منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

منطلقات أهل التصوف

منطلقات أهل التصوف/الدكتور عبد اللطيف بن رحو

1

منطلقات أهل التصوف

بقلم: الدكتور عبد اللطيف بن رحو

مقدمة

لقد اشتهر الزهد مند البعثة الرسالية للنبي محمد ﷺ في سلوكه وسلوك أصحابه، واستمر سمة أساسية في سيرة السلف الصالح الذين زهدوا بالدنيا لكي يحبهم الله تعالى، وحتى لا يكون التعلق بالأمور الدنيوية عائقا يعطل عليهم الثواب الأخروي. إن هذا الزهد والتقشف الذي اشتهر في العهد الأول بدأ ينشأ بمقابلة بعد توسع الفتوحات وازدادت إمكانيات البلاد اقتصاديا اهتمام بمظاهر البذخ والصوف وتفنن بألوان المأكل والملبس، مما دفع المقتدين بسيرة السلف الصالح إلى الثورة على هذا النمط المعاشي المستحدث، وكان من نتائج ذلك ظهور تسمية صوفية وتصوف لأول مرة ظهر في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة. وأضاف الصوفيون إلى مقولتهم هذه قراءة سيرة النبي ﷺ، وصحبه والتابعين، واتخذوا من مظاهر العبادة والزهد في هذه السيرة حجة وذريعة لسلامة ما قاموا به، وحاولوا أن يجدوا لكل مصطلح صوفي، أو سلوك صوفي مصدرا في النص القرآني، أو في السيرة النبوية الشريفة، أو في سلوك الصحابة والتابعين. فما هي هذه الموارد التي اعتمدوها؟[1]

 المطلب الأول: من حياة النبي ﷺ وسيرته

المزيد من المشاركات
1 من 116

إن حياة النبي ﷺ منذ النشأة الأولى – قبل البعثة النبوية – تميزت بسمات خاصة، وخصال لم يكن ليدانيه فيها معاصر له، مما جعل مجتمع كفار قريش يقف موقف تقدير لهذه الشخصية الفريدة، وكان من مظاهر هذا الموقف أنه قد أطلق على النبي ﷺ لقب: الأمين الصادق، وموقفه النبيل يوم وضع الحجر الأسود بحكمة صائبة والوجه الآخر في سمات الشخصية قبل البعثة فهو ما دأب عليه النبي ﷺ من تعبد الله تعالى في غار حراء حيث كان يعتزل الناس في جاهليتهم، وأنغالهم بالدنيا، تفارقهم شهرا كاملا وكانت عبادته على ملة جده ابراهيم عليه السلا، أي الحنفية الأولى، وهذا السلوك اتخذه الصوفية و سموه بالخلوة والتي هي ضرورة عندهم لكل متصوف. ونصل بعد ذلك إلى مظاهر من السيرة بعد رسالة حيث يتوقف الصوفيون أمام معجزة ومحطة هامة في السيرة النبوية تحقق فيها للنبي محمد ﷺ من المشاهدات والمعجزات ما لم يعط لغيره حتى الأنبياء والرسل عليهم السلام، ألا وهي معجزة الإسراء والمعراج. وإن ليلة الإسراء هي معجزة تدل على الاصطفاء الإلهي لمحمد ﷺ وعلى الرؤيا والمشاهدة من النبي لربه، والرؤية والمشاهدة عند الصوفيين طموح ارسال مطلوب قد تكون لمن أعطاه الله تعالى مكانة الولي، ولمن نال رضى الله وحبه تعالى، ولكن ما يهمنا الفتنا لو أن الصوفيين يسعون – دوما – وهم ينتقلون من مرحلة إلى أخرى في الطريق الصوفي إلى حالة المسافة والرؤية القلبية ولذلك تعد معجزة الإسراء والمعراج محطة هامة ومنطلقا لحال الوجد، وللسمو الروحي عند المتصوف فوق الحس ومتطلبات الدنيا.[2]

والمنطلق الأخر المأخوذ مثالا عند الصوفيين هو ذلك التعريف للدرجة التي تكون بعد الإسلام والإيمان في الحديث النبوي الشريف، وهي درجة الإحسان التي لا تكون إلا خاصة أولياء الله تعالی ممن التزموا بالمطلب المحدد. ودرجة الإحسان لا تتحقق للإنسان، ما لم يحتذ في حياته حذو الأخلاق الفاضلة التي جاء بها النبي ﷺ فالأخلاق القويمة هي الدالة على فعل العقيدة والعبادة في نظام حياة الإنسان، فلقد كان ﷺ خلقه القرآن. ومن مظاهر الأخلاقية التي يعتمدها الصوفيون ذلك الزهد الذي كان يظهر في كل مظهر من مظاهر حياة الرسول ﷺ.[3]

