العلوم، يقول: “ووقف عليها عددا كبيرا من الكتب المحتوية على أنواع من علوم الأبدان والأديان واللسان والأذهان وغير ذلك من العلوم كما يقول بعض المؤرخون، وما يزال النقش الذي كتب على الخشب بباب الخزانة محفوظا.” [35]

وتحيلنا المصادر التاريخية أن أبا عنان هو الذي زود مدينة فاس بأكبر خزانة للمطالعة عرفتها العاصمة العلمية في عصر بني مرين، خزانة الكتب وخزانة المصاحف، وجمع فيها أكبر عدد ممكن من الكتب المحتوية على أنواع من علوم الأديان والأبدان والأذهان واللسان وغير ذلك.[36]

ويمكن القول إن هذه الأنواع والأقسام والأصناف من الكتب كان الهدف منها تيسير العمل على الطلبة والباحثين، وأعلن السلطان أبا عنان المريني أن هاته الكتب مؤسسة خيرية لفائدة هذه الخزانة ولفائدة الطلبة، في سبيل المجد الذي اكتسبه وأملا في جزاء من الله العلي.[37]

المطلب الثاني: خزانة المصاحف بفاس

أضاف السلطان أبو عنان المريني خزانة المصاحف ملحقة بالخزانة الكبرى تيسيرا لتلاوة القرآن الكريم في كل وقت من الزمان، وأعد فيها جملة كثيرة من المصاحف الحسنة ذات الخطوط البهية الجليلة السنية وأباحها لمن أراد التلاوة فيها.[38]

أنشأت الخزانة بتاريخ شهر شوال سنة 750ه الموافق ل 13 دجنبر 1349م وهو نفس التاريخ تقريبا الذي بنيت فيه الخزانة العلمية العامة على يد أمير المؤمنين المتوكل على رب العالمين أبو عنان المريني. وقد نقش في أعلى الخزانة تاريخ تأسيسها وهو على ما يلي: “الحمد لله أمر بإنشاء هذه الخزانة السعيدة مولانا أمير المؤمنين المتوكل على رب العالمين عبد الله فارس أيد الله أمره ونصره بتاريخ شوال سنة خمسين وسبعمائة (750ه) رزقنا الله خيرها الموافق ليوم 13 دجنبر 1349م.[39]

يقول الجزنائي: “وأما خزانة المصاحف التي جعلها مولانا المتوكل أبو عنان رحمه الله قبلة صدر هذا الجامع فإنه صنعها لما سهله على الناس من تلاوة القرآن في الوقت المتخير من الأزمان، بأن أعد فيها جملة كثيرة من المصاحف الحسنة الخطوط البهية الجميلة السنية، وأباحها لمن أراد القراءة فيها بعد أن كتب على كل جزء منها بخط يده بتوقيفها مدى الأعوام والليالي والأيام. [40]

ويمكن القول بأن خزانة القرويين العامة بما تتضمنه من كتب علمية ومصاحف، تعتبر من أعرق الخزائن في العالم العربي، إذ تضم مخطوطات يعود تاريخ كتابتها إلى القرن الثامن الميلادي، كما تضم مخطوطات فريدة بعضها بخط مؤلفيها، من بينها مؤلف لابن خلدون وابن طفيل وابن رشد، ومؤلفات مختلفة لبعض ملوك المغرب. [41]

ويصفها الدكتور عبد الله كنون بحكمة بالغة ولمسات تعبيرية رائعة الذوق فيقول: “وخزائن الكتب كذلك لا تزال تنطق بفضلهم على الحركة العلمية في هذه البلاد منذ أسسوها، ولاسيما خزانة القرويين التي أنشأها السلطان أبو عنان، وأسس كذلك بالقرويين خزانة المصاحف، احتفل في بنائها وتشييدها بما لم يسبق إليه، وأعد فيها جملة كبيرة من المصاحف الحسنة الخطوط وكلف بها من يتولى أمرها على أحسن الشروط.”[42]

ويبرهن بناء خزانة المصاحف بشكل جيد على المظهر الجامعي الذي اكتسبه جامع القرويين بعد أن أحدث أبو عنان الخزانة الكبيرة المزودة أساسا بما يحتاجه الطلبة والباحثون من الكتب. فمما لا شك فيه أن السلطان المريني استوحى في تأسيسه لخزانتين في مسجد القرويين الوحيد أمثلة موجودة سواء في الشرق الإسلامي أم أوروبا.[43]

المطلب الثالث: الخزانات العامة بسبتة

إن الحديث عن خزانات سبتة يرجع بالأساس إلى العهد الموحدي الذي حاز السبق في سبتة غير أن هذا لا يمنع البتة أنها استمرت في العهد المريني، وازدادت تألقا، وحملت ذلك الاشعاع الفكري والعلمي مع العصر المريني، إلى جانب مساهمة الملوك المرينيين على إرساء رخائها العلمي على عامة الناس.

ومن هذا الجانب نترك صاحب كتاب “اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة” يصف لنا الخزانة العلمية بسبتة، يقول: “وعدد الخزائن العلمية اثنتان وستون خزانة، كان منها في الزمن القديم بدور الأكابر وذي الأقدار خمس وأربعون خزانة كبني العجوز كان جدهم الذي نَوَّه بهم قد رحل إلى عبد الله بن زيد بالقيروان وأخذ عنه جميع تواليفه. كذلك خزانة الشيخ علي الشاري المذكور التي بالمدرسة المنسوبة إليه التي ابتناها من ماله، وهي أول خزانة وقفت بالمغرب على أهل العلم نفعه الله بها، وأعظمها إحدى خزانتي الجامع العتيق الكائنة بشرقي صحنه، وبإزاء باب الشواشين أحد أبوابه، وكانت في الكثرة بحيث لم يشذ منها فن من الفنون ولا نوع من المعارف أصلا مع تعدد مصنفات ذلك الفن وكثرة دواوينه، وباقي هذه الخزانات مفترق.”[44]

وما دام القلم يسيل بمداده عن خزانات سبتة في العهد المريني فلا بأس أن نسجل ما كتبه محمد عابد الفاسي في مجلة دعوة الحق فقال: “فعندما احتل البرتغال مدينة سبتة سنة 818ه/1416م أيام أبي سعيد الثاني المعروف بالصغير وجدوا بها -أي مدينة سبتة- ست عشرة خزانة علمية عمومية محتوية على معدات والمرافق الضرورية لحفظها وعموميتها.”[45]

وأشار لسان الدين بن الخطيب إلى الخزانة العلمية بسبتة، إشارة خفيفة دون تفاصيل أو شرح طويل حول منظومة الخزانة التي ذكرها. يقول:” والمدفن المرحوم غير المزحوم، وخزانة كتب العلوم، والآثار المنبئة عن أصالة الحلوم.”[46]

وجاءت إشارة أخرى عن خزانة سبتة عند الدكتور كمال سيد أبو مصطفى حين تحدث عن المكتبات فيقول: ” خصصت بعض المكتبات أو الخــزائن في كثـــير من مدن المغرب وحواضره خـــاصة في تـــونـس وفاس وسبتة، فيذكر الأنصاري أن عدد الخزائن العلمية بسبتة اثنتان وستون خزانة.”[47]

المبحث الثالث: خزانات الجوامع أو المساجد

يتضح من خلال النصوص التاريخية أن خزانة الجوامع أو المساجد كانت مفتوحة في وجه العموم، فأضحت بذلك الجوامع هي الأخرى توفر المصنفات والكتب قصد الاستفادة منها. فانتشرت الخزانات في الجوامع الكبرى والعتيقة في بعض المدن المغربية.

