منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

رابطة العلماء السوريين تقيم مجلس عزاء للشيخ محمد علي الصابوني رحمه الله تعالى

عثمان غفاري

0

نظمت رابطة العلماء السوريين يوم السبت 20 مارس 2021 الموافق 19:00 بتوقيت المغرب و 21:00 بتوقيت مكة المكرمة ولمدة ساعتين ونصف مجلس عزاء للعلامة العالم المجاهد الصادع بالحق، وصاحب التصانيف النافعة والعديدة في علوم الشريعة، وأحد أبرز علماء التفسير في العالم الإسلامي، الشيخ محمد علي الصابوني رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

مجلس عزاء سيره الدكتور أحمد سعيد حوا الأمين العام لرابطة العلماء السوريين، وعرف مشاركة ثلة من علماء مصر و فلسطين وسوريا ولبنان و تركيا والسوادن، وكوكبة من العلماء المنتسبين للمجلس الإسلامي السوري ورابطة العلماء السوريين، على رأسهم أسامة الرفاعي رئيس المجلس، وغازي التوبة رئيس الرابطة، والدكتور مجد بن أحمد مكي نائب أمين عام الرابطة، و الدكتور أحمد طران عميد كلية الشريعة بجامعة الفاتح، وابن الفقيد الدكتور أحمد الصابوني خادمه والملازم له، وغيرهم كثير من محبي وتلامذة وزملاء الشيخ طيب الله ثراه.

استهل الحفل بقراءة عطرة لما تيسر من سورة الطور تلاها على مسامعينا الحافظ القارئ باسم،لتتوالى الشهادات الحية في حق علم من أعلام الأمة، بالتركيز على إسهاماته ومؤلفاته العلمية التي تجاوزت 53 كتابا، ومواقفه وبطولاته في وجه الطغاة المستبدين والعلماء المطبعين المحرفين لأسس الدين، حتى صار طلبا لهم فهجروه ونهبوا مؤلفاته ومخطوطاته وسرقوها، مذكرين بأهم توصياته وتوجيهاته لشباب الأمة وشوابها، مجمعين على أن موته كانت ثلمة في الدين كما قال أصدق الصادقين النبي صلى الله عليه وسلم تسليما.

هذا ولم يخلوا مجلس العزاء من بسط كل متدخل لأهم ذكرياته مع الشيخ المرحوم، وكذا مبشرة من عالم الغيب رآها الدكتور رأفت الميقاتي من هيئة علماء لبنان، ومضمونها: “ليس بين هذا الشيخ ودخوله الجنة إلا أن يغمض عينيه”، وقبل ختم مجلس العزاء التمس لفيف من العلماء الحاضرين جمع كل ما ذكر عن الشيخ أو سيذكر، في سفر عظيم يكون إحياء لسنة “اذكروا موتاكم بخير” وسلسلة مباركة تخلد للعلماء والدعاة المتوفين تحت مسمى” منبر المحاسن” وهذا ما استجاب له ولد الفقيد الدكتور أحمد الصابوني ، مبشرا الحضور بأنه في انتظار شهاداتهم ليضمنها في كتاب يشتغل عليه، واقترب من إنهائه يحمل عنوان محمد علي الصابوني: حياته ومقالاته، لترفع في الأخير أكف الضراعة إلى الله راجين للفقيد الرحمة والمغفرة والرضوان، ولأهله الرضا والصبر والسلوان فرحمة الله عليه رحمة واسعة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وجدير بالإشارة أن رابطة العلماء السوريين وهي عضو في المجلس الإسلامي السوري تأسست سنة 2006 برئاسة الشيخ محمد علي الصابوني وسجلت رسميا بتركيا، وهي هيئة إسلامية علمية دعوية مستقلة ذات شخصية اعتبارية تعمل على الدعوة الحكيمة الرحيمة؛ وعلى نصرة الإسلام وجمع كلمة العلماء في سوريا ليكونوا مرجعية للمسلمين فيها، وتتوخى تحقيق جملة من الاهداف على رأسها الإسهام في الارتقاء بالأمة إلى دورها الحضاري، شهد لها الدكتور محمد راتب النابلسي بقوله: إن هذه الروابط التي تأسست لإحقاق الحق، وإبطال الباطل، والإنسان يكبر عند الله عندما يرقى اهتماماته إلى الشأن العام، فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم فهنيئا لمن يسعى لاسترداد الحرية المسلوبة، والله الموفق

 

المزيد من المشاركات
1 من 4
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.