منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

المسألة اليهودية في فكر مالك بن نبي

ذ. عبد القادر بنقدور / المسألة اليهودية في فكر مالك بن نبي

0

المسألة اليهودية في فكر مالك بن نبي

ذ. عبد القادر بنقدور

 

أولا: المسألة اليهودية واختراق أوربا والعالم

ألف مالك بن نبي كتاب وجهة العالم الإسلامي: المسألة اليهودية الجزء الثاني عام 1952م، وبقي الكتاب في الظلّ ولم يصدر إلا في سنة 2012م، ويتناول الكتاب الجذور التَّاريخية للإنسان اليهودي وثقافته وتكوينه، وتحليل الحالة النّفسية للظَّاهرة اليهودية دوليا وإقليميا. ولذلك ربط مالك بن نبي بين تجذُّر الفعل الحداثي في أوروبا والهوية اليهودية.

فأطروحة الكتاب تعالج الهيمنة اليهودية، ويبين مالك بن نبي في هذه الدراسة كيف قام اليهود ببناء دولتهم معتمدين في ذلك على الدولار والمرأة والمصلحة، فاستطاعوا تهويد أوربا والتحكم في مراكز القرار السياسي والاقتصادي والعسكري والديني.

المزيد من المشاركات
1 من 66

كما تناولت الدراسة كذلك ما يعرف “بالحياد الإسلامي” والنتائج السلبية التي آلت إليها القضية الإسلامية حيث تفككت روابط الأخوة والوحدة العربية والإسلامية، وانقسمت الأمة إلى دويلات مغلوبة على أمرها، حيث ساد فيها الضعف والوهن. وهذا الحياد ساهم في خدمة مصالح الغرب عبر اتفاقيات العار والهرولة نحو التطبيع.

إن القضية المركزية التي سلط عليها مالك بن نبي الضوء هي الرّبط بين المسألة اليهودية والحضارة الغربية، حيث اعتبر اليَهود هم قلب وروح الحضارة الغربية، فالمسألة اليَهودية هي التي شكَّلت تأسيس الحضارة الغربية لأوربا.

يقول مالك بن نبي: “إن أوربا هي مهد العالم الحديث، لكن الحدث الرئيسي لكلمة أوربا في التَّاريخ هو وصول اليهود إليها كشخصية مستقلة عن الفكرة المسيحية، وهي التي سيطرت على سائر تسلسل حضارتها “. [1]

يقول مالك بن نبي: ” هذه الصرخة تعري الواقع، ونرى كيف يقضم اليهودي الروح الفرنسية، لكن الانتشار اليهودي ليس خاصا بفرنسا، فالانتشار هنا يعبر عن حالة الأشياء التي تسمى الحضارة الغربية.. وكما هو الأمر في فرنسا، فكذلك في بريطانيا، كبار القادة والماليين والصناعيين والأكبر اختصاصا في الطب، ثم إن الخياط الأفضل في بريطانيا هو بصورة طبيعية يهودي ” [2]

هي صرخة فضحت حجم الاختراق للواقع، سواء في أوربا أو العالم العربي حيث اخترقت المسألة اليهودية كل الأصعدة، وبلغ التطبيع في السر والعلن أوجه في كل المجالات. ويرى مالك بن نبي في مقاربة وتحليل المسألة اليهودية أن منهجهم قائم على هيمنة: “الدُّولار” و “المرأة ” و “النّفعية”، وهي من الأسباب التي جعلتهم يسيطرون على الاقتصاد والسياسة والصناعة والصحافة والأدب في أوربا والعالم، خاصة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية حيث انتقلت مركزية المسألة اليهودية إلى أوربا وأمريكا.

