منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الرؤيا الصالحة

حسنة المصطافي

0

تعد الرؤيا الصالحة وتعبيرها شعبة من شعب الإيمان،[1] وقد جاء في تعظيم شأنها أحاديث تبين أن الرؤيا الصالحة هي مما بقى من النبوة في هذه الأمة وهي من المبشرات لمن يراها، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يقصون على الرسول صلى الله عليه وسلم رؤاهم بعد صلاة الفجر، فيعبِّرها لهم[2]، ويوجهم لما لا ينبغي التحديث به[3] كما كان يعظم لهم أمر الرؤيا الصالحة غاية التعظيم، فيقول: “الرؤيا الصادقة من الله”، ونظرا لعظم شأن الرؤيا وأهميتها في حياة المسلم، خصصت  كتب الحديث أبوابا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرؤيا حتى تكون نبراسا توجه المؤمن عند تعامله مع الرؤيا تعظيما وتأدبا.

وستحاول هذه الورقة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة بخصوص الرؤيا من قبيل التعريف بها وذكر أقسامها وآدابها مع الاقتصار على ما صح من الأحاديث.

 1- تعريف الرؤيا:

لغة: الرؤى جمع رؤيا: “وهي ما يراه الشخص في منامه، والرؤية بالهاء إدراك المرء بحاسة البصر وتطلق على ما يدرك بالتخيل نحو: أرى أن زيدا مسافر وعلى التفكر الفطري نحو ﴿إنِّي أرى ما لا تَرَوْنَ﴾ وعلى الرأي وهو اعتقاد أحد النقيضين على غلبة الظن”[4].

الفرق بين الرؤيا والحلم: من حيث الاستعمال اللغوي يُستعمل كل واحد منهما موضع الآخر “ولكـن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن، وغلب الحلم على ما يـراه مـن الـشر والقبيح[5]، فالرؤيا اسم للمحبوب والحلم اسم للمكروه وإنما كانتا جميعا من خلق الله  تعالى وتدبيره وبإرادته ولا فعل للشيطان فيهما لكنه يحضر المكروهة ويرتضيها ويسر بها [6]

المزيد من المشاركات
1 من 44

يختص الحلم بالرؤيا التي تكون من الشيطان لحديث “الرؤيا الصادقة من الله، والحلم من الشيطان”[7]؛ “فظاهر الحديث أن التي تضاف إلى الله لا يقال لهـا حلـم والتي تضاف الى الشيطان لا يقال لها رؤيا وهو تصرف شرعي وإلا فالكل يسمى رؤيا”[8]

يقول القاسمي نقلا عن التوربتشي: “الحلم عند العرب يستعمل استعمال الرؤيا والتفريق بينها من المصطلحات التي سنها الشارع للفصل بين الحق والباطل كأنه كره أن يسمى ما كان من الله وما كان من الشيطان باسم واحد، فجعل الرؤيا عبارة عن الصالح منها لما في الرؤيا من الدلالة على المشاهدة بالبصر أو البصيرة، وجعل الحلم عبارة عما كان من الشيطان”[9]

تعريف الرؤيا اصطلاحا: عرف القاضي أبو بكر بن العربي الرؤيا بأنها “إدراكات علقها الله تعالى في قلب العبد على يدي ملك أو شيطان إما بأسمائها أي حقيقتها وإما بكناها أي بعباراتها وإما تخليط ونظيرها في اليقظة الخواطر فإنها قد تأتي على نسق في قصة وقد تأتي مسترسلة غير محصلة”[10].

حقيقة الرؤيا اختلف الناس في حقيقة الرؤيا وكيفية وقوعها، وحاول القرطبي بيان ذلك حسما للخلاف حيث اعتبرها “من إدراكات النفس وقد غيب عنا معرفة حقيقة النفس، فكان أولى ألا نعلم ما غيب عنا من إدراكاتها”، ونقل قول المازري: “أن المذهب الصحيح ما عليه أهل الـسنة وهـو أن الله سبحانه يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان وهو تبارك اسمه يفعـل مـا يشاء ولا يمنعه من فعله نوم ولا يقظة فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه سبحانه جعلـها علمـا على أمور أُخر كالغيم علما على المطر»[11]

2- أقسام الرؤيا :

