منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

القول الفصل في حكم الاحتفال بأعياد المسيحيين

القول الفصل في حكم الاحتفال بأعياد المسيحيين / محمد الحسن الددو الشنقيطي

1

القول الفصل في حكم الاحتفال بأعياد المسيحيين
محمد الحسن الددو الشنقيطي

 

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إلى إخواني و أخواتي و كل من يقرأ هذا المكتوب من المسلمين أذكركم و نفسي بأن الاحتفال بأعياد المسيحيين التي يزعمون أنها ميلاد لربهم أو ولد ربهم إنما هي اشتراك معهم في دينهم ورضى به و الله سبحانه و تعالى حرم ذلك و بين أن من سار على نهجهم يكون مثلهم و معهم، فيحقق ولاءهم و يكون منهم كما قال الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾.

إن هذا الذي يحتفلون به هو زعمهم أن الله ولد في هذا التاريخ و لا يمكن أن يفرح مسلم بأن يقال إن الله جل جلاله قد وَلَدَ و هذا أمر ذكر الله عِظمه و استعظام المخلوقات العظمى له فقال تعالى وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا } تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

لا يرضى مؤمن و لا مؤمنة و لا يفرح بأن يزعم أحد من خلق الله و عباده بأن الله ولد أو أن له ولدا ، و لذلك لا بد من التحذير عن مشاركتهم في هذا و تهنئتهم به و إظهار الفرح به بأي نوع من أنواع الفرح فلا يتخذ فيه طعام للفرح و لا يتخذ فيه لباس لذلك و لا يتخذ فيه أي شيء من مظاهر الفرح،

أسأل الله سبحانه و تعالى أن يعصمني و إياكم أجمعين من الشرك ومن إغضاب الرب جل جلاله و أن يحل علي و عليكم أجمعين رضوانه الأكبر الذي لا سخط بعده

و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين ،

 

تعليق 1
  1. ابراهيم يقول

    الله يعلم المستقبل “وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” البقرة 231
    فلماذا يخلق الله عيسى عليه السلام من عذراء وهو بدرايته بالمستقبل عالم ان ولادة العذراء سوف تلتبس على بعض البشر فيتخذون من عيسى ابنا لله؟ ولادة العذراء هي حجة ادعاء ابن الله ولم تتكرر في تاريخ البشرية. خلق ادم بدون ابوين منطقي لأنه هو اول البشر.

    قصة اختفاء عيسى بعد وضع الله شبه عيسى على شخص اخر ليصلب بدلا منه هي نهاية غير مألوفة. أنقذ الله نبيه إبراهيم من النار وكان يمكنه ان ينقذ عيسى من الصلب بدلا من ان يضع شبهة على شخص اخر ليصلب بدلا منه، الذي تسبب في اعتقاد البعض بصلبه وقيامته من الموت.

    إذا كانت وظيفة عيسى هي دعوة قومه إلى عبادة الله وتوحيده وطاعته فيبدو ان ولادة العذراء وتلبس الشبهة عليه وصلب شبهه لم تخدم الوظيفة المناط بها.

    أرغب فى ان اقرأ رد الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.