وخزانات الجوامع لم يكن المؤرخون يعتبرونها عمومية فحسب بل كانت تشكل خزانات عامة حقيقية يستطيع الجميع الدخول إليها، وكانت توجد فيها كل طبقات المجتمع، وكان يتم تزويدها بالوقف. فقد كان الواقفون الذين يحبسون كتبهم في المساجد يشترطون أن تكون عطاياهم رهن إشارة كل الناس الذين يختلفون إلى هاته الأماكن المقدسة. وكانت هاته المجموعات المحبسة تعتبر بإحكام عن الطابع العمومي لخزانة المساجد.[48]

المطلب الأول: خزانة الجامع الكبير بمكناس

يرجع تأسيس خزانة الجامع الكبير بمكناس إلى عهد الدولة المرينية. وقد كان موقعها الأول في الجهة الغربية من الجامع الكبير، ثم نقلت إلى مجلس الأسبوع الواقع في أعلى ساباط الأسبوع المحمول على الجدار الشرقي للجامع الكبير، وعلى الجدار المقابل له من المدرسة الفلالية. ومجلس الأسبوع هذا هو من مؤسسات أبي زكريا الوطاسي وزير عبد الحق المريني.[49]

ورغم أن المصادر التاريخية لم تشف الغليل في بسط معلومات جادة وصريحة عن خزانة الجامع الكبير، إلا ما جاء عند صاحب كتاب الروض الهتون حينها ترجم لأحد الشيوخ والفقهاء وهو محمد بن عمر بن الفتوح. فيقول:” وقرأ البخاري بمكناسة عند خزانة الكتب من مسجدها الأعظم.”[50]

كما تحدث ابن غازي عن خزانة الجامع الأعظم بمكناس حين تحدث عن الفقيه محمد بن عمر بن الفتوح وأشار إلى نفس ما جاء في كتاب الروض الهتون تقريبا. يقول ابن غازي:” وأنه أصابه الطاعون وهو يقرأ البخاري بالجامع الأعظم من مكناسة عند خزانة الكتب.”[51]

وتميزت الخزانة بكتب متنوعة ككتب التفسير والحساب والتوقيت والتعديل وعلم الموسيقى والهندسة، وعلم الكيمياء، وعلم الطب، واللغة والأدب وغيرها من الكتب الهامة.[52]

وهناك من اعتبر خزانة الجامع الأعظم فرع من فروع جامعة القرويين بفاس.

المطلب الثاني: خزانة الجامع الأعظم بتازة

خزانة جامع تازة الأعظم من تأسيس الدولة المرينية، وهي تعتبر إرثا تاريخيا يبقى شاهدا على عصرهم، فلم نحض من المصادر التاريخية بمعلومات دقيقة عن خزانة الجامع الأعظم، لذلك ارتأيت أن أسلط الضوء من خلال ما كتب عنها في بعض المراجع المحدودة أو ما كتب على بعض المواقع الإلكترونية.

فخزانة تازة المرينية واحدة من أقدم خزانات المغرب والغرب الإسلامي، والتي جعلت المدينة واحدة من

مراكز المخطوطات التي كانت ولا تزال قبلة للدارسين والباحثين. ومن جملة ما تحتويه الخزانة من كتب التفسير والحديث والفقه والفلك والتاريخ والرياضيات والتصوف. فضلا عن رسائل ووثائق موحدية أصلية في مجملها للمهدي ابن تومرت نشر البعض منها في كتاب “أعز ما يطلب” وجزء هام من كتاب “الذخيرة السنية” التي كانت تحفظها هذه الخزانة ضاع مع الزمن لأسباب عدة ومتداخلة.[53]

وهناك حديث على أن خزانة تازة المرينية، كانت تتوفر على حوالي عشرة آلاف مجلد لم يبق منها سوى حوالي سبع مائة مخطوط، في وضعية تجمع بين المبتور والمتلاشي والقابل للقراءة.

وخزانة تازة المرينية من المرافق الملحقة بجامع المدينة الأعظم من جهة القبلة، كانت ربما لفترة في بيت المواقيت أسفل الصومعة. ومن المفيد للإشارة أن هذه المعلمة العلمية كانت مصدر معرفة واجتهاد عدد من العلماء والفقهاء كما هو الحال بالنسبة للسان الدين ابن الخطيب، وابن خلدون والحسن الوزان والونشريسي وغيرهم. [54]

ومن نماذج المخطوطات التي توجد بهذه الخزانة نجد شرح حزب البحر للشاذلي، وكتاب النصيحة لمن خصه الله بالعافية لأحمد زروق، ومخطوط إرشاد المسافر للربح الوافر للشيخ ابن يجبش ومخطوط روض القرطاس لابن زرع وهو مبتور، ومخطوط الشفا في التعريف بحقوق المصطفى للقاضي عياض. منها من يحتوي على إشهاد السلطاني المريني بالتحبيس على جامع المدينة الأعظم.[55]

وقد وقفت على ما كتبه المرحوم عبد الحي الكتاني عن خزانة تازة وقد تحدث عن آثارها العظيمة وعلى ما تحتويه من نفائس المخطوطات، فيقول: “وأما مكتبة تازة ففيها أثر عظيم لا تقوم، وليس لها ثمن، من أهمها: أحد عشر مجلدا من مختصر إعراب القرآن ومعانيه لأبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج النحوي في آخر جزء من أحد مجلداته: ثم الجزء وذلك في رجب عام 385ه.

