منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل وصلاة التراويح

أبوبكر الزايدي

0

س: ما الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل، وهل لهما وتر خاص غير وتر العشاء؟

الإجابــة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
التهجد وقيام الليل اسمان لمعنى واحد وهو: صلاة النافلة في الليل بعد غروب الشمس وقبل طلوع الفجر.
لكن التهجد يكون بعد الاستيقاظ من النوم، وقيام الليل يكون قبل النوم وبعده، فكل تهجد قيام ليل وليس العكس.

أما التراويح : فهي تطلق عند العلماء على قيام الليل في رمضان أول الليل ، مع مراعاة التخفيف وعدم الإطالة ، ويجوز أن تسمى تهجدا ، وأن تسمى قياما لليل ، ولا مشاحة في ذلك .

هل لهما وتر خاص:

ليس للقيام والتهجد وتر خاص، بل الوتر بعد العشاء هو نفسه وتر القيام، لكن يسن تأخيره إلى ما بعد القيام إن غلب على ظنه الاستيقاظ للقيام، وإن لم يثق بالاستيقاظ فليوتر قبل أن ينام كما جاء في الحديث الشريف.

المزيد من المشاركات
1 من 44

هل تختلف الكيفية ما بين صلاة التهجد وصلاة قيام الليل؟

لا يوجد هناك أي فرق بين كيفية صلاة التهجد، وكيفية صلاة قيام الليل فكلتا الصلاتين تصليان على الهيئة نفسها.

أي أوقات الليل أفضل لأداء صلاة التهجد وقيام الليل؟

  • يسن لمن أراد أن يصلي صلاة التهجد أن ينام بعد العشاء ثم يستيقظ ليؤديها في جوف الليل.
  • أما صلاة قيام الليل فيكون وقتها بعد أداء صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر سواء سبقها نوم أو لم يسبقها.

لكن اتفق الجمهور على أن أفضل الأوقات للصلاة في الليل سواء للتهجد أو لقيام الليل هو السدس الرابع والخامس من الليل لأن الغفلة في هذا الوقت أتم والعبادة فيه أفضل .
فقد روى عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: “أحبُّ الصَّلاةِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ صلاةُ داودَ علَيهِ السَّلامُ، كانَ يَنامُ نصفَ اللَّيلِ، ويقومُ ثلُثَهُ، ويَنامُ سُدُسَهُ”.
بينما ذهب المالكية إلى أن أفضل وقت للتهجد أو لقيام الليل هو الثلث الأخير من الليل لمن تكون عادته الانتباه في آخر الليل أما من لا يستطيع أن ينتبه في آخره فليصلها في أوله احتياطًا.

هل هناك حد لعدد ركعات التهجد وقيام الليل؟

لا فرق بين عدد ركعات صلاة التهجد، وعدد ركعات صلاة قيام الليل.
أجمع الفقهاء على أن أقلها ركعتين لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “إذا قامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ برَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ”. لكن الفقهاء اختلفوا في

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4
  • منتهى عدد ركعاتهما فعند الحنفية :ثماني ركعات.
  • وعند المالكية: عشر ركعات أو اثنتا عشرة ركعة.
  • وعند الشافعية :لا حصر لعدد ركعاتها.
    والله تعالى أعلى وأعلم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.