وقد نقل الإمام الغزالي رحمه الله بعض نماذج التقشف والزهد في سيرة النبي ﷺ ومنها أنه كان يلبس من الثياب ما وجد وما تيسر له، وكان ينام على الحصير، ليس تحته شيء غيره. كان يأكل مما حضر الطعام، أما عن تواضعه فكان يجالس الفقراء ويؤاكل المساكين، وكان يرقب الثوب ويخصف النعل، ويساعد أهله في حاجتهم، ويجالس حيث انتهى به المجلس.[4]

أما عن لبس الصوف وما ينقله الصوفيين أن النبي ﷺ قد لبس الصوف واستحسنه فقد ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يلبس الصوف. وكان لا يمنعه الحياء أن يحمل بضاعته من السوق إلى أهله، وكان يصافح الغني والفقير، ويسلم مبتدئا.

وكان لا يرد من دعاه ولا يحقر ما دعي إليه. وكان لين الخلق كريم الطبع جميل المعاشرة طلق الوجه بساما من غير ضحك محزونا من غير عبوس متواضعا من غير ذل جوادا من غير سرف.[5]

إن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تمثل أنوارا كاشفة لطريق السبيل السوي، فهذه المحطات التي ذكرت وهي قليل من الكثير هي من المحطات التي أراد الصوفيون أن يتخذوا منها حجة من السير لتبرير سلامة وصحة ما يقومون به ويلتزمونه.

المطلب الثاني: من حياة الصحابة رضي الله عنهم

مقالات أخرى للكاتب
1 من 10

وقد اخترت من حياة الصحابة رضي الله عنهم الخلفاء الأربع، حتى لا يطول بنا الأمر.

الفرع الأول: من حياة أبي بكر رضي الله عنه

يعتمد الصوفيون في جملة مصادر تنظيم طرقهم على سيرة الصحابة الفضلاء، وفي مقدمتهم الخليفة الراشد الأول، والمرافق للنبي ﷺ منذ انطلاق الإسلام. وهذا الكلام يؤكد قول لأحد أوائل المتصوفين، هو أبي بكر الواسطي الذي قال: “أول لسان الصوفية ظهرت في هذه الأمة على لسان أبي بكر رضي الله عنه إشارة، فاستخرج منها أهل الفهم لطائفة توسوس فيها العقلاء. وإن الاطمئنان في توحيد الله تعالى، وأخذ سنة نبيه دون الالتفات إلى الدنيا هو في سلوك أهل التوحيد المنفردين بذلك. ويقترن مع هذا الاطمئنان الذي أظهره أبو بكر لحظة انتشار نبأ وفاة النبي محمد ﷺ، حيث اضطربت أفئدة الكثير من الصحابة من هول الصدمة، وكان بعضهم في حال انفعال شديد، فإذا بالصديق يوجههم، وهم قد أصابتهم الخشية على ذهاب الإسلام بموت النبي صلى ﷺ، فيقول لهم مخاطبا: “”من كان يعبد منكم محمدا ﷺ فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت””.

وهنا يتضح لنا ثبات أبوبكر في توحيد الله مما ساهم في تثبيت قلوب الصحابة، وقرأ عليهم قول الله تعالى: {۞وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُول قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ اِ۬لرُّسُلُۖ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ اَ۪نقَلَبْتُمْ عَلَيٰٓ أَعْقَٰبِكُمْۖ} [سورة آل عمران الآية:144].

ولقد اتصف أبوبكر رضي الله عنه بأحوال العزوف عن العاجلة من الآجلة، وهذا مما يربط الصوفيين بسيرته لأن من تعريفات التصوف أن التصوف تطليق الدنيا بتاتا، والإعراض عن منالها ثباتا.[6]

ويدخل في أنواع تواضعه وورعه أنه تهيب عند استلام الخلافة أن يعتمد في معاش عائلته على بيت المال لولا أن طلب المسلمون منه ذلك. كما تميز بالورع المقرون بالزهد، حيث كان يتقي الشبهات في كل ما يعرض له، ومنها طعامه. فهذا الزهد كان أبو بكر يريد من ورانه، أن ينال رضوان الله الذي يجب العبد الزاهد في الدنيا، وقد روي في الأثر أن أبا بكر رضي الله عنه كان يقول: “إن العبد إذا دخله العجب بشيء من زينة الدنيا مقته الله تعالى حتى يفارق تلك الزينة” ولقد حكي عن الصوفي الشهير الجنيد، أنه قال: “أشرف كلمة في التوحيد قول أبي بكر رضي الله عنه: سبحان من لم يجعل للخلق طريقا إلى ورقة إلا العجز عن معرفته.”[7]