وفيها أيضا جزء من الموطأ كتب في المائة الخامسة، عليه سماعات وإجازات وملكيات، وفيها مجلدات من الصحيح المسموعة، منها مجلد من تحبيس سلطان المغرب عبد الحق المريني، والتحبيس بخطه. ومنها نسخة عتيقة من الشفا لعياض مكتوبة في الرق من تحبيس السلطان أبي عنان المريني على مسجد تازة، بشرط أن يقـرأ فيــــها كل يوم ويدعــــــو القارئ للسلطان المحبـــس المذكـــور، وعليها خـــط أبي عنان بنفسه في ذلك. وفيها جزء من جامع الترمذي مسموع على الحافظ أبي علي الصدفي بتاريخ سنة 506ه وفيها جزء قديم جدا فيه غريب القرآن لابن قتيبة وشرح أسماء الله الحسنى لابن دهاق.”[56]

المطلب الثالث: خزانات جوامع سبتة

ذكر صاحب اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة أن باقي الخزانات كانت متفرقة على بعض الجوامع غير أنه لم يأت بتفاصيل دقيقة حول هذه الخزانات مكتفيا بذكر المساجد التي جمعت الخزانات. وهذا يدل على قلة المصادر التي تغني عن القلة ويمكن سرد ما جاء عنده في كتابه حيث يقول: “وباقي الخزانات متفرقة منها بالمدرسة الجديدة خزانتان، وبمسجد القفال خزانة واحدة وبمسجد مقبرة زكلو أخرى، وهو أكبر مساجد سبتة بعد المسجد الجامع الأعظم منها، بلاطاته سبعة، وله صحنان وصومعة عجيبة من بناء الفقيه محمد العزفي صاحب سبتة، وخزانة أخرى بجامع الربض الأسفل.[57]

المطلب الرابع: خزانة جامع لالة غريبة بفاس

حينما أسس عبد الله الطريفي حاجب السلطان المريني أبي سعيد الثاني المعروف بالصغير جامع لالة غريبة بفاس، جعل فيه خزانة الكتب، نالت أيضا العناية من قبل المحبس، حيث اشترط على إمام المسجد القيام بأمرها والسهر على تدبير رصيدها والمحافظة عليه. ووجود مثل هذه الخزانة في مسجد ذي حجم صغير يدل على مدى انتشار ظاهرة الخزانات بفاس، وإن كان أكثرها اختفى واندثر بفعل التقلبات السياسية والقلاقل التي عرفتها المدينة عبر التاريخ.[58]

المطلب الخامس: خزانة جامع الأندلس بفاس

قام ببناء خزانة جامع الأندلس بفاس السلطان المريني أبي سعيد الثاني وذلك عام 816ه/1414م. تحتل هذه المكتبة الدرجة الثانية بعد مكتبة القرويين، ومعظم كتبها قديمة من مؤلفات عصر الموحدين والمرينيين في التفسير والحديث بصفة خاصة.[59]

المبحث الرابع: خزانات المدارس

عرفت المدارس خلال العصر المريني تطورا ملحوظا، خصوصا حينما أدرجت الخزانات العلمية ضمنها إذ لا يمكن أن تكتمل المدرسة إلا بها.

وهذا ما جعل المؤسسات الجديدة ترفق بخزانات الكتب، التي امتلأت بالاقتناءات والعطايا، والوقف. فقد اعتاد الملوك والسلاطين أن يتحملوا شراء الكتب في ميزانية التسيير أو تمكينها من الاهداءات من طرفهم.[60]

انهمك المرينيون بعدما آنسوا عقلية جديدة مثيرة لرغبة جامحة في القراءة والتثقيف لدى كل الطبقات الاجتماعية، أولا في بناء المدارس المرفقة بخزانات الكتب، وثانيها إنشاء الخزانات وسط المدارس.[61]

ونلاحظ فيما يتعلق بطبيعة مجموعات خزانات كتب المدارس، أنها كانت مكونة مما كان يدرس في هاته المؤسسات من علوم. توجد في ورقة تأسيس المدرسة البوعنانية العبارة التالية: “بمثل ما كان التعليم يعطى في هاته المدرسة يعني العلوم الدينية فإن كان يعني العلوم النظرية ونعني بها الفلسفة والرياضيات والطب.” فقد كانت مجموعة خزانات المدارس متنوعة.[62]

المطلب الأول: خزانة مدرسة الحلفاويين أو الصفارين

حين أنشأ السلطان يعقوب بن عبد الحق مدرسة الصفارين، زودها بمجموعة فريدة من الكتب، ذكر بعض المؤرخين أنها تألفت من ثلاثة عشر حملا، وهذه الكتب هي التي طلبها السلطان يعقوب بن عبــد الحــق من شانجة ملـــك قشتـــالة أن يرسلــها إلى المغــرب بعــد أن تم توقيـــع الصلح بينهما في أثنـــــاء العبور الرابع-كما سبق الذكر- إلى بلاد الأندلس سنة 684ه/1285م، وكانت هذه الكتب هي النواة.[63]

وهذا ما أكده وأشار إليه صاحب الاستقصا حين تحدث عن موجة إرسال الكتب العلمية التي كانت بأيدي النصارى منذ استلائهم على المدن الإسلامية بالأندلس. يقول السلاوي رحمه الله: “وفيها جملة من مصاحف القرآن وتفاسيره كابن عطية والثعلبي، ومن كتب الحديث وشروحها كالتهذيب والاستــذكار، ومن كتب الأصــول والفــروع واللــغة العــربية والأدب وغــير ذلك. فأمــر السلــطان رحمه الله

بحملها إلى فاس وتحبيسها على المدرسة التي أسسها بها لطلبة العلم.” [64]

المطلب الثاني: خزانة مدرسة السبعيين

مدرسة السبعيين يتم فيها تدريس القراءات السبع وكان الحفاظ يحفظون القرآن الكريم على القراءات السبع المتنوعة وكان مقرها بمدينة فاس تأسست على يد السلطان أبي سعيد المريني، وتم إحداث خزانة خاصة بعلوم القرآن وكل ما يتعلق به.[65]

المطلب الثالث: خزانة مدرسة العطارين

خزانة مدرسة العطارين بفاس التي اختصت بمؤلفات الفقه وأصوله لأن المدرسة اختصت بدراسة وتعليم علوم الفقه وأصوله.[66]

المطلب الرابع: خزانة مدرسة المارستان

نشير في نهاية الفقرة إلى وجود نوع آخر من خزانات كتب المدارس المتخصصة في المغرب عهد المرينيين، ويتعلق الأمر بخزانة المارستان التي كانت مركزا استشفائيا ومدرسة للطب في آن واحد. والمطلـــع على كتــب التـــاريخ يجد أن العــاهل المريني أبا عنان بنى في مدينة ســـلا ســـنة 757ه/1356م مســتشـــــفى ومدرسة للطب والجراحة. فلازمها أطباء نالتهم الشهرة وكانت تتم على أيديهم علاجات هامة.

وإذا كانت تنقصنا المعلومات عن وجود خزانة كتب متفرقة بالمدرسة، فإننا نذهب في المقابل، إلى أن المدرسة كانت مرفقة على غرار المارستانات في الدول الإسلامية بخزانة كتب تضم بدون أدنى شك مؤلفات طبية.[67]

المطلب الخامس: خزانة مدرسة مكناس

هناك إشارات عابرة عن خزانة مدارس مكناس، فالخزانة جاءت عابرة عند صاحب نفح الطيب، فهو أشار إليها إشارة خفيفة. يقول المقري: “وبداخلها مدارس ثلاث لبث العلم، كلفت بها الملوك الجلة الهمم، وأخذها التنجيد، فجاءت فائقة الحسن، ما شئت من أبواب نحاسية، وبرك فياضة تقذف فيها صافي الماء أعناق أسدية، وفيها خزائن الكتب والجراية الدارة على العلماء والمتعلمين.” [68]

