منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بِزَّةُ المَوتِ.. (قصيدة)

 عمر هزاع

0

مَن قَد يُخَبِّرُ غَزَّةْ؟
بِأَنَّ في القَلبِ غَزَّةْ..
وَأَنَّ لِلصَّمتِ جُرحًا أَمَضَّ مِليارَ غُرزَةْ..
وَأَنَّنا فِي ضَياعٍ..
مُخَدَّرُونَ..
بِغُرزَةْ..
كَأُمَّةٍ في سُباتٍ غَطَّتْ..
وَما ثَمَّ فَزَّةْ..
تَحتاجُ زِلزالَ عَزمٍ..
وَهَزَّةً..
إِثرَ هَزَّةْ..
لِغَزَّةِ الـــ.. عَلَّمَتنا مَعنى الغَرامِ المُنَزَّهْ..
تُرَتِّلُ العَينُ دَمعًا..
وَالخَدُّ يَفضَحُ لُغزَهْ..
لِأَنَّها لَقَّنَتنا دَرسَ الصُّمُودِ..
بِعِزَّةْ..
سَنَخلَعُ الخَوفَ عَنَّا..
وَنَرتَدي المَوتَ بِزَّةْ..
غَدًا..
سَيَصفَعُ فَجرٌ ظَلماءَهُ المُستَفِزَّةْ..
وَتَستَحِيلُ؛ رَصاصًا؛ حُرُوفُنا..
كَي نَؤُزَّهْ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.