منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

إصدار جديد: “الاستراتيجية الصهيونية والتطبيع الجديد ” للباحث هشام توفيق

هشام توفيق

0

صدر للباحث المتخصص في القضية الفلسطينية هشام توفيق كتاب: “الاستراتيجية الصهيونية والتطبيع الجديد “ عن إفريقيا الشرق…

يحاول الكتاب ملامسة الزوايا الفارغة في موضوع الاستكبار والاستضعاف، في موضوع الداء الصهيوني والإفساد وعلوه خلال هذه المرحلة ( 2017..2020 ) ، وكيف تحرك في صفقة القرن وغيرها وقبلها رفقة الشلة الاستبدادية، وهل كانت دوافع ذلك عبثية أم هناك دراسات وتقارير ترصد “نقلة في الأمة” وتحولا في الشعب الفلسطيني والمقاومة والشعوب العربية والإسلامية، بات معها تغيير الاستراتيجية الصهيونية والعربية الديكتاتورية والغربية لتمزيق الممزق والشعوب وتصفية بوصلة الأمة، فلسطين والقدس..؟

يحاول الكتاب الإجابة عن أهم الأسئلة :

– ما هو الانكسار التاريخي الآخر الذي رغب الاستكبار العالمي -بروح صهيونية- تحقيقه وكيف قعدت الصهيونية له باستراتجية وقواعد بعد اهتراء “مشروع سايكس بيكو وبلفور”؟

– هل نجح هذا الانكسار ومشروع التصفية الشاملة وما مفهوم هذا الانكسار الذي استهدفوا فيه ( فلسطين، المنطقة، المقاوم_ة، الدول المناصرة للقضية، النشطاء، الأقليات المسلمة في الغرب، فضلاء الغرب والنشطاء والمنظمات العالمية، الحركات الإسلامية، الثورات العربية، العلماء،، …) ؟

المزيد من المشاركات
1 من 41

– كيف فشلت خطة صفقات إحداث انكسار آخر وتقسيم ثان للقصعة وتفتيت المفتت وتصفية فلسطين، وما هي مقومات الأمة والمقاو_مة وفضلاء الغرب في تقويض قواعد وصفقات الاستراتيجية الصهيونية والاستبداد العربي والغربي ؟

– كيف ننظر للأحداث بنظر النبوة والوحي ثم التاريخ والواقع كي نوجه البوصلة ونحدد الوجهة ونفقه الرؤية المطلوبة في التغيير ثم التحرير دون نظرة سطحية أو منفصمة؟

بحمد الله هذا غلاف الكتاب كما وعدتكم وقريبا نستبشر بخروجه كمولود مبارك يصطف مع كلمات الأحرار، ويسعى إلى النهل من بركات المسجد الأقصى وبركات بيت المقدس وشباب القدس…
يخرج في هذه المرحلة التكالبية على العالم العربي والإسلامي والقضية الفلسطي_نية، عساه يكون سراج معرفة نحو رؤية تجمع بين الأحداث وخيوط الصفقات بنظر من أعالي التاريخ والواقع ونظر من الوحي لتتضح الصورة ونسنبشر بمستقبل تحرير قريب لشعوبنا وفلسطينا…

جمع هذا الكتاب بين:

  • ذكر الداء والدواء ..
  • ذكر الاستكبار والانكسار ..
  • التوثيق والتفسير…
  • الاختراق والاحتراق
  • بين منظار الواقع والتاريخ ومنظار الوحي..
  • معالم التصفية معالم التحرير.

المرحلة : وثق لمرحلة وهي المرحلة الجديدة من التكالب على العالم العربي والإسلامي والشعوب وقواها الحية بصفقات ومشروع إفساد مع ربط المرحلة بماضي التصفية والتفتيت وبمستقبل التحرير والمواجهة..

ذكر الداء والدواء ..

1- سبر أغوار الداء الصهيوني وقواعد تحركه وغايات الإفساد وعلوه رفقة الاستبداد العربي والتطرف الغربي لتصفية القضية الفلسطينية والشعوب العربية والإسلامية والثورات الشعبية..
2- الدواء من خلال رصد معالم المواجهة والمقاومة والانتصار التي كشفت عنها ساحات المعارك في فلسطين وغزة والقدس والأمة والشعوب العربية والإسلامية بل وفي دول أجنبية…

– بين ذكر الاستكبار والانكسار

1- الاستكبار الذي جمع الأوراق العربية في صفقة القرن لإحداث انكسار تاريخي آخر وثقب في الأمة لإعادة الخارطة، بعد رصد المراكز الصهيونية اهتراء مرحلة الانكسار الثاني فترة تمزق قصعة الأمة في1916 مع سايكس بيكو..

2- الانكسار هو فشل الاستكبار الصهيوني في التصفية بمعية الأحجام العربية والأمريكية والغربية والتطبيع الجديد، هو فشل واقعي على مستوى الميدان وفشل استراتجي على مستوى التخطيط والتقدير..

– بين منظار الواقع والتاريخ ومنظار الوحي..

1- منظار الواقع: هو رصد للأحداث توثيقا، ثم نظرا للوقائع دون انغماس في كثرة الأحداث بل جمع بين خيوطها بنظر شمولي يحدد الرؤية الجامعة كي لا تتشتت العقول، وكيف نفقه أن فلسطين والأمة واقعيا في حالة نقلة إلى تغيير بسبب تغير موازين القوة..
2- منظار التاريخ والوحي : هو تفسير لما نعيشه من تكالبات جديدة وصفقات وفق سياق تاريخي، ونظر من أعالي التاريخ، ونظر من الوحي كي نتفاءل ونستبشر خيرا دون سقوط في النظرة الغثائية…

– بين التوثيق والتفسير…

1- توثيق: حاول الكتاب الجمع بين التوثيق المعلومة وفق سياقها الإقليمي والتاريخي دون تفصيل ممل..
2- فضلا عن تفسير التحرك الصهيوني الاستراتجي والتطبيع في قواعد، وتحركات المقاومة والشعوب العربية والإسلامية والقوى الحية والأجنبية الخارجية في مراحل وتطورات …

-اختراق واحتراق

اختراق : تبينت خيوطه ودوافعه خصوصاً مع صفقة القرن والتطبيع الجديد الذي تم توظيفه من أجل مفهوم آخر للتطبيع غير المتداول..
احتراق: ظهرت معالم الاحتراق الصهيوني، بعد فشله في تنزيل الصفقة ومشروع التصفية في الأرض سواء في المشرق أو المغرب رفقة الأنظمة الدكتاتورية…

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.