المبحث الخامس: الدور الاجتماعي العلمي للخزانات العلمية

مما يتصل بالحديث عن المؤسسات الخيرية والعلمية في حضارتنا، الحديث عن المكتبات والخزانات. فقد كانت المدارس للتعليم، ومؤسسات ينفق عليها الأمراء والأثرياء والعلماء، لينتشر العلم بين الناس، وخصوصا في زمن المرينيين الذي لم تكن فيه الطباعة موجودة، وكانت الكتب تنسخ على أيدي النساخ المختص لهذا العمل، فكان يبلغ بذلك ثمن الكتاب حدا قد يتعذر على طالب العلم أو العالم الفقير شراؤه، فكيف إذا أراد أن تكون له مجموعة من الكتب في الفن أو العلم الذي يتخصص فيه؟ ومن هنا كان قيام المكتبات والخزانات في المجتمع المريني، منبعثا عن عاطفة إنسانية وعن نزعة علمية في وقت واحد.[69]

قامت الخزانات بدور فعال في تألق الحياة الثقافية في المغرب عصر المرينيين. فهي قد ساهمت بشكل واسع في تطور الآداب والعلم في هذا البلد. ولعل شغف السلاطـــين بالكتب ورغبتهم في نشــر الثــقــافة

ضمن شعوبهم هو ما حثهم على تشجيع العلماء والأدباء على تأليف مؤلفات برسم خزاناتهم. والفقهاء في تلك الفترة أكثروا من المؤلفات الفقهية خاصة ما كان من علم الفروع. وعلى الرغم من أن خزانات الكتب المغربية أضحت مشرفة وثرية في ظل الدولتين السابقتين (المرابطين والموحدين) فإنها لم تكن قد وصلت بعد إلى أوجها. إنها ستنتظر زمن المرينيين لكي تعرف نهضة لم يسبق لها مثيل.[70]

فالمكتبات والخزانات العلمية ساهمت بشكل كبير في تطور منظومة التعليم الشرعي. ويمكن اعتبار المكتبات الإسلامية المغربية زمن بني مرين، من أهم المؤسسات الثقافية التي يفخر بها الإسلام، والتي كان لها دور كبير في نشر المعرفة والثقافة بين المسلمين. وكتب الكثير من الباحثين العرب فصولا ومقالات عن هذه المؤسسات الثقافية والعلمية وأهميتها في حياة الأسلاف وتطورهم.[71]

وكان الهدف من إنشاء المكتبات والخزانات العلمية هو المساهمة في تنشيط الحركة العلمية في ذلك الوقت، ولكثرة الدارسين بدأ الشعور بأهمية توفير الكتب لأكبر عدد من المستفيدين يتعمق في نفوس الحكام والوزراء والعلماء والأثرياء، ووجد هؤلاء في الكتاب وسيلة من وسائل العمل الخيري من منطقة الرغبة في إشاعة العلم والتغلب على مصاعب الحصول على الكتب لطلبة العلم في مدن ومناطق معينة، فأدى إلى ظهور الكتب والمكتبات.[72]

صارت الخزانات والمكتبات قبلة لطلاب العلم يتزودون منها من مختلف المعارف. إضافة إلى مساعدة العلماء والباحثين بتوفير أكبر قدر من مصادر المعلومات لهم لتسهيل سبل الدرس والمطالعة والتأليف.

كما سهل السلاطين على الناس سبل المطالعة والدرس في الخزانات بتوفير الكتب النادرة إلى جانب الكتب الضرورية والمطلوبة.[73]

فمثلا خزانة القرويين بفاس كانت تضم حوالي 3823 مخطوط و24000 عنوان من الكتب المؤلفة، وقد ذكر الدكتور عبد الهادي التازي أن خزانة القرويين جعلت لطلبة العلم وتسهيلا لمن أراد القراءة والنسخ منها والمطالعة والمقابلة.[74]

المبحث السادس: أوقاف الخزانات

لقد شكل الوقف في المغرب، شأن الأقطار الإسلامية الأخرى، المصدر الأساس لإغناء المكتبات والخزانات العمومية عبر التاريخ. كما حصل الاتفاق من الفقهاء حينما شرعوا للمغاربة في تحبيس المجموعات من الكتب على المكتبات العمومية.

ونقف في هذا المقام باستشهاد للمفتي المغربي الذي عاصر زمن المرينيين أحمد القباب(ت780ه)، عن نازلة في قضية استنساخ المخطوط المحبس، فذكر أنه إذا لم تذكر في الوقفية كلمة نساخة فهذا المؤلف لا يجب أن يستنسخ. فيجب أن تحترم شروط الوقف على آخرها. فالوقف كان بداية قاعدة فقهية مقبولة من طرف الفقهاء زمن المرينيين في المغرب.[75]

وقد تكاثرت خزانات الكتب العمومية مثل خزانات المساجد الكبرى، والجوامع، والمدارس تقريبا في كل مكان من المغرب في نهاية القرن 13ه وبداية القرن 14ه. وكان الوقف هو العنصر الشرعي الذي كان وراء بنائها ودوام خدمة الكتب فيها.

وكان الواقفون يعلنون في نهاية تشييد أحد هاته المؤسسات ذات الطابع العمومي، تحبيسها على طلبة العلم ابتغاء وجه الله العظيم. وما زالت أبواب العديد من هاته المكتبات العمومية تحتفظ بتقييد الوقف نذكر على سبيل المثال صيغة التحبيس المنقوشة على ساكف مدخل خزانة القرويين والتي كتبها السلطان المريني أبو عنان مؤسس الخزانة “جعلناها وقفا مؤبدا لجميع المسلمين. حضاً منه أيده الله على طلبة العلم وإظهاره وارتقائه واشتهاره، وتسهيلا لمن أراد القراءة والنسخ منها والمطالعة والمقابلة.”[76]

كما يتضح من بعض النوازل والفتاوى أن هناك العديد من الأشخاص حبسوا كتبا لهم على طلاب العلم أو على المساجد لينتفع بها المصلون، وكانوا يحبسون الكتب على القراءة والمطالعة أو النسخ منها وغير ذلك من وجه الانتفاع.[77]

فقد شيد السلاطين المرينيون خزانات جديدة، ووسعوا القديم، وحبسوا عليها الكثير من الكتب والرباع المختلفة.