تباين العلماء في تقسيم الرؤيا حتى قال ابن عبد البر:  “وقد قسم رسـول الله الرؤيا أقساما تغني عن قول كل قائل، ثم روى بسنده حديث «الرؤيا ثلاثة منها أهاويل الشيطان ليحزن ابن آدم ومنها ما يهم به في يقظته فيراه في منامه ومنها جزء من ستة وأربعـين جزءا من النبوة»[12]، وهذا يشهد له ما جاء في صحيح مسلم: «الرؤيا ثلاثة فرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين مـن الشيطان ورؤيا مما يحدث المرء نفسه»[13]

ويصف ابن القيم رحمه الله هذه الأقسام الثلاثة بقوله: “والرؤيا فيها رحماني، وفيها نفساني، وفيها شيطاني”[14]، وهذا هو المشهور في أقسام الرؤيا، وقد زاد بعض العلماء أقساما أخرى باعتبار أن “ليس الحصر مرادا من قوله ( ثلاث )”[15]، ولكن عند النظر في هذه التقسيمات نجد أنها لا تخرج عن الأنواع الثلاثة السالفة الذكر.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 3

ومهما كانت أقسام الرؤى فإن الذي يعنينا هنا هو الرؤيا الصالحة وهذا القـسم هو الذي يُعبَّر ويُؤول.

3- صفات الرؤيا الصالحة:

تعددت الصفات التي وُصفت بها الرؤيا مما يدل على أهميتها وجليل قدرها، ومن تلك الصفات:

      • أنها من الله:

وردت أحاديث كثيرة أضافت الرؤيا إلى الله عز وجل مع اختلاف في ألفاظها، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان…»[16] (الحديث)، وقوله عليه الصلاة والسلام «من الله» أي: “هي حق لا شك فيها، لأن كل ما هو من عند الله لا شك في أنه حق وإضافتها إلى الله إضافة تشريف، كما هو جار على أدب العبودية من إضافة الخير إلى الله وإضافة الشر إلى غيره”[17]

      • أنها جزء من أجزاء النبوة:

اتفقت مجموعة من الأحاديث على أن الرؤيا جزء من النبوة  واختلفت في نسبة هذا الجزء، ومما رُوي أنها: “من ستة وأربعين جزء من النبوة، وروي من سبعين جزءا من النبوة،  وروي من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – جزءا من أربعين جزءا من النبوة، ومن حديث ابن عمر جزء من تسعة وأربعين جزءا، ومن حديث العباس جزء من خمسين جزءا من النبوة، ومن حديث أنس من ستة وعشرين، وعن عبادة بن الصامت من أربعة وأربعين من النبوة”[18]

لدفع هذا الاختلاف في تحديد الجزء الذي تشكله الرؤيا من النبوة، سلك بعض شراح الحديث إلى الترجيح بين الأحاديث حيث اعتبر ابن بطال أن “الصحيح منها حديث الستة والأربعين ، ويتلوه في الصحة حديث السبعين؛  ولم يخرج مسلم في صحيحه غير هذين الحديثين، ورجح المازري رواية “ستة وأربعين” لأنها “الأكثر والأصح عند أهل الحديث”[19]

وسلك فريق آخر مسلك الجمع بين الأحاديث إعمالا لقاعدة ” إعمال الكلام أولى من إهماله”؛ يقول الطبري في تهذيب الآثار : “والصواب أن يقال إن عامة هذه الأحاديث أو أكثرها صحاح، ولكل حديث منها مخرج معقول”[20]  وأشار ابن عبد البر  إلى هذه المخارج فقال: “اختلاف الآثار في هذا الباب في عدد أجزاء الرؤيا ليس ذلك عندي اختلافا متضادا متدافعا – والله أعلم – لأنه يحتمل أن تكون الرؤيا الصالحة من بعض من يراها على حسب ما يكون من صدق الحديث، وأداء الأمانة، والدين المتين، وحسن اليقين، فعلى قدر اختلاف الناس فيما وصفنا تكون الرؤيا منهم على الأجزاء المختلفة العدد فمن خلصت نيته في عبادة ربه ويقينه وصدق حديثه كانت رؤياه أصدق وإلى النبوة أقرب”[21]

      • أنها صالحة:

اطرد وصف الرؤيا بالصلاح في أغلب الأحاديث كحديث أبي قتادة رضي الله عنه: “الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان”[22] (الحديث)، وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: قال: «أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» (الحديث)[23]،  وحديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و وسلم يقول: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا: وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة»[24]، واقترن هذا الوصف بكونها بشرى من الله  في كثير من الأحاديث كما جاءت أحاديث كثيرة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] بأن المراد بالبشرى هنا الرؤيا الصالحة[25].

