منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

إصدار جديد: “التربية الروحية مدخلا للإصلاح عند عبد الحميد بن باديس”

إصدار جديد: "التربية الروحية مدخلا للإصلاح عند عبد الحميد بن باديس" / للدكتور أحمد بوعود

0

إصدار جديد: “التربية الروحية مدخلا للإصلاح عند عبد الحميد بن باديس”

الدكتور أحمد بوعود

 

صدر بالجزائر بمناسبة يوم العلم (16 أبريل) عن دار الوطن للطباعة والنشر والتوزيع وفينيك للكتب كتاب “التربية الروحية مدخلا للإصلاح عند عبد الحميد بن باديس”. ويصادف يوم العلم هذا ذكرى وفاة الشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله (توفي 16 أبريل 1940).

جاء الكتاب ليبين أن الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله أسهم إسهاما واضحا ومتميزا في مجال التربية الروحية وتزكية النفس، سواء من خلال تفسيره للقرآن الكريم ضمن مجالس التذكير، أو بشرحه لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، أو في خطبه وأحاديثه في مختلف المناسبات؛ فقد قام مشروعه الإصلاحي على دعامات تصحيح العقيدة ومحاربة البدع والخرافات، وعلى بث روح التشبث بالهوية الإسلامية، وعلى تكوين نخبة تكوينا خاصا يشمل النواحي العلمية والروحية والتنظيمية.

ولم يحارب ابن باديس التصوف باعتباره منهجا تربويا روحيا، كما يشاع، إنما حارب “بدعة لم يعرفها السلف. ومبناها كلِّها على الغُلُوِّ في الشيخ، والتحيز لأتباع الشيخ، وخدمة دار الشيخ وأوْلاد الشيخ”،  كما جاء في وثيقة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي كان يرأسها.

نعم، لقد أولى ابن باديس رحمه الله التربية الروحية قيمة كبرى؛ فقد عدها مدخلا رئيسا للإصلاح الاجتماعي والسياسي. وهكذا يمكن القول إن إصلاحه كان شموليا مثمرا.

فما هي الأصول التي اعتمدها ابن باديس رحمه الله في التربية الروحية؟ وما مقاصدها؟ وما وسائلها؟ وكيف تلتقي هذه التربية الروحية مع المشروع الإصلاحي لابن باديس؟

هذه الأسئلة أجاب عنها الكتاب من خلال:

  • مدخل يتناول معالم المشروع الإصلاحي لعبد الحميد بن باديس.
  • مبحث أول يتناول أصول التربية الروحية عند ابن باديس رحمه الله.
  • مبحث ثان يتناول وسائل التربية الروحية عند ابن باديس رحمه الله.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.