المطلب الأول: التحبيس على خزانة يعقوب بن عبد الحق بمدرسة الحلفاويين

حبس السلطان يعقوب بن عبد الحق الكتب على خزانة مدرسة الحلفاويين، وهي الكتب التي أرسلها ملك قشتالة سانشو، والتي تضمنت مجموعة من المصاحف وكتب التفسير والحديث وكتب الأصول والفروع واللغة والأدب، فصارت محبسة على طلبة العلم.[78]

كما حبس السلطان يوسف بن يعقوب بن عبد الحق على مدرسة الحلفاويين المصنفات التي تنازل عنها الملك كاستلان دوسانت، وذلك أثناء السّلم الذي انتهى إليه هذان العاهلان في سنة 1285م.[79]

المطلب الثاني: تحبيس أبي الحسن المريني على المدارس

ثم حبس السلطان أبو الحسن المريني على خزانات المدارس التي أسسها، وهذا ما يذكره ابن مرزوق في مسنده بهذا الخصوص.[80]

يقول ابن مرزوق: “هذا مع ما حبس في جلها من أعلاق الكتب النفسية والمصنفات المفيدة، فلا جرم كثر بسبب ذلك طلب العلم وعدد أهله، وثواب المعلم والمتعلم في ميزان حسناته بلغه الله ذلك.”[81]

وكان السلطان أبو الحسن المريني كتب ثلاثة مصاحف شريفة بخطه، وأرسلها إلى المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، وأوقف عليها أوقافا جليلة.[82]

ونقل لنا السلاوي في كتابه التاريخي الوقفية التي ذكرت في الورقة الأولى من نسخ المصاحف تقول الوقفية: “وهو الذي مد يمينه بالسيف والقلم فكتب في أصحابها وسطر الختمات الشريفة فأيد الله حزبه بما سطره من أحزابها، واتصلت ملائكة النصر بلوائه تغدو وتروح، وكثرت فتوحه لأملياء الغرب فقالت أوقاف الشرف: لابد للفقراء من فتوح، ثم وصلت ختمات شريفة كتبها بقلمه المجيد المجدي وخط سطورها بالعربي، ورتب عليها أوقافا تجري أقلام الحساب في إطلاقها وطلقها وحبس أملاكا شامية تحدث بنعم الأملاك التي سرت من مغرب الأرض إلى مشرقها، والله تعالى يمتع من وقف هذه الختمات بما سطر له في أكرم الصحائف، وبنفع الجالس من ولادة الأمور في تقريرها ويتقبل من الواقف. ويذكر السلاوي، أن المقري قد رأى أحد المصاحف المذكورة وهو الذي ببيت المقدس وربعته في غاية الصنعة.”[83]

وجاء عند صاحب المعيار أن السلطان أبا الحسن المريني حبس كتبا على مدرسة ابتناها بالقيروان، وأخرى بتونس، وجعل مستقرها بيتا بجامع الزيتونة بها.[84]

المطلب الثالث: التحبيس على خزانة أبي عنان بالقرويين

تعتبر هذه الخزانة من أغنى الخزانات وأعظمها برصيدها العلمي والمعرفي وبضمها العديد من المؤلفات والمدونات. فالخزانة كانت تحتوي على عدد من النفائس والذخائر، وما يزال بعضها إلى الآن. وقد أوضح الدكتور عبد الهادي التازي أن أكثر الكتب التي تمت إلى الأندلس بصلة وثيقة، والتي هي الآن في خزانة القرويين، يرجع تاريخ وقفها إلى السلطان أبي عنان، أو إلى والده أبي الحسن، أو جده. فكان السلاطين يحبسون عليها نفائس الكتب وجليل الذخائر في مختلف العصور.[85]

ساعدت خزانة القرويين الطلبة والمدرسين في مهمة التدريس والتحصيل، وبقيت تؤدي مهمتها بعد أن أغدق عليها الوقف بنسخ نادرة من المخطوطات والكتب العلمية، إلى أن قام السلطان المريني أبو عنان بالاعتناء بها رسميا سنة750ه/1349م، ووضع لها قانونا للقراءة والمطالعة والنسخ وزودها بكتب نفيسة في مختلف العلوم والفنون، والكتب والمؤلفات القيمة والنادرة.[86]

والسلطان أبو عنان نفسه حبس على المساجد والمدارس التي بنيت في عهده مخطوطات قيمة. وكما هو معلوم أن هذا السلطان قد زود خزانة القرويين بعدد من المخطوطات اختارها من مكتبته الشخصية.[87]

وبالإضافة إلى خزانة القرويين العلمية، جعل السلطان أبو عنان مكتبة وخزانة للمصاحف، وحبسها لمن أراد التلاوة فيها، وأعد لهذه المكتبة قَيِّمًا بجراية كافية ليرضي رغبة الناس، ويتناول المصاحف بالعناية والصيانة وردها إلى موضعها.

وفي هذا السياق يشير الشيخ عبد الحي الكتاني رحمه الله بقوله: “وأجرى عليها جراية مؤبدة تكرمة وعناية.” [88]

ومن الكتب التي حبسها السلطان أبو عنان المريني على خزانة القرويين مخطوط “قانون التأويل” وهو مجلد واحد في مكتبة القرويين وعليه خط أبي عنان.[89]

المطلب الرابع: تحبيس الكتب على مسجد السوق الكبير

في زمن السلطان أبي سعيد عثمان بن أبي سالم المريني بني مسجد السوق الكبير بفاس الجديد، وتم إحداث خزانة للكتب بمقره، ليتسنى للناس المطالعة والتشبع بمناهل العلم. وكان حاجبه أبا محمد عبد الله الطريفي هو من تولى بناء المسجد وإحداث الخزانة العلمية بداخله، وحبس عليه الكثير من الكتب وهذا ما ذكره صاحب الاستقصا فقال: “لما توفي الحاجب فارح بن مهدي ولي الحجابة من بعده أبو محمد عبد الله الطريفي وكان من فضلاء الحجاب وهو الذي بنى مسجد السوق الكبير بفاس الجديد وحبس عليه كتبا كثيرة فكان ذلك من حسناته الباقية نفعه الله بقصده.”[90]

المطلب الخامس: تحبيس بعض العلماء لكتبهم

ساهم العلماء والمحسنون بتعزيز الخزانات العلمية بكتب تكون بمثابة وقف على الخزانات العلمية، وذلك قصد إثراء رصيد الخزانات بالمخطوطات والكتب القيمة والنادرة والمؤلفة حديثا.

ومن طليعة العلماء والمؤلفين الذين حبسوا على خزانة القرويين نجد في مقدمتهم العالم الذي حفر اسمه بماء من ذهب ألا وهو ابن خلدون الذي حبس كتابه العبر، ووضع له وقفية مكتوبة بخط يده، تقول الوقفية: “وقف على الوجه المذكور لوجه الله الكريم وطلب لثوابه الجسيم يوم يجزي الله المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين.”

هنا يشير ابن خلدون إلى الغاية التي من أجلها وقف هذا الكتاب وهو ابتغاء مرضاة الله، ورجاء ثوابه الكبير. وهذه هي الغاية القصوى التي يهدف إليها الواقف. ويختم ابن خلدون وقفيته بعبارة الإشهاد وتصحيح الوقف على غرار الوقفيات المغربية، فقال: “وأشهد على ذلك” بمعنى أنه كان حاضرا وشاهدا على ما كتب.[91]

ويذكرها أحمد المقري في نفح الطيب فقال: “ورأيته بفاس وعليه خطه في ثمان مجلدات كبار جدا، وقد عرف في آخره بنفسه وأطال.” [92]

كما حبس ابن الخطيب (ت776ه) بعض مؤلفاته على مدرسة جامع غرناطة بالأندلس.[93]

خاتمة

بعد هذه الرحلة المستفيضة، كان لابد من تسجيل أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث وهي كالآتي:

-انتشار العلوم الدينية، وعلوم الآلة وعلوم الطب والفلك وغير ذلك من العلوم التي ازدهرت في العهد المريني نتيجة توفر الكتب التي احتضنتها الخزانات.

-تطور البيئة الثقافية والعلمية عند المرينيين، نظرا لاهتمامهم بتشييد الخزانات العلمية، وتشجيع السلاطين للعلماء والفقهاء والإنفاق عليهم. وتزويد المدارس بالخزانات العلمية لأجل المطالعة والبحث العلمي.

-توفير الظروف الملائمة للإبداع الثقافي والفكري، مما ساعد على ظهور علماء أفذاذ في مختلف المجالات ساهموا في بناء الصرح العلمي لدولتهم.

-وضع قاعدة فكرية متنوعة في كل المدن المغربية والمتمثلة في توفير الخزانات على نحو لم يسبق له مثيل.

-التشجيع المادي والأدبي والعناية الفائقة التي خضع لها العلماء وطلبة العلم، من قبل السلاطين المرينيين وذلك بتخصيص الخزانات التي تنفرد بمؤلفات نفيسة التي ألفت من طرف علماء نالتهم الشهرة الواسعة في كل بقاع الأرض.


فهرس المصادر والراجع

[أ]

1- الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى لأبي العباس الناصري تحقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري دار الكتاب الدار البيضاء (بدون رقم طبعة) سنة:1997.

2- اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار لمحمد بن القاسم السبتي تحقيق عبد الوهاب بن منصور الرباط الطبعة:2 سنة:1983.

3- الأحباس ودورها في تنمية المؤسسات التعليمية بالمغرب المريني والسعدي القرنان الثامن والتاسع الهجري لمحمد الشريف جامعة عبد الملك السعدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان المغرب.

[ب]

4- البحث العلمي في التراث الإسلامي معوقات شروط أولويات أسس البحث لعبد العزيز فارح مطبعة أنفدو برانت فاس الطبعة:1 سنة:2008.

[ت]

5- تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس في العصر المريني لمحمد عيسى الحريري دار القلم للنشر والتوزيع الكويت الطبعة:2 سنة:1987.

6- تاريخ خزائن الكتب بالمغرب لأحمد شوقي بنبين ترجمة مصطفى طوبى المطبعة والوراقة الوطنية مراكش الطبعة:1 سنة:2003.

7- تخريج الدلالات السمعية للخزاعي تحقيق الدكتور إحسان عباس دار الغرب الإسلامي بيروت الطبعة:1 سنة:1985.

8- تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب لعبد الحي الكتاني تحقيق أحمد شوقي بنبين وعبد القادر سعود المكتبة الحسنية الرباط الطبعة:2 سنة:2005.

[ج]

9- جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس لأحمد بن القاضي المكناسي دار المنصور للطباعة والوراقة الرباط (بدون رقم طبعة) سنة:1973.

10- جامع القرويين لعبد الهادي التازي دار نشر المعرفة الرباط الطبعة:1 سنة:1972.

11- جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس لعلي الجزنائي تحقيق عبد الوهاب بن منصور المطبعة الملكية الرباط الطبعة:2 سنة:1991.

12- جوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والدينية والعلمية في المغرب الإسلامي من خلال نوازل وفتاوى المعيار المعرب للونشريسي لكمال سيد أبو المصطفى مركز الإسكندرية للكتاب القاهرة (بدون رقم طبعة) سنة:1996.

[ح]

13- الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين لمحمد حجي منشورات دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر (بدون رقم طبعة) سلسلة التاريخ 2 سنة:1976.

[خ]

14- خزائن الكتب العربية في الخافقين الفيكنت فيليب دي طرازي مؤسسة دار الحكمة اللبنانية لبنان (بدون رقم طبعة) سنة:1947.

[د]

15- الديباج المذهب في معرفة علماء أعيان المذهب لابن فرحون تحقيق محمد الأحمدي أبو النور دار التراث للطبع والنشر القاهرة (بدون رقم طبعة ولا تاريخ).

16- دور نظام الوقف الإسلامي في التنمية الاقتصادية المعاصرة لأحمد محمد عبد العظيم الجمل دار السلام للطباعة والنشر القاهرة الطبعة:1 سنة:2007.

17- دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية لسعيد بورقبة طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية مطبعة فضالة المحمدية (بدون رقم طبعة) سنة:1996.

[ر]

18- الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون لمحمد بن غازي العثماني تحقيق عبد الوهاب بن منصور المطبعة الملكية الرباط الطبعة:2 سنة: 1988.

[ع]

19- عمارة المكتبات في الإسلام لعبد الوهاب مصطفى ظاهر مركز دراسة العمارة الإسلامية العالمي موسوعة العمارة في الإسلام كتاب منشور على شبكة الألوكة www.alukah.net المجلد:12.

[ف]

20- فيض العباب لابن الحاج النميري دراسة وإعداد محمد بن شقرون دار الغرب الإسلامي لبنان الطبعة:1 سنة:1990.

[م]

21- ماضي القرويين ومستقبلها لمحمد عبد الحي الكتاني ضبط وتعليق عبد المجيد بوعاري دار الكتب العلمية بيروت الطبعة:1 سنة:2006.

22- معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار لابن الخطيب تحقيق محمد كمال شبانة مكتبة الثقافة الدنيوية القاهرة طبعة:2002.

23- من روائع حضارتنا لمصطفى السباعي دار الوراقة للنشر والتوزيع بيروت الطبعة:1 سنة:1999.

24- المسند الصحيح الحسن لابن مرزوق تحقيق الدكتورة ماريا خيسوس بيغيرا تقديم محمود بوعياد الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر (بدون رقم طبعة) سنة: 1981.

25- المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب للونشريسي طبعة وزرارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرباط ودار الغرب بيروت (بدون رقم طبعة) سنة: 1981.

[ن]

26- النبوغ المغربي في الأدب العربي لعبد الله كنون دار الكتاب الطبعة:2 سنة:1960.

27- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب لأحمد بن محمد المقري تحقيق إحسان عباس دار صادر بيروت (بدون رقم طبعة) سنة:1968.

[و]

28- ورقات عن حضارة المرينيين لمحمد المنوني مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء الطبعة:3 سنة:2000.

29- الوقف وبنية المكتبة العربية ليحيى محمود ساعاتي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الرياض الطبع:2 سنة:1996.


فهرس المجلات والندوات

1- مقال بعنوان: لمحة عن تاريخ الخزائن الملكية بالمغرب الأقصى مجلة دعوة الحق العدد:228 بتاريخ أبريل 1983 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية www.habous.gov.ma

2- مقال بعنوان: لمحة عن تاريخ الخزائن الملكية بالمغرب الأقصى مجلة دعوة الحق العدد:228 بتاريخ أبريل 1983 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية www.habous.gov.ma.

3- مقال بعنوان: دور المكتبة الإسلامية مثال خزانة القرويين بفاس لمحمد بنشريفة مجلة القرويين الصادرة عن عمادة جامع القرويين العدد:3 سنة1412ه/1991م الصفحة:22.