الفرع الثاني: من حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

يعود الصوفيون إلى سيرة الفارق في كثير من مظاهر لأخذ النموذج الذي يطمحون إلى تقليده، وقد انعكس سلوك عمر رضي الله عنه في ولايته ومعاصره فكان مثلا يحتذي في الزهد وهجر زينة الدنيا طلبا لثواب الآخرة. وقد كثرت الرواية حول وصف سلوكه وتواضعه وتقشفه، وكان يلبس الخشن، والجبة الصوف المرقعة بالأديم وغيره، ويشمل بالعباءة، ويحمل القرية على كثفه مع هيبة رزقها، وكان أكثر ركابه الإبل ورحله مشدود بالليف ومما يذكر في لباسه أنه أبطأ يوما عن الخروج لصلاة الجمعة ثم خرج واعتذر للناس وقال: إنما حبسني عنكم ثوبي هذا كان يغسل وليس عندي غيره. فزهد عمر الفاروق لم يكن بسبب قلة الموارد في أيامه وعدم توفر سبل العيش الرخي، ولكن ذلك كان منهاجا واقتناعا أراد الخير في الآخرة فهجر زينة الدنيا.[8]

وقد عرف بشدة خوفه فكان يقول: “ليتني كنت هذه التبنة، ليتني لم أخلق، ليت أمي لم تلدني، ليتني لم أكن شيئا، ليتني كنت نسيا منسيا. وكان عمر رضوان الله عليه يمر بالآية في ورده الليالي فيبكي حتى يسقط ويبقى في البيت حتى يعاد للمرض. فالخوف قاد عمر رضي الله عنه إلى التزام الأشد من الطاعات، وكان التزامه مقرونا بالبكاء من خشية الله عز وجل، وكان يقول: “حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم”. ولم يكن عمر الفاروق ليرغب في الانقطاع عن الدنيا أو يشجع عليه، ولذلك يؤثر أنه طرد قوما وجدهم جلوسا في المسجد وأمرهم بالخروج للكسب وطلب الرزق. إن عمرا الذي كان فيه ما ذكرنا وهو قليل من خصاله وسيرته دخل دائرة من اصطفاهم الله أولياء له، فأعطاهم كرامات كان من أشهرها عند عمر رضي الله عنه ما نقل في الأثر عن ندائه السارية بن زنيم وهو يقاتل على أبواب نهاوند بفارس.[9]

بهذه الكرامة ننهي تلك السمات الطيبة ذات البعد الروحي في شخصية الفاروق الذي تعلقت به القلوب، وصبت إلى قراءة سيرته النفوس، خاصة الصوفية أصحاب الأذواق.

الفرع الثالث: من حياة عثمان بن عفان رضي الله عنه

لقد ظفر عثمان رضي الله عنه بطلب النسب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث تزوج بابنتيه تباعا رقية وأم كلثوم رضي الله عنهما. امتاز عثمان بالحياء، وكان في نهاية الجود والكرم والسماحة والبذل في القريب والبعيد. كان يقضي نهاره في السعي والجود، وليله في العبادة وتقديم الطاعات والنوافل، وامتاز بالصبر على المكاره، والثبات في الشدائد. والصبر المقترن بالثبات والتمكين ظهر عند عثمان يوم حصره الثائرون عليه في بيته تسعة وأربعين يوما، وفي كل هذا الحصار روي أنه لم يبرح مكانه وموضعه، ولم يأذن لأحد بالقتال، ولا وضع المصحف من حجره إلى أن قتل رضي الله عنه. إن ذا النورين المبشر بالبلوى، والذي واجه المحنة كانت له هذه النتيجة كرامة ترافقت مع مقتله فيها وعد من الله تعالى بأنه سبحانه سيوقع العقاب على من آذوا واحدا من عباده المرضيين.[10]

ومصدقا لقوله تعالى: {۞إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّان كَفُورٍۖ}[سورة الحج الآية:38].

ولكن وقد يقول قائل: ما للصوفيين في نهج عثمان وقد سعى في جمع المال ورغب فيه وهم يبنون طريقهم على الزهد؟ والجواب عند عثمان رضي الله عنه نفسه الذي لم يكن ليجمع المال وهو على رغبة بأمر دنيوي وطموح ذي طابع مادي، وإنما كان من خصاله السعي في جمع المال وتوفيره لإنفاقه في سبيل الله والدعوة.[11]

روي أن عثمان رضي الله عنه قال: “في سبب سعيه للمال لولا أني خشيت أن يكون في الإسلام ثلمة أسدها بهذا المال ما جمعته.”[12]

الفرع الرابع: من حياة الإمام علي كرم الله وجهه

الإمام هو ذاك الفتى الذي تربى في بيت النبوة ولم يتعرف على شيء من أخلاقه في الجاهلية، ولا من أنماط سلوك أهلها، وهو الذي لم يعبد صنما قبل البعثة النبوية، بل نشأ على عقيدة التوحيد.

