منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

(6)الشرك لدى “ويين داير” Wayn Dyer

مصطفى شقرون

0

 

 

يعجب الكثيرون ب“ويين داير” ومحاضراته التي تختلف قليلا -أي كثيرا- عن كتبه.. فالحضور أمريكان : 300 مليون زبون محتمل -نصرانيين أكثرهم-  لا يجب صدمهم بصراحة الكفر المكتوب لكن غير المقروء بتمعن وتدقيق غالبا.. (وإن كان في النصرانية شرك التثليث الذي قد يجعل المؤمن به “يجيز” هرطقات من قبيل وحدة الوجود الوثنية الهندوسية)..

أقرأ من آخر ما كتب “داير”.. The power of intention..

في المحاضرات المصورة يسمي قوة النية “النبع” أو “المصدر” (the source)..

المزيد من المشاركات
1 من 22

ولاستمالة الحضور، يعوم المصطلح -الواضح تعريفه في كتابه والمختلف- ويميعه بقوله “سمها ما شئت.. الرب.. الطاقة.. إلخ..”..

ويمر مرور الكرام.. وقد كسب جمهورا متدينا.. من الحضور النصراني.. وحتى من الغائبين المسلمين.. للأسف..

أما تعريف “داير” لنبع قوة النية في كتابه فهو كما يلي : “المصدر، أي النية، طاقة صافية غير محدودة تتموج بسرعة فائقة تتحدى كل قياس أو ملاحظة. هذه الطاقة غير مرئية ولا شكل لها (without form) ولا حدود ” ١..

(The Source, which is intention, is pure, unbounded energy vibrating so fast that it defies measurement and observation. It’s invisible, without form or boundaríes. )

ما يؤكد أن هذا التعريف الهلامي غير المستند إلى علم ولا إلى كتاب منير -برغم تكلف إلصاق هذه الهرطقة الشامانية بالكوانطا بشكل فج وصبياني لا يمكن للعموم دحضه سيما وإن ذكر معه اسم بلانك واينشتاين.. دجل..-

لا يمكن أن ينطبق هذا الوصف على إله خالق بارئ مصور.. تعالى الله عما يصف المشركون..

ثم إن “داير” يقول أن أكبر عقبة للاتصال ب“قوة النية” هو “النفس” (ego)..

مقالات أخرى للكاتب
1 من 21

ربما هذا ما قد يستهوي من يقرأ عن التصوف وعلم السلوك فيضلله “التشابه الظاهر” في المصطلحات.. وهي إن تعمق قليلا وجدها لا تتشابه كما سنرى…

فمكمن الشرك والكفر البواح في تعريف “داير” للنفس.. أن النفس تعني لديه 6 أشياء يجب هدمها وهي :

  1. أنا = ما أمتلك
  2. أنا = ما أعمل
  3. أنا = ما يظنه الناس عني
  4. أنا = أني مغاير للآخرين
  5. أنا = أني مغاير لما لا أملك
  6. أنا = أني مغاير لله !!! وأن حياتي مرتبطة بتقييم الله لقدري !!!

استغفر الله من وحدة الوجود الوثنية الشركية  الهندوسية المصدر، ومن هذه النيتشية الكافرة  : – لا تمييز بيني وبين إله !!!

– ولا داعي لإله يحاسبني !!!

استغفر الله الأحد الصمد الحسيب الرقيب…

أنقل الكلام كله كما هو -بلغته الأصلية- حتى لا أتهم بالتّلفيق أو التحيّز :

(Ego is made of six primary ingredients that account for how we experience ourselves as disconnected.

By allowing ego to determine your life path, you deactivate the power of intention.

Briefly, here are the six ego beliefs. I’ve written more extensively about them in several of my previous books, most notably “Your Sacred Self”.

  1. I am what I have. My possessions define me.
  2. I am what I do. My achievements define me.
  3. I am what others think ofme. My reputation defines me.
  4. I am separate from everyone. My body defines me as alone.
  5. I am separate from all that is missing in my life. My life space is disconnected from my desires.
  6. I am separate from God. My life depends on God’s

assessment of my worthiness.

No matter how hard you try, intention can’t be accessed through ego, so take some time to recognize and readjust any or all of these six beliefs.).

نعم.. يجب بحسب “داير” هدم فكرة “أنك لست الله”.. !! أي أنك والله نفس الشيء !!! وأن عليك أن تتحرر من حكم الله عليك ومراقبته لك !!!

شرك الهندوسية.. بكلمات مختلفة “جديدة” تجمل أكثر في الفيديوهات.. وب”تريث” يوحي بأن المشرك -مريد اليوكي الهندوسي “سوامي موكتناندا” والذي يعتقد في قداسة الكوروهات الهندوسيين٣- رجل حكيم..

ولا حول ولا قوة إلا بالله..

كان “موكتندا” -شيخ داير اليوكي الشيفاني- يقول :

“قال الحكيم الكبير ‘نامديف’ : داوم على ترديد عبارة ‘سو-هام’ ٤ طيلة الوقت حتى تصبح انت بنفسك إلها” ٥.

(The great saint Namdev said,

“just keep repeating so’ham, so’ham all the time

and you yourself will become God.”)

وهو القائل “لا إله أكبر من نفسك” ٦.

“..no greater deity than the Self”.

استغفر الله..

لا إله إلا الله

والله أكبر..

وليس هذا القول الوثني الكافر أي أن “النفس أكبر من أي إله”  من قبيل المجاز كما سنرى في قابل.. إن شاء الله..

(يتبع)…


١. صفحة 7 (طبعة Hay House Inc) – The Power Of Intention : Learning to Co-create your world your way – Wayne Dyer

٢. نفس المصدر – صفحة 10

٣. الصورة ل”ويين داير” مع “آما”

(Amma Mata Amritanandamayi)

الداعية الهندوسية التي تجوب العالم وتدعو لدين الحب وتعانق آلاف الناس حيثما مرت..

قال عنها بعد لقائه بها حاكيا “حاله” :

“أنا منغمس في بحر من الحب الإلهي مع قديسة حية : “أما”. لا توجد كلمات لوصف التوهج الداخلي الذي شعرت به عندما أمسكني وعانقني وأحبني هذا الكائن السماوي الذي يسير بيننا. جلست بجانبها لأكثر من ساعة أراقبها وهي تعانق مئات الأشخاص ، وسأشعر إلى الأبد بهذا التوهج الداخلي ”

( I am immersed in a sea of divine love with a living saint, Amma. There are no words to describe the inner glow I felt as I was held, hugged and loved by this celestial being who walks among us. I sat next to her for over an hour observing her embracing hundreds of people, and I will forever feel the inner glow.)

٤. يشرح موكتنندا  “هام” و”سا” كما يلي : ” “هام” هو الأنا الكامل، اليقظة الخالصة  و”سا” هي الطاقة الكونية”

(Understand that “ham” is the perfect I, the pure Consciousness.

Understand that “sa” is the universal energy).

من كتاب موكتنندا “أنا هو” Swami Muktananda – “I am That : the science of Hamsa  Vijnana Bhairava”

صفحة 80.

٥. المصدر نفسه ص. 72

٦. المصدر نفسه ص. 79

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.