4- مقال بعنوان: قصة أدم جامعة في التاريخ لأحمد الظرافي صحيفة دنيا الوطن الالكترونية بفلسطين بتاريخ 25 يونيو 2008 مبحث 11 مكتبة القرويين وأهميتها العلمية والتاريخية على موقع http//pulpit.alwatanvoice.com

5- مقال بعنوان: على هامش كتاب الخزانة بالمغرب لمحمد العابد الفاسي مجلة دعوة الحق العدد:36 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب www.habous.gov.ma

6- مقال بعنوان: خزانة الجامع الكبير بمدينة مكناس لمحمد العرائشي مجلة دعوة الحق العدد:234 مارس1989 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب www.habous.gov.ma

7- مقال بعنوان: خزانة الجامع الكبير بمدينة مكناس لمحمد العرائشي مجلة دعوة الحق العدد:234 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

8- مقال بعنوان: الخزانات العلمية بالمغرب لعبد السلام جريدة أصوات أنويكة بتاريخ 29 يونيو 2019 على موقع www.journalaswat.com

9- مقال بعنوان: دور الوقف في دعم الحركة العلمية بفاس خلال العصر المريني للحاج موسى العوني مجلة دعوة الحق العدد:404 بتاريخ يناير 2013 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب.

10- مقال بعنوان: ظاهرة وقف الكتب في تاريخ الخزانة المغربية لأحمد شوقي بنبين مجمع اللغة العربية بالتعاون مع شبكة الألوكة.

11- مداخلة بعنوان: الوقف التعليمي وأثره في دعم التعليم الشرعي وتطويره لعبد الكريم بناني مؤتمر كلية الشريعة الدولي بفاس بتاريخ:20/09/2017.

12- مداخلة بعنوان: الوقف على المسجد في المغرب والأندلس وأثره في التنمية والتوزيع لمحمد أبو أجفان، دراسات في الاقتصاد الإسلامي: بحوث مختارة من المؤتمر الدولي الثاني للاقتصاد الإسلامي، جامعة الملك عبد العزيز معهد الاقتصاد الإسلامي تاريخ النشر1985-12-31.


[1] عمارة المكتبات في الإسلام لعبد الوهاب مصطفى ظاهر مركز دراسة العمارة الإسلامية العالمي موسوعة العمارة في الإسلام كتاب منشور على شبكة الألوكة www.alukah.net المجلد:12 الصفحة:17-18.

[2] تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس في العصر المريني لمحمد عيسى الحريري دار القلم للنشر والتوزيع الكويت الطبعة:2 سنة: 1987.ص:349.

[3] تاريخ خزائن الكتب بالمغرب لأحمد شوقي بنبين ترجمة مصطفى طوبى المطبعة والوراقة الوطنية مراكش الطبعة:1 سنة:2003 الصفحة:85.

[4] نفسه ص:85.

[5] الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين لمحمد حجي منشورات دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر (بدون رقم طبعة) سلسلة التاريخ 2 سنة:1976 الجزء:1 الصفحة:182.

[6] تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس ص:349.

[7] خزائن الكتب العربية في الخافقين الفيكنت فيليب دي طرازي مؤسسة دار الحكمة اللبنانية لبنان (بدون رقم طبعة) سنة:1947 الجزء:1 الصفحة:229.

[8] تاريخ خزائن الكتب ص:49.

[9] تاريخ خزائن الكتب ص:87.

[10] المرجع نفسه ص: 87-88.

[11] مجلة دعوة الحق مقال بعنوان: لمحة عن تاريخ الخزائن الملكية بالمغرب الأقصى العدد:228 بتاريخ أبريل 1983 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية www.habous.gov.ma.

[12] المقال نفسه. لمحة عن تاريخ الخزائن الملكية بالمغرب الأقصى.

[13] تاريخ خزائن الكتب ص:89.

[14] المرجع نفسه ص:89.

[15] المرجع نفسه ص:89.

[16] الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى لأبي العباس الناصري تحقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري دار الكتاب الدار البيضاء (بدون رقم طبعة) سنة:1997 ج/3 ص:127.

[17] تاريخ خزائن الكتب ص:88.

[18] الديباج المذهب في معرفة علماء أعيان المذهب لابن فرحون تحقيق محمد الأحمدي أبو النور دار التراث للطبع والنشر القاهرة (بدون رقم طبعة ولا تاريخ) الجزء:2 الصفحة:255.

[19] تاريخ خزائن الكتب ص:89.

[20] المرجع نفسه ص:89.

[21] المرجع نفسه ص:88.

[22] تاريخ خزائن الكتب ص:88.

[23] ورقات عن حضارة المرينيين لمحمد المنوني مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء الطبعة:3 سنة: 2000.ص:132.

[24] تخريج الدلالات السمعية للخزاعي تحقيق الدكتور إحسان عباس دار الغرب الإسلامي بيروت الطبعة:1 سنة:1985 الصفحة:23.

[25] تاريخ خزائن الكتب ص:89.

[26] جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس لأحمد بن القاضي المكناسي دار المنصور للطباعة والوراقة الرباط (بدون رقم طبعة) سنة:1973ج/2 ص:457.

[27] مجلة دعوة الحق مقال بعنوان: لمحة عن تاريخ الخزائن الملكية بالمغرب الأقصى العدد:228 بتاريخ أبريل 1983 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية www.habous.gov.ma.

[28] دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية لسعيد بورقبة طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية مطبعة فضالة المحمدية (بدون رقم طبعة) سنة: 1996.ص:98.

[29] خزائن الكتب العربية في الخافقين ج/1 ص:229.

[30] تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس ص:349-350.

[31] جامع القرويين لعبد الهادي التازي دار نشر المعرفة الرباط الطبعة:1 سنة: 1972.ج/2 ص:331.

[32] المرجع نفسه ج/2 ص:331.

[33] جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس لعلي الجزنائي تحقيق عبد الوهاب بن منصور المطبعة الملكية الرباط الطبعة:2 سنة:1991. ص:76.

[34] البحث العلمي في التراث الإسلامي معوقات شروط أولويات أسس البحث لعبد العزيز فارح مطبعة أنفدو برانت فاس الطبعة:1 سنة:2008 الصفحة:36.

[35] مجلة القرويين الصادرة عن عمادة جامع القرويين مقال بعنوان: دور المكتبة الإسلامية مثال خزانة القرويين بفاس لمحمد بنشريفة العدد:3 سنة1412ه/1991م الصفحة:22.

[36] فيض العباب لابن الحاج النميري دراسة وإعداد محمد بن شقرون دار الغرب الإسلامي لبنان الطبعة:1 سنة: 1990.ص:132.

-(أنظر أيضا) ماضي القرويين ومستقبلها لمحمد عبد الحي الكتاني ضبط وتعليق عبد المجيد بوعاري دار الكتب العلمية بيروت الطبعة:1 سنة:2006ص:27.