وصلاح الرؤيا إما باعتبار صورتها أي ظاهرها، وهي التي تسر وتفرح، وبهذا جاء وصفها في أحاديث أخرى بأنها الحسنة والمبشرة وأنها مما يحب الرائي ومما يعجبه[26]، وإما باعتبار تعبيرها؛ قال القاضي عياض: “يحتمل أن يكون معنى الرؤيا الصالحة والحسنة حسن ظاهرها، ويحتمل أن المراد صحتها، ورؤيا السوء تحتمل الوجهين أيضا، سوء الظاهر، وسوء التأويل”.[27] ، ويقول الكرماني: “الصالحة: هي ما صلح صورتها أو ما صلح تعبيرها… والصادقة هي المطابقة للواقع”[28]

أما كونها بشرى فليس على  الإطلاق لأن “الرؤيا الصادقة قد تكون منذرة من قبل الله – تعالى – لا تسر رائيها ، وإنما يريها الله تعالى المؤمن رفقا به ورحمة ، ليستعد لنزول البلاء قبل وقوعه”[29]

4- آداب الرؤيا:

وردت أحاديث تبين الآداب التي يتأدب بها المسلم عندما يرى ما يحب وعندما يرى ما يكره، أجملها الحافظ ابن الحجر في ثلاثة أشياء: “أن يحمد الله عليها وأن يستبشر بها وأن يحدث بها لكن لمن يحب دون من يكره، وحاصل ما ذكر من أدب الرؤيا المكروهة أربعة أشياء: أن يتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان وأن يتفل حين يهب من نومه عن يساره ثلاثا ولا يذكر لأحد أصلا”.[30]

ومن هذه الأحاديث؛ ما أخرجه الإمام البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم  يقول: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها، وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره»[31]، وما أخرجه الإمام مسلم عن أبي قتادة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا فكره منها شيئا فلينفث عن يساره، وليتعوذ بالله من الشيطان، لا تضره ولا يخبر بها أحدا، فإن رأى رؤيا حسنة، فليبشر ولا يخبر إلا من يحب»[32]

دلت الأحاديث على أن الرؤيا الحسنة لا يُحدَّث بها إلا العالم الناصح، الحبيب، اللبيب[33]؛ وبين القاضي أبو بكر بن العربي الحكمة من ذلك بقوله: “فإن كانت بشرى أو شككت فلا تحدث بها إلا عالما أو ناصحا؛ العالم يعبرها له على الخير إذا أمكنه، والناصح يرشده إلى ما ينفعه، ويعينه عليه، أما الحبيب فإذا عرف قال: وإن جهل سكت، وأما اللبيب وهو العاقل العارف بتأويلها فإنه ينبئك بما تعول عليه فيها، وإن ساءته سكت عنك وتركها” [34]

5- شروط تعبير للرؤيا

إن تعبير الرؤى شيء يلقيه الله في نفس المعبر أي أنه إلهام من الله ولا يؤخذ عن طريق الدراسة والقراءة ولكنه “يعتمد على طهارة صاحبه، ونزاهته، وأمانته، وتحريه للصدق، والطرائق الحميدة، والمناهج السديدة، وعلم راسخ، وصفاء باطن، وحس مؤيد بالنور الإلهي، ومعرفة بأحوال الخلق وهيئاتهم، وسيرهم”[35]

لقد عد العلماء تعبير الرؤيا من باب الفتيا، والاستفتاء يشمل السؤال عن الأحكام والرؤى جميعا، لذلك شددوا في الشروط التي ينبغي أن يتحلى بها المعبر للرؤيا، فحين سئل مالك:  “أيعبر الرؤيا كل أحد؟ فقال: أ بالنبوة يلعب؟! لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها، فإن رأى خيرا أخبر به، وإن رأى مكروها فليقل خيرا أو ليصمت، قيل: فهل يعبرها على الخير وهي عنده على المكروه؟ لقول من قال إنها على ما أولت عليه؟ فقال: لا، ثم قال: “الرؤيا جزء من النبوة، فلا يتلاعب بالنبوة”.[36]

6- تعبير الرؤيا بين الإفراط والتفريط

تحتاج كثير من الرؤى تعبيرا يراعي آدابها وحرمتها، والتعبير علم وحكمة يؤتيها الله من يشاء من عباده، إلا أننا نجد  أن الناس مذاهب في التعامل معها؛  فقد جعلها البعض مصدرًا للتلقي والتشريع؛ فحللوا وحرموا بناء عليها، وفسروا آيات القرآن، وصححوا وضعفوا بعض  الأحاديث وغير  ذلك من الاختلالات في التعامل مع الرؤيا.

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: “إن جناية المنامات والحكايات على العقل المسلم جنايةٌ حقيقيّة في صفوف العوام. ولمـّا تقلَّصَ ظل العلماء وضعفت إفاداتهم التربوية راجت الخرافة ونَفَقَتْ في أسواق العِرافة والشعوذة والسحر وتعبير المنام، يتصدّى لتعبيره بالرأي الكالِّ والفهم السقيم والنية الكاذبة كل من هب ودب، وتُبنى عليه العزائم والأعمال”.[37]

إنما الرؤيا مبشرات تسر ولا تغر، وظيفتها أن تعزز فينا التحلي بالإيمان وشعبه لا أن تصبح مصدر الأحكام “ومن يزعم أن الرؤيا التي رآها سابقة على الأمر الإلهي النبوي كما جاء في الشريعة، هذا خاطئ ومخطئ معا، من الخطأ ومن الخطيئة. ويبقى بعد هذا أن الرؤيا الصادقة من مبشرات الوحي”[38]

ومن مزالق تعبير الرؤيا الاعتماد على ما أُلِّف في تعبير الأحلام؛ وذلك لأنَّ تعبير الرؤيا علمٌ من العلوم التي يختصُّ الله بِها من يَشاء من عِباده؛ كما قال تعالى:﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب﴾ [يوسف: 6]؛ يقول النفراوي المالكي: “ولا يَجوزُ له تعبيرُها بِمجرَّد النَّظر في كتاب، كما يفعله بعض الجهلة، يكشف نحو ابن سيرين عندما يقال له: أنا رأيت كذا، والحال أنَّه لا عِلْم له بأصول التَّعبير، فهذا حرام؛ لأنَّها تَختلِف باختِلاف الأشخاص والأحوال، والأزْمان وأوْصاف الرَّائين، فعِلْمها عويصٌ يَحتاج إلى مزيد معرفةٍ بالمناسبات”[39].

وفي المقابل نجد فريقا غالى في التفريط والاستهانة بشأن الرؤيا الصالحة، واعتبارها خرافات وأساطير بسب  نظرتهم العقلانية المادية التي لا تؤمن إلا بالمحسوس  ولا تقيم الوزن لكل ما هو غيبي مع وضوح النصوص الدالة عليها.

وبين الاتجاه الأول والثاني، اتجاه وسط يحفظ المسلم من الغلو أو التفريط فيها، فلا يثبت بها حكـما شرعيا ولا يقول بإلغائها وعدم اعتبارها بالكلـية، وهذا القول هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء، فيُعمل بالرؤى على وفق الـضوابط[40] ، يقول ابن عبد البر: “فالتوسط في الرؤيا الصادقة من الله، وهي جزء من أجزاء النبوة، ومن مبشرات النبوة، وهي من الأنبياء وحي، بل هي مبدأ الوحيين والتصديق بها حق ولا خلاف فيها بين أهل الحق والدين ولا ينكرها إلا من شذ عن الحق”[41]


[1] الشعبة الخامسة والثلاثون من شعب  خصلة الصدق، انطر مقدمات في المنهاج، عبد السلام ياسين، ص:81

[2] جاء في صحيح مسلم في كتاب الرؤيا، باب في تأويل الرؤيا، “كان مما يقول لأصحابه «من رأى منكم رؤيا فليقصها أعبرها له” (الحديث)

[3] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يحدثن أحدكم بتلعب الشيطان به في منامه” (الحديث)، أخرجه مسلم في كتاب الرؤيا، باب لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام، رقم: 2268

[4] فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، الناشر: دار المعرفة – بيروت، 1379ه، 12/ 352

[5] لسان العرب، ابن منظور (المتوفى: 711هـ) الناشر: دار صادر – بيروت الطبعة: الثالثة – 1414 هـ، 12/ 145

[6] طرح التثريب في شرح التقريب (المقصود بالتقريب: تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد)، زين الدين العراقي (المتوفى: 806هـ) أكمله ابنه: أحمد بن العراقي(المتوفى: 826هـ) الناشر: الدار إحياء التراث العربي، 8/ 205-206.

[7] أخرجه البخاري، كتاب التعبير،  باب الرؤيا من الله، رقم: 6984

[8] فتح الباري شرح صحيح البخاري، 12/ 369.

[9]  محاسن التأويل، جمال الدين القاسمي (المتوفى: 1332هـ)،  المحقق: محمد باسل عيون السود، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى- 1418ه، 6/ 181

[10] فتح الباري، 12/ 352

[11] المفهم لما أشكل من كتاب تلخيص مسلم،  القرطبي، تحقيق: محي الدين ديب مستو – أحمد محمد السيد – يوسف علي بديوي – محمود إبراهيم بزال، سنة النشر: 1417 – 1996م، ط: 1، ص: 6-7

[12] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر (المتوفى: 463هـ) تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية – المغرب عام النشر: 1387 هـ، 1/ 285- 286.

[13] أخرجه مسلم في كتاب الرؤيا، رقم: 2263.

[14] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)، تحقيق: محمد المعتصم بالله البغدادي الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة: الثالثة، 1416 هـ – 1996م،  1/ 75.

[15] فتح الباري، 12/ 407

[16] الموطأ (2/ 957) ومسند الإمام أحمد (5/ 303) وصحيح البخاري كتاب التعبير باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، (6986) (4/ 296) وصحيح مسلم (4/ 1772).

[17] بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما لها وما عليها شرح مختصر البخاري، أبو جمرة (ت:699ه)، 4/ 31، 253

[18]  الجامع لأحكام القرآن، القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة الطبعة: الثانية، 1384هـ – 1964 م، 5/ 85

[19] نفسه، 5/ 85

[20] نقلاً عن ابن بطال، شرح صحيح البخاري، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم دار النشر: مكتبة الرشد – السعودية، الرياض الطبعة: الثانية، 1423هـ – 2003م 9/ 515

[21] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر (المتوفى: 463هـ) تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري،  الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية – المغرب عام النشر: 1387 هـ، 1/ 283.

[22] أخرجه البخاري، كتاب التعبير،  باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، رقم: 6995

[23] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة،41  باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، رقم: 207

[24] أخرجه البخاري، كتاب التعبير،  باب المبشرات، رقم: 6990

[25] انظر: جامع البيان في تأويل القرآن للطبري، 15/124-  139

[26] مما ورد في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:  «من رأى رؤيا تعجبه فليحدث بها فإنها بشرى من الله عز وجل”،  وحديث: ” «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»

[27] الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، الكرماني (المتوفى: 786هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان، طبعة ثانية: 1401هـ – 1981م، 1/ 31

[28]نفسه، 24/ 94

[29] الجامع لأحكام القرآن ، 9/ 127

[30] فتح الباري، 12/ 370

[31] صحيح البخاري كتاب التعبير ، باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها ،  رقم :7044

[32] صحيح مسلم، كتاب الرؤيا ،  رقم:  2261

[33] كقوله صلى الله عليه وسلم «لا تقصوا الرؤيا إلا على عالم أو ناصح”، أخرجه الترمذي (2/ 45) والدارمي (2/ 126)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقوله: صلى الله عليه وسلم  «ولا تحدثوا بها إلا عالما أو ناصحا أو لبيبا” (الحديث) أخرجه الإمام أحمد وابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجة من حديث أبي رزين العقيلي رضي الله.

[34] عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي، ابن العربي، دار الكتب العلمية بيروت، 9/152

[35] التبيان في أقسام القرآن، لابن قيم الجوزية، تصحيح وتعليق: محمد حامد الفقي، دار المعرفة بيروت 1402هـ، ص: 211

[36] التمهيد لابن عبد البر، 2/ 288

[37] الإحسان، عبد السلام ياسين  2/30

[38] حوار شامل مع الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين، ص: 69

[39] الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، النفراوي ا المالكي (المتوفى: 1126هـ) الناشر: دار الفكر الطبعة: بدون طبعة تاريخ النشر: 1415هـ – 1995م، 2/ 354

[40] انظر هذه الضوابط في الرؤى الصادقة، حجيتها وضوابطها دراسة أصولية – فقهية، خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد، ص: 4-5

[41]  التمهيد، ابن عبد البر، 1/ 285

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.