منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

البشرى (1): الوجود الصهيوني باطل والباطل زاهق | بشريات زوال العدوان

عبد العزيز ثابت

0
  • انتصار المجاهدين في فلسطين وبوادر زوال الكيان اليهودي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أعزاءنا الكرام من أبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي المتابعين والمتابعات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله جميعا في هذه الكلمة التي نتكلم نحن وإياكم فيها حول بشرى القرآن بزوال دولة العدوان.

ويطيب لي في بداية هذه الكلمة أن أوجه شكري الجزيل لفضيلة الشيخ الحبيب الشيخ حسن قاطرجي حفظه الله ورعاه على تقديمه الطيب الذي قدم لهذه الكلمة والإخوة الكرام في هذه الجمعية المباركة، جمعية الاتحاد الإسلامي على أن رتبوا لنا هذا اللقاء، أن نتكلم معكم حول هذا المعنى العظيم.

كما أنني يطيب لي في بداية هذه الكلمة أن أقدم لي ولكم أطيب التهاني والتبريكات بالنصر العظيم الذي من الله به على ساداتنا المجاهدين في غزة العزة وفي فلسطين المباركة. نحمد الله تعالى الذي من عليهم بالنصر، ونحمد الله تعالى الذي قزم المحتلين الصهاينة المجرمين والذي ساء وجوههم. نحمد الله تعالى على أن بدأت هذه البداية الطيبة في زوال هذه الدولة المعتدية المجرمة، دولة الصهاينة. أعزاءنا الكرام جميعا حياكم الله تعالى.

المزيد من المشاركات
1 من 63
  • القضية الفلسطينية قضية إسلامية أولى:

“بشرى القرآن في زوال دولة العدوان” كما قال الشيخ حسن قاطرجي حفظه الله، أبرز صفة لهؤلاء الصهاينة هي أنها دولة عدوان، أو قل دولة إرهاب، دولة إجرام، دولة تدمير، وليست دولة حضارية، وليست صاحبة حق بل هي معتدية مجرمة ظالمة.

أعزاءنا الكرام، أحداثنا الساخنة التي نعيشها، لا بد أن نسأل ماذا قال القرآن في ذلك؟ لابد أعزاءنا من أن ندخل القرآن المعركة، لأنه يصف لنا حقيقة هذه المعركة. ولا بد أن نحسن فهم الآيات القرآنية التي تتحدث عن واقعنا والتي تصف واقعنا أحسن وصف بهذا الاعتبار.

أعزاءنا فلسطين قضية إسلامية رقم واحد، فلسطين إسلامية، ليست قضية لأهل فلسطين فقط، ولا للعرب فقط، بل هي للمسلمين جميعا.

  • بشريات زوال العدوان:

      • البشرى الأولى: الوجود الصهيوني باطل والباطل زاهق.

 العدوان الصهيوني على هذه القضية المباركة هو عدوان باطل. الوجود الصهيوني المحتل لهذه الأرض المقدسة هو باطل، باطل ومرفوض ومظلم ومجرم، بما أنه باطل فإنه لن يعمر طويلا.

من بركات هذه الأرض المباركة، أعزاءنا، أن الباطل لا يعمر فيها طويلا، وأن الظلم لا يعمر فيها طويلا. قد يمر عليها مرات سريعة، سرعان ما تنتهي واسألوا التاريخ الإسلامي عن هذه القضية فسوف تجدون عنده الجواب.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 17

بما أن هذا الكيان العنصري المحتل البغيض الباطل فإن أمره قصير على هذه الأرض المباركة أعزاءنا لأن هذ سنة الله سبحانه وتعالى. سنة الله عز وجل أن المواجهة بين الحق والباطل مستمرة، وأن الله تعالى لا يخذل الحق، حاشاه، وأن الله تعالى يهزم الباطل. هذه سنة ربانية، نحن أصحاب حق في هذه البلاد، نحن أصحاب القرآن، أصحاب الإسلام، أصحاب حق.

هم وجودهم شاذ وطارئ وغريب. الصهاينة المحتلون ليسوا أصحاب حق، لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل. فوجودهم شاذ وغريب والمهم أنه طارئ، طارئ لا يعمر طويلا بإذن الله سبحانه وتعالى لأن سنة الله تعالى أن الحق هو المنصور وأن الباطل هو الذاهب الزاهق كما أخبر الله تعالى في أكثر من آية من كتاب الله عز وجل.

أعزاءنا، مهما انتفش اليهود ومهما انتفخ اليهود ومهما أروا الناس أنهم أقوياء، فإن هذا كله إلى حين، سرعان ما يزول وما يتلاشى، وإن صواريخ المجاهدين من أرض غزة قد قزمت هؤلاء المجرمين، وقد نفست هذه الفقاعة، الزبد الذي يذهب جفاء. وعرفوا على حقيقتهم بدون تهويل، وسيئت وجوههم، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى.

أقول لكم أحبابنا: إن سنة الله تعالى أن الحق في صراع دائم مع الباطل، وأن أصحاب الحق هم الذين يواجهون دائما الباطل، وأن الحق هو المنصور بإذن الله تعالى، وأن الباطل هو المهزوم بإذن الله سبحانه وتعالى. خذوا مثلا قول الله تعالى: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}، وأحسن تفسير لهذه الآية عندما كنتم تتابعون الصواريخ المباركة التي قذفها الله من أنفاق غزة العزة على باطل الصهاينة، وربنا لما قال: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه}، فدمغت كيانهم ودمغت وجودهم وأساءت وجوههم {فيدمغه فإذا هو زاهق}.

تذكروا أيضا قول الله تعالى: { وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}. أعزاءنا، الآيات عجيبة، فقط نفكر في معناها: {و قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}، هذه الآية من سورة الإسراء المكية، لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا في السنة الثامنة من الهجرