منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

نصرة الأقصى بالتظاهرات بين المانعين والمجيزين

عثمان غفاري

0

على إثر الصمود الأسطوري للمرابطين والمقاومين الفلسطينين في التصدي للعدوان  الصهيوني الهمجي على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وفي ظل صمت مريب ومخز لحكام المسلمين والعرب على هذا الاستهداف الغاشم، الذي لم يراعي لا قدسية المكان ولا الزمان، ولا حرمة و لا حقوق النساء و الرجال و الفتيان، تناسلت بيانات التضامن والنصرة والتعبئة لدعم المقاومة والمرابطين في المسجد الأقصى من أكثر من هيئة علمية واتحاد علمائي، ونداءات لأهل العلم والثقافة والفن منددة بالعدوان و منهضة للشعوب  حتى تطالب بالتحرر المفضي للتحرير، وخرجت أكثر من تظاهرة شعبية للاحتجاج على العدوان الصهيوني والتآمر الدولي والخذلان الرسمي، فتجدد النقاش واحتدم الخلاف حول مشروعية وجدوى هذه الآليات والأشكال بين مدرستين، مدرسة محافظة ومتحفظة ترى في التظاهر انحرافا عقديا، وابتداعا عمليا، وسلوكا فوضويا إثمه أكبر من نفعه، ومدرسة مقصدية وسطية ترى في التظاهر وسيلة شرعية جائزة لها حكم المقاصد، وجوازها مشروط بعدة شروط ومضبوط بعدة ضوابط، مع التسليم المبدئي بأن الخلاف سنة ماضية في الناس، فمن أراد أن يجعل الناس سواء فليس لحمقه دواء، ومعلوم أنه لا إنكار في المسائل الخلافية بل هي النصيحة بآدابها الشرعية، وأنه ينبغي للصدور أن تتسع للرأي والرأي المخالف ما لم يكن مصادما لنص أو إجماع.

وهذه الأرضية البسيطة ستسعى لبسط حجج المدرسة المؤيدة لمشروعية إصدار البيانات كآلية لدعم المقاومة من جهة، وتجلية الشروط والضوابط الكفيلة بتحصيل آثارها دون الوقوع في أضرارها المحتملة باعتبارها واجب الوقت في نصرة المرابطين وتحرير فلسطين.

أولا: المنطلقات الإيمانية النافعة

 قبل التشمير للخَوْضِ في لُجّة هي البحرُ ساحلُها لمْ يخض، ومخافة الزيغ في أتون النقاشات الفقهية واستدلالات الفقهاء المتعارضة، والأسس التي استند إليها كل فريق، وجب التنبيه إلى بعض المنطلقات الإيمانية البانية النافعة العاصمة من الفرقة والتشتت وهي:

  • الله تعالى هو الفاعل المختار” وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليهم القول فدمرناها تدميراً”.
  • التربية هي الأساس والمنطلق “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
  • نصرة الله شرط للنصر والثبات” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
  • سعي المفسدين محبط في الدنيا والآخرة” إن الله لا يصلح عمل المفسدين “
  • نصرة المؤمنين واجب شرعي” من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء ومن أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم “رواه الحاكم في المستدرك
  • اليقين في موعود الله بأن الخلافة على منهاج النبوة قدر نازل بعد حكم عاض وجبري” حديث الخلافة“
المزيد من المشاركات
1 من 62

ثانيا: المقدمات التأسيسية الجامعة

  • المقدمة الأولى: الحكم على الشيء فرع عن تصوره

المظاهرات هي تجمع طائفة من الناس في العلن لتظهر مطلبًا أو أكثر من الحاكم غالبًا، والغرض منها إظهار أن المطلب ليس مطلبًا فرديًّا وإنما هو مطلب جماعي. فالتظاهر تعاون بين المعنيين، وتقوٍّ بين أفرادهم، فالفعاليات التضامنية سواء أكانت قولية مثل البيانات والنداءات، أو كانت عملية ميدانية مثل الوقفات والمسيرات والاعتصامات والإضرابات، مكونة من أمرين كل منهما في نفسه يعد جائزًا بمجرده؛ أولهما أن التظاهر مجرد اجتماع بالأبدان حضوريا أو افتراضيا؛ إذ الأصل في الأفعال نفي الحرج حتى يدل الدليل على خلافه، والأمر الثاني المطالبة بتحقق أمر مشروع، أو رفع أمر مكروه.

  • المقدمة الثانية: للوسائل حكم المقاصد

     المظاهرات ليست مقصودة لذاتها، ولكنها وسيلة لتحقيق مقصود معين، والوسائل لها أحكام المقاصد، فشأن هذه المظاهرات إذن شأن ما جد من الوسائل بعد الصدر الأول والأمثلة كثيرة. والأصل في طلب الحاجات من الحاكم أنه مشروع؛ فولي الأمر قائم لقضاء حوائج الرعية، ولذا رهَّب النبي صلى الله عليه وسلم من احتجاب أصحاب الولايات دون أصحاب الحاجات، فروى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ، وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ، وَفَقْرِهِ»، وروى أحمد أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: “مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ عَنْ أُولِي الضَّعَفَةِ وَالْحَاجَةِ احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ”.

  • المقدمة الثالثة: العبرة بالمعاني لا بالمباني

فالمظاهرات السلمية درجة مخففة تمهيدية من درجات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعبير عن الرأي، وأنه على أولى الأمر أن يحسنوا الظن بمن يرغب في التعبير عن رأيه بالمظاهرات السلمية، وعلى الطرفين أن يتجنبا العنف أو ما يؤدى إليه، فالنبي صلى الله عليه وسلم رغب في التوسط لقضاء حاجات الناس، ووعد فاعل ذلك بالأجر الخاص المتميز، ففي الصحيحين عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ»، وفي قصة اعتراض بعض الأنصار على قسمة الرسول صلى الله عليه وسلم للغنائم، وخص المهاجرين بها دونهم دليل على التحدث في أمر يتعلق بطلب من الحاكم على مستوى الجماعة؛ لإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لهم.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 19
  • المقدمة الرابعة: الحكم يدور مع علته وجودا وعدما

من العلماء من منع المظاهرات لما تشتمل عليه من المنكرات، وهذا احتمال وارد بلا تشكيك، ولا يخفى على متتبع منصف أن المجيزين، قيدوا الجواز بالخلو من المحاذير الشرعية من الاختلاط والتعدي على الأنفس والأموال وغير ذلك، فمن كان يرى أن الغالب هو حصول المفاسد منع  المظاهرات سدا للذريعة وهذا رأي محترم لكنه مرجوح مطروح ، لأن وجود المنكرات ليس لازما لهذه المظاهرات ولا يلزم ترتب المفاسد عليها بل كثيرا ما تخلو منها، والرأي الراجح الوجيه، أدار الحكم مع علته، وقال بالجواز إن وجدت المصلحة وأمنت المفسدة وخلا الأمر من المحاذير الشرعية.

  • المقدمة الخامسة: الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها

من العلماء من قال إن المظاهرات ممنوعة لأنها بدعة غربية، وهذا قول غير مقبول، لأنها ليست من العبادات حتى يقال إنها بدعة، فإن قيل: المقصود أنها من بدع العادات الواردة إلينا من الغرب، فالجواب أنه قول غير صحيح؛ لأن المظاهرات عرفها المسلمون في مختلف أمصارهم وأعصارهم قديما، وكانت تستعمل مع الولاة أحيانًا، وأحيانا مع المحتل الغاصب؛ وقد أخرج أبو نُعيم في حلية الأولياء [4  /324، ط. السعادة ] عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: “نِعْمَ الشَّيْءُ الْغَوْغَاءُ، يَسُدُّونَ السَّيْلَ، وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ، وَيَشْغَبُونَ عَلَى وُلَاةِ السُّوءِ“، كما أنه ليس كل ما ورد إلينا من الغرب مذموم مرذول، ففي  الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ” لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَءُوا كِتَابَكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ. وقال الطبري عن عمر بن الخطاب رضي الله: “هو أول مَنْ حمل الدِّرَّة، وضرب بِهَا، وهو أول من دون لِلنَّاسِ في الإِسْلام الدواوين، وكتب الناس عَلَى قبائلهم، وفرض لَهُمُ العطاء” ووجه الدلالة واضح، وهو الاستفادة من بعض أمور الملك من الأمم الأخرى مما لا ينافي شريعتنا، والخلاصة أن المظاهرات والاعتصامات جائزة من حيث الأصل، وقد تعتريها باقي الأحكام الخمسة بحسب مقصدها ووسيلتها. وعليه فتكون المشاركة فيها بحسب حكمها.

ثالثا: الدواعي الشرعية الدافعة

  • التظاهر السلمي نوع من إنكار المنكر، ولا شك أنَّ المطالبة بالحق من حيث المبدأ مشروعة، بل هي من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المأمور به شرعاً، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” من رأى منكم منكراً فليغيره، فإن لم يستطع فبلسانه، ومن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ” رواه مسلم.
  • التظاهر السلمي إظهار لقوة أهل الحق” لحديث أبو نعيم في الحلية بإسناده إلى ابن عباس وفيه: فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم أو حييتم: قال: فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين؛ حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله يومئذ الفاروق. وفرق الله بي بين الحق والباطل“. حلية الأولياء ج40/1 فتح الباري ج59/7
  • التظاهر السلمي يفعل الجماهير ويؤلبهم على الجاني، لما رواه الحاكم في مستدركه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه جاره، فقال: يا رسول الله إن جاري يؤذيني. فقال: «أَخرِج متاعك فضعه على الطريق» فأخرج متاعه فوضعه على الطريق فجعل كل من مر عليه قال: ما شأنك؟ قال: إني شكوت جاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أخرج متاعي فأضعه على الطريق فجعلوا يقولون: اللهم العنه، اللهم اخزه، قال: فبلغ ذلك الرجل فأتاه فقال: ارجع فوالله لا أؤذيك أبدًا” وهذا الحديث بمثابة تأصيل للاعتصامات كذلك.
  • التظاهر السلمي وسيلة لرفع الظلم، وكشف المفسدين، وشحذ الهمم، وإعلان لكلمة الحق عند السلطان الجائر، والأصل في الوسائل الإباحة، وللوسائل حكم المقاصد، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، ولا تغتر بفتاوى تحريم التظاهر السلمي من قبل بعض العلماء، فالأحكام تتغير بتغير الأحوال، وهم مأجورون على اجتهادهم، وهناك جمهرة منهم أباحت وتظاهرت.
  • التظاهر السلمي يتوافق وروح التشريع الإسلامي، فكثير من الشرائع شرعت لإظهار عزة الإسلام والدعوة إليه، مثل صلاة الجماعة والجمعة والعيدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاثا النساء المعفيات من الصلاة لعذر شرعي على الخروج للمصليات “ليشهدن الخير ودعوة المسلمين“، ورغب الرسول عليه الصلاة والسلام في البعوث والسرايا ومناسك الحج بقوله:” أوطيء الخيل أرض البلقاء“.
  • التظاهر السلمي يتنافى وتهمة إيقاظ الفتنة، بل القعود هو عين الفتنة، فكما لا ينبغي أن نسهم في الفتنة، لا ينبغي أن نكون انتظاريين، قال الله تعالى: ” ألا في الفتنة سقطوا”. فالغاية من كل حراك شعبي هو رفع الفتنة عن الناس، قال الله تعالى: ” فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”، الإكثار من الطاعات من شأنه أن يرفع الفتنة، فما من شر وقع إلا بسبب معصية وما من شر رفع إلا بسبب طاعة، ورأس الحقوق التي نطالب بها ولا نخفيها، هو حق الإنسان في التحرر من الفتن ومعرفة الله عز وجل، وهذا لا سبيل إليه إلا بالمجاهدة لتطهير القلوب، والاجتهاد لتنوير العقول، والجهاد لتحرير وتوحيد البلاد، قال ابن عقيل في الآداب الشرعية لابن المفلح (238/1): ” إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة”.

رابعا: الضوابط الناظمة المانعة

لا يمكن الحكم على كل أشكال التظاهر بحكم واحد، بل يختلف حكمها باختلاف مقاصدها، ومآلاتها، وما يقارنها من أعمال، ولا يكون التظاهر جائزاً إلا إذا ضبط بهذه الضوابط الشرعية:

1)  أن تكون المطالب في ذاتها مشروعة، فلا يجوز التظاهر لتحصيل مصالح شخصية، أو أغراض لا يقرها الشرع، كالمطالبة بفتح خمارات، أو دور دعارة، ونحوها.

2) ألا يترتب على الاعتصام ضرر أكبر من المصلحة المرجوة منه، فلا يجوز تحصيل مصلحة خاصة بدفع مصلحة عامة، كمن يقوم بإغلاق المؤسسات الحيوية كليا كالمستشفيات أو المدارس أو الطرقات العامة لأجل الحصول على مطالب خاصة.

3) ألا يصاحب الاعتصام أو الوقفة الاحتجاجية أي منكرات، كالاختلاط، أو العبارات النابية، أو استعمال السلاح….

4) أن يكون التظاهر وفق المساطر القانونية والإدارية المعمول بها، حتى لا يكون ذريعة للفوضى، أو أن يستغل من قبل بعض المفسدين.

خامسا: الحقائق الميدانية الصادعة

  • الحراك الشعبي بكل أشكاله يعمل في نفوس البغاة عملا مروعا، فيذعنون لمطالب المحتجين، ويغيرون بعض المواقف، ويرفعون بعض أذاهم عن الشعب.
  • الحراك الشعبي بكل أشكاله يأتي استجابة لطلب المقاومين المرابطين، لأنه يرفع معنوياتهم، ويشعرهم أن لهم في المعركة ظهير مساند، “فبيانهم ينسخ كل بيان، ولسانهم يقطع كل لسان، فالمريض أولى بالتعبير عما يؤلمه، ويريحه لا غيره” كما صرح بذلك الدكتور محمد رفيع المشرف العام على موقع منار الإسلام في تصريح إعلامي.
  • الحراك الشعبي بكل أشكاله مقياس للرأي، وسبيل لمعرفة مدى تشكل الغضبة الشعبية والموجة العارمة، فإرادة الشعوب أقوى من بطش الحكام، والمقاومون الممانعون هم ملاذ الأمة، وللإعلام محورية، والاستكبار العالمي إلى أفول.
  • الحراك الشعبي بكل أشكاله فرصة متاحة لبناء القوة المجتمعية من خلال تفعيل الدعوة إلى ميثاق جامع للقوى الحية في البلاد، وفرصة متاحة لصحبة الشعب ليعرف أن الدين إسلام وإيمان وإحسان وأنه قومة في وجه الاستبداد والفساد.

سادسا: المقتضيات التنظيمية الرادعة

  • التوجه والتضرع لله عز وجل لينصر جنده ويهلك أعداء الأمة والدين، والعكوف على باب الكريم الحنان المنان طلبا للمغفرة والعون والتسديد والتأييد، ابتداء وأثناء وانتهاء.
  • التحفز الدائم بالتعبئة الشاملة مع مراعاة ذوي الأعذار المانعة من المشاركة، والاستمداد المعنوي بالذكر والقيام قبل كل محطة، دون إغفال الاستعداد المادي.
  • الحرص على الإعداد الجيد والإبداع في الأشكال التعبوية لإيقاظ الوسنان من الأهل والخلان والجيران للانخراط في نصرة هذا الدين، والذود عن مقدسات المسلمين.
  • إعطاء الأولوية للعمل المشترك المبدئي الخادم لقضايا الأمة محليا وعالميا مع ما يستوجب ذلك من ضرورة الصبر على ضريبته من مظاهر وسلوكيات.
  • توظيف جميع الوسائل والأساليب الإبداعية لتعبئة الناس للانخراط في الحراك الشعبي المساند لقضايا الأمة.
  • الاستثمار الدعوي بعمارة مساجد الأحياء وفتح قنوات الحوار مع عمارها وروادها للدعوة إلى الله، واستثمار التجمعات العامة و منصات التواصل الاجتماعي والصفحات الإعلامية لدعوة الحال من خلال المعاملة الحسنة وإتقان العمل، وانتهاز أيام التعبئة لتصحيح الأفهام وتوحيد التصور، عجل الله بنصر إخوتنا المجاهدين وتحرير فلسطين،آمين.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.