وكان الإمام حجة في علمه وبلاغته وتمیز عن سائر الصحابة بهذه الصفة. لذلك يحاول الصوفيون تقليد الإمام علي كرم الله وجهه في دعائم إيمانه التي تشكل عندهم منطلقات أساسية لسلوك الطريق الموصول إلى الولاية. هذه المنطلقات حددها الإمام على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد.[13]

فلقد كان مثلا في الزهد وإقلاعه عن زينة الحياة الدنيا. ومما جاء في زهده ما روي عنه أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن أردت أن تلقى صاحبك فرقع قميصك، واخصف نعلك، وقصر أملك، وكل دون الشبع. ونقل عنه أبيات قال فيها:

حقيق بالتواضع من يموت                             ويكفي المرء من دنياه قوت

فما للمرء يصبح ذا هموم                              وحرص لیس تدركه النعـــوت

فيا هذا سترحل عن قريب                            إلى قوم كلامهم سُكــــــــــــــوت[14]

والزهد عند الإمام قائم على القاعدة الإسلامية في التمييز بين الدنيا وهي دار ممر، وبين الآخرة وهي دار المقر وهي خير وأبقى، وبالتالي فالحياة الدنيا ليست سوى فرصة أمام الإنسان لتزود فيها بالعمل الصالح قبل الموت. وكان يقول الإمام حينما سئل: من أسلم الناس من سائر العيوب؟ فقال: من جعل عقله أميره، وحذره وزيره، والموعظة زمانه، والصبر قائده، والاعتصام بالتقوى ظهيره، وخوف الله عز وجل جليسه، وذكر الموت والبلى أنيسه. يضاف إلى ذلك المفهوم الراقي لأخلاق الخير كما يحددها الإمام في قوله: الخير كله مجموع في أربعة: الصمت والنطق والنظر والحركة، فكل نطق لا يكون في ذكر الله فهو لغو، وكل صمت لا يكون في فكر فهو سهو، وكل نظر لا يكون في عبرة فهو غفلة، وكل حركة لا تكون في تعبد الله فهي فترة.[15]

كل هذه اللطائف جعلت من الإمام إنسانا عابدا زاهدا تقيا ورعا مخلقا. فتعلق الصوفية بهذه الحقائق.


لائحة المصادر والمراجع

القرآن الكريم برواية الإمام ورش.

[أ]

-إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي تقديم بدوي طبانة. دار إحياء الكتب العربية القاهرة.

[ت]

-التصوف منشؤه ومصطلحاته لأسعد السحمراني ط: 1 دار النفائس سنة: 1987 بيروت.

[ص]

-صفة الصفوة لابن الجوزي تحت مراقبة محمد عبد المعید خان. الطبعة:2 حيدر أباد الهند 1970.

[ل]

-اللمع في التصوف للطوسي نسخ وتصحیح رنولد ألن نيكلسون مطبعة بريل 1914 ليدن هولندا.


[1] التصوف منشؤه ومصطلحاته لأسعد السحمراني ط: 1 دار النفائس سنة: 1987 بيروت.ص:69-70.

[2]  التصوف منشؤه ومصطلحاته ص:72-73.

[3]  المرجع نفسه ص:74.

[4]  إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي تقديم بدوي طبانة. دار إحياء الكتب العربية القاهرة. ج/ 27 ص: 354.

[5]  اللمع في التصوف للطوسي نسخ وتصحیح رنولد ألن نيكلسون مطبعة بريل 1914 ليدن هولندا. ص:97.

[6]  التصوف منشؤه ومصلحاته، ص: 82-83-85.

[7]  المرجع نفسه ص:87.

[8]  المرجع نفسه ص:88-89.

[9]  صفة الصفوة لابن الجوزي تحت مراقبة محمد عبد المعید خان. الطبعة:2 حيدر أباد الهند 1970. ج/ 1 ص: 109-110.

[10]  التصرف منشؤه ومصطلحاته ص: 94.

[11]  المرجع نفسه ص: 94-95.

[12]  اللمع في التصوف للطوسي ص: 176.

[13]  اللمع في التصوف للطوسي ص: 180.

[14]  التصوف منشؤه ومصطلحاته ص: 99.

[15]  المرجع نفسه :101.

تعليق 1
  1. نافع ختوم العماني يقول

    والله شيء جميل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.