فثمة من اليهود من يؤثرون على العالم والمجتمع بالمعرفة أو بالمال أو بالجنس. يقول مالك بن نبي: ” فهناك حركة مفصلية أساسية تشكل رافعة دافعة ترسل أو تمسك بالحركة لتسير كما ينبغي وبالاتجاه الذي يجب، فتأثير اليهود في الحضارة الأوربية هو الأكثر بروزا في عملها وسماتها: إنهم عقلها وروحها. ففي البلاد الأوربية نرى الأسماء الأكثر بروزا هي لليهود في ميادين: البنوك والتجارة والصناعة والمسرح والصحافة والأدب “. [3]

ثانيا: الفئات اليهودية وأوصافها

مقالات أخرى للكاتب
1 من 6

حسب تحليل مالك بن نبي للمسألة اليهودية يرى أن هوية أوربا صنعتها العقيدة والعبقرية الصهيونية. وأن اليهود هم فئات عديدة، وتجمعهم مواقفهم حول أرض الميعاد؛ وقد حصر مالك بن نبي هذه الفئات اليهودية وأوصافها وخصائصها فيما يلي:

الفئات اليهودية أوصاف الفئات اليهودية
اليهودي المثقف  التأسيس لعصر النّهضة الأوربية، والمساهمة في الحياة الفكرية لأوربا، والخروج من التيه والعزلة المعنوية للشخصية اليهودية، وتجميع الطاقات المختلفة لخدمة فكرة الاستعمار وكراهية آسيا والإسلام معا، والدس الخفي للأفكار في العالم الإسلامي.
اليهودي المواطنساهم اليهودي المواطن في صناعة الثورة الفرنسية، فقد قاد ثورة على التقاليد وثورة فكرية سياسية في أوربا، ودعا إلى حماية حقوق الانسان، وسعى لخلق شرخ بين العبيد والسلطة المطلقة للأمير، وبذلك تمكنوا من حفظ كيانهم والسيطرة على المال والاقتصاد.
اليهودي المودرنحرص اليهودي المودرن على الوفاء لخصوصيته وعاداته، والتخلص من عقدة النقص والدونية لآبائه، والدعوة إلى  المساواة والديمقراطية، وسرعان ما أسس مقاولات للتمويل والاستثمار في ماله وتجارته في المجتمع الأوروبي، وهو ما مكنه من اختراق بنية السلطة وصناعة القرار، وبذلك أصبحوا أرباب العمل في كل شيء.
اليهودي المذهبي المتزمّتبعد تهويد الديمقراطية أصبح اليهودي المذهبي المتزمّت بحاجة إلى فكر إيديولوجي متزمت لخدمة مخططاته ومصالحه كالماركسية والتروتسكية.
اليهودي العالميالتذكير بالدَّور اليهودي في بناء الإمبراطوريات الاستعمارية في هولندا وبريطانيا، فبعد قيادة اليهود للحضارة الأوربية بدأ اليهودي العالمي يبسط نفوذه في العالم.
اليهودي الذي رمى القناعاليهودي الذي رمى القناع هو يهودي الشتات الذي خرج من الجيتو – من الظل والتخفي – إلى الإعلان عن جنسيته الإسرائيلية والتمسك بعاداته وخصوصياته وعنصريته.

 

ويعتبر تصنيف هذه الفئات في تصور مالك بن نبي تحليلا للنّفسية اليهودية عبر التاريخ، حيث تطورت المسألة اليهودية من الانتماء الدّيني إلى تهويد أوربا والعالم، وبذلك ساهمت المسألة اليهودية في تكوين الهوية في أوربا حيث أمسك اليهود بالمراكز العلمية والثقافية والسياسية والاقتصادية، فكان لهم التأثير في صناعة القرارات الدينية والرُّوحية والاقتصادية والسياسية والعسكرية في أوربا والعالم.

 

ثالثا: التدافع الحضاري ومستقبل الإسلام

إن عُمْق المسألة اليهودية والصهيونية هو تدافع حضاري في الأساس، ويؤكد مالك بن نبي عن أفول المسألة اليهودية في الأفق القريب؛ وأن التداول الحضاري سنة كونية، وأن المستقبل للإسلام فهو رسالة رحمة عالمية للإنسانية، فالإسلام هو الذي يمتلك من المقومات الحضارية ما يعالج به  مشكلات العالم.

والهَدَفُ من رسالة الإسلام هو تحقيق الأمن والسَّلام العالمي للإنسانية، وتحقيق العدالة والتوزيع العادل للثروة، وإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ورحمته.

وهذه المقاصد النبيلة لرسالة الإسلام تجد صداها في فكر مالك بن نبي، فهو يربط بين هذه المقاصد والغايات ومستقبل الإسلام، ولذلك كان من الواجب: التَّخْطيط الجيد، ومعالجة المعيقات الدّاخلية والخارجية للحرية، ومنها القابلية للاستعمار، وضرورة إعداد النخبة والقيادة الصالحة.

يقول مالك بن نبي: ” فشرط الإسلام أنه دين قادر في تكوينه على تصحيح الرأسمالية وتَعْديلها، وكذلك الشُّيوعية ومحو العنصرية والاستعمار ليأخذ على يد اليهود في إدارة العالم. وهكذا نرى دور الاسلام في عالم جديد؛ يعتمد على قيمته الدّاخلية بقدر ما للقيمة الرُّوحية وفاعليتها من قدرة على استيعاب مخلفات عصر مضى في تجدد الحضارة الإنسانية “.[4]

والتخطيط لمستقبل الإسلام يستوجب بناء الشخصية المسلمة بناء متكاملا: عقديا: في بنية الإيمان، وأخلاقيا: في تربية الإنسان، واجتماعيا: في بناء شبكة التَّواصل والعلاقات الاجتماعية، ثم العالمية في تعزيز الأخوة الإنسانية.

يقول مالك بن نبي: “إن مبنى أداء الدعاة المسلمين في التعريف بالإسلام كمفهوم غيبي موحى به هو عقدي في بنية الإيمان، وأخلاقي في معايير السلوك، واجتماعي في شبكة التواصل في المحيط كحق وطني ثم عالمي في مداه الإنساني، لذا لابد للداعي أن يكون على علم بالأديان الأخرى بالقياس نفسه “[5]

إن الوحدة والأخوة من الدعامات الأساسية لاقتحام عقبات التحرر، وتجاوز الاختراق الصهيوني على جميع الأصعدة. وقد كان لثنائية الاستعمار والقابلية للاستعمار الأثر الكبير في تشويه منظومة القيم الأخلاقية في العالم الإسلامي، حيث فقدت الشعوب المسلمة مشاعر الوحدة والأخوة الإسلامية، لكن جذوة الإيمان ونور غار حراء بدأ ينبعث من جديد في مختلف أنحاء العالم، لقد انطلق صداه من ” القضية المراكشية ” ليكسر الأغلال عن آيا صوفيا ويحرر مسجد آيا صوفيا وقريبا يحرر المسجد الأقصى المبارك وكل فلسطين.

قال تعالى :﴿ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ، فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ، ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ، إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ، عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ﴾[6]

قال تعالى:﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾[7]

وتحقيق النهضة الحضارية للأمة الإسلامية يستلزم إعداد الخطة الداخلية والخارجية للنهضة، وضرورة الأخذ بالأسباب واتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شموليته، وتحقيق الوحدة والأخوة بين المسلمين، والالتزام بالمنهج الأخلاقي والفني والعملي للإسلام.

يقول مالك بن نبي: ” من هنا فاتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بالأماني والانتظار الغيبي، وإنما هو خطة طريق وعمل، تقوم على فنية المؤاخاة استعدادا لمهمة في مستوى الرسالة في عالم جديد “. [8]

ومن الخطوات الأساسية في التحرير الشامل وحدة الشعب الفلسطيني على المقاومة والمشروع الوطني، ثم ترسيم الحدود البحرية بين غزة وتركيا، مما سيعجل الوحدة بين سيف محمد الفاتح وسيف القدس.

إن زوال الكيان الصهيوني المحتل حتمية قرآنية، هذا السقوط الذي سيبدأ بالعلو والإفساد في الأرض، ثم الانهيار الاقتصادي والنفسي مع تقهقر المعسكر الذي يوفر له الحماية. هذا التقهقر سينطلق من الانسحاب الأمريكي في أفغانستان والعراق وسوريا، والتصادم مع الصين، وتصادم الكيان الصهيوني المحتل مع إيران في العاجل أو الآجل. وكل ذلك سيوفر الشروط الذاتية والموضوعية لزوال الكيان الصهيوني المحتل.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.