[37] تاريخ خزائن الكتب ص:120.

[38] تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس ص:350.

[39] جامع القرويين ج/2 ص:332.

-(أنظر أيضا) ماضي القرويين ص:26-27.

[40] جنى زهرة الآس ص:76.

[41] صحيفة دنيا الوطن الالكترونية بفلسطين مقال بعنوان: قصة أدم جامعة في التاريخ لأحمد الظرافي بتاريخ 25 يونيو 2008 مبحث 11 مكتبة القرويين وأهميتها العلمية والتاريخية على موقع http//pulpit.alwatanvoice.com.

[42] النبوغ المغربي في الأدب العربي لعبد الله كنون دار الكتاب الطبعة:2 سنة:1960ج/1 ص:185.

[43] تاريخ خزائن الكتب ص:121.

[44] اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار لمحمد بن القاسم السبتي تحقيق عبد الوهاب بن منصور الرباط الطبعة:2 سنة:1983.

ص:29-30.

[45] مجلة دعوة الحق مقال بعنوان: على هامش كتاب الخزانة بالمغرب لمحمد العابد الفاسي العدد:36 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب www.habous.gov.ma

[46] معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار لابن الخطيب تحقيق محمد كمال شبانة مكتبة الثقافة الدنيوية القاهرة طبعة:2002 الصفحة:146.

[47] جوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والدينية والعلمية في المغرب الإسلامي من خلال نوازل وفتاوى المعيار المعرب للونشريسي لكمال سيد أبو المصطفى مركز الإسكندرية للكتاب القاهرة (بدون رقم طبعة) سنة: 1996.ص:121.

[48] تاريخ خزائن الكتب ص:69-70.

[49] مجلة دعوة الحق مقال بعنوان: خزانة الجامع الكبير بمدينة مكناس لمحمد العرائشي العدد:234 مارس1989 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب www.habous.gov.ma

[50] المصدر نفسه ج/3 ص:677.

[51] الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون لمحمد بن غازي العثماني تحقيق عبد الوهاب بن منصور المطبعة الملكية الرباط الطبعة:2

سنة: 1988.ص:59.

[52] مجلة دعوة الحق مقال بعنوان: خزانة الجامع الكبير بمدينة مكناس لمحمد العرائشي العدد:234 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

[53] جريدة أصوات مقال بعنوان: الخزانات العلمية بالمغرب لعبد السلام أنويكة بتاريخ 29 يونيو 2019 على موقع www.journalaswat.com

[54] المقال نفسه.

[55] المقال نفسه.

[56] تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب لعبد الحي الكتاني تحقيق أحمد شوقي بنبين وعبد القادر سعود المكتبة الحسنية الرباط الطبعة:2 سنة:2005 الصفحة:126-127.

[57] اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة ص:30.

[58] الأحباس ودورها في تنمية المؤسسات التعليمية بالمغرب المريني والسعدي القرنان الثامن والتاسع الهجري لمحمد الشريف جامعة عبد الملك السعدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان المغرب ص:22.

– (أنظر أيضا) مجلة دعوة الحق مقال بعنوان: دور الوقف في دعم الحركة العلمية بفاس خلال العصر المريني للحاج موسى العوني العدد:404 بتاريخ يناير 2013 موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب. www.habous.gov.ma

[59] الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين لمحمد حجي منشورات دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر (بدون رقم طبعة) سلسلة التاريخ:2

سنة: 1976.ص:184.

[60] تاريخ خزائن الكتب ص:130-131.

[61] المرجع نفسه ص:85.

[62] تاريخ خزائن الكتب ص:132.

[63] تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس ص:349.

[64] الاستقصا ج/3 ص:64.

[65] تاريخ خزائن الكتب ص:132.

[66] المرجع نفسه ص:132.

[67] تاريخ خزائن الكتب ص:132-133.

[68] نفح الطيب ج/6 ص:212.

[69] من روائع حضارتنا لمصطفى السباعي دار الوراقة للنشر والتوزيع بيروت الطبعة:1 سنة:1999 الصفحة:244.

[70] تاريخ خزائن الكتب ص:72.

[71] دور نظام الوقف الإسلامي في التنمية الاقتصادية المعاصرة لأحمد محمد عبد العظيم الجمل دار السلام للطباعة والنشر القاهرة الطبعة:1 سنة:2007 الصفحة:113.

[72] الوقف وبنية المكتبة العربية ليحيى محمود ساعاتي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الرياض الطبع:2 سنة:1996 الصفحة:32.

[73] المرجع نفسه ص:32.

[74] جامع القرويين ج/2 ص:32.

[75] تاريخ خزائن الكتب ص:194-197-199.

[76] المرجع نفسه ص:202.

[77] جوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والدينية ص:121.

[78] الاستقصا ج/3 ص:64.

[79] تاريخ خزائن الكتب ص:202.

[80] المرجع نفسه ص:202.

[81] المسند الصحيح الحسن لابن مرزوق تحقيق الدكتورة ماريا خيسوس بيغيرا تقديم محمود بوعياد الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر (بدون رقم طبعة) سنة: 1981.ص:406-407.

[82] نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب لأحمد بن محمد المقري تحقيق إحسان عباس دار صادر بيروت (بدون رقم طبعة) سنة: 1968.ج/4 ص:399.

[83] الاستقصا ج/3 ص:131.

[84] المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب للونشريسي طبعة وزرارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرباط ودار الغرب بيروت (بدون رقم طبعة) سنة: 1981.ج/7 ص:335.

[85] الأحباس ودورها في تنمية المؤسسات التعليمية بالمغرب المريني والسعدي القرنان الثامن والتاسع الهجري لمحمد الشريف جامعة عبد الملك السعدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان المغرب ص:17.

[86] مؤتمر كلية الشريعة الدولي بفاس مداخلة بعنوان: الوقف التعليمي وأثره في دعم التعليم الشرعي وتطويره لعبد الكريم بناني بتاريخ:20/09/2017 الصفحة:9.

[87] تاريخ خزائن الكتب ص:204.

[88] تاريخ المكتبات الإسلامية ص:82.

[89] المرجع نفسه ص:83.

[90] الاستقصا ج/4 ص:90.

[91] مجمع اللغة العربية بالتعاون مع شبكة الألوكة مقال بعنوان: ظاهرة وقف الكتب في تاريخ الخزانة المغربية لأحمد شوقي بنبين الصفحة.432.

[92] نفح الطيب ج/6 ص:191.

[93] مداخلة بعنوان: الوقف على المسجد في المغرب والأندلس وأثره في التنمية والتوزيع لمحمد أبو أجفان، دراسات في الاقتصاد الإسلامي: بحوث مختارة من المؤتمر الدولي الثاني للاقتصاد الإسلامي، جامعة الملك عبد العزيز معهد الاقتصاد الإسلامي تاريخ النشر: 31 دجنبر 1985. ص:328

 

تعليق 1
  1. حمزاوي فاس يقول

    مقال جيد بدل فيه مجهود كبير بارك الله له

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.