 

لائحة المصادر و المراجع :

  • القرآن الكريم برواية ورش عن نافع.
  • البخاري محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري المسمى بالجامع الصحيح، الطبعة الثالثة، دار بن كثير اليمامة بيروت، 1987م
  • أبي الحسين مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
  • بن نبي مالك، وجهة العالم الإسلامي دار الفكر دمشق، ط 1 ، 2002 م
  • بن نبي مالك، وجهة العالم الإسلامي: المسألة اليهودية الجزء الثاني، دار الفكر دمشق، ط 1، 2012 م
  • بن نبي مالك ، من أجل التغيير  دار الفكر دمشق، ط 1 ، 2005 م
  • بن نبي مالك ، بين الرشاد والتيه دار الفكر دمشق، ط 1 ، 2002 م
  • بن نبي مالك ، شروط النهضة دار الفكر  دمشق، 1986 م
  • بن نبي مالك ، ميلاد مجتمع: شبكة العلاقات الاجتماعية دار الفكر دمشق، 1981 م
  • بن نبي مالك ، مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي دار الفكر دمشق، ط1، 2002 م
  • بن نبي مالك، دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين دار الفكر دمشق، ط 1، 1991 م
  • بن نبي مالك، مذكرات شاهد للقرن، ط 2 ، دار الفكر دمشق، 1984 م
  • بن نبي مالك ، مشكلة الثقافة  دار الفكر دمشق، ط 4 ، 2000 م
  • بن نبي مالك ، القضايا الكبرى  دار الفكر دمشق، ط 1 ، 2002 م
  • بن نبي مالك ، المسلم في عالم الاقتصاد دار الفكر دمشق، ط 3 ، 2000 م
  • بن نبي مالك، فكرة الإفريقية الآسيوية دار الفكر دمشق، ط 3 ، 2001 م
  • بن نبي مالك، الصراع الفكري في البلاد المستعمرة، دار الفكر دمشق، 1981 م
  • بن نبي مالك، في مهب المعركة دار الفكر دمشق، ط 3 ، 2002 م
  • بن نبي مالك، فكرة كمنويلث إسلامي، ط 1، دار الفكر دمشق، 2000 م
  • بن نبي مالك، تأملات ، ط 1 ، دار الفكر دمشق، 2002 م
  • سليمان الخطيب، فلسفة الحضارة عند مالك بن نبي، نشر المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ط 1 ، 1993م
  • محمد عاطف، معوقات النهضة ومقوماتها في فكر مالك بن نبي، ط 1 ، دار قرطبة 2009 م
  • عبادة عبد اللطيف، صفحات مشرقة من فكر مالك بن نبي، دار الشهاب الجزائر، ط 1، 1984 م
  • برغوت عبد العزيز، مدخل التجديد الحضاري وآفاقه العالمية: دراسة في فكر مالك بن نبي، ط1، دار التجديد للطباعة والنشر والترجمة ماليزيا.
  • برغوث الطيب، محورية البعد الثقافي في استراتيجية التجديد الحضاري عند مالك بن نبي، ط1، دار الراية للتنمية الفكرية دمشق سوريا.

 

[1]  مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي – المسألة اليهودية، سوريا : دار الفكر، 2012، ص 42.

[2]  مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي – المسألة اليهودية، سوريا : دار الفكر، 2012، ص 46.

[3]  مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي – المسألة اليهودية، سوريا : دار الفكر، 2012، ص 44.

[4]   مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي – المسألة اليهودية، سوريا : دار الفكر، 2012، ص 130.

[5]  مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي – المسألة اليهودية، سوريا : دار الفكر، 2012، ص 139.

[6]  سورة الإسراء : 4 – 8

[7]  سورة النور: 55

  مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي – المسألة اليهودية، سوريا : دار الفكر، 2012، ص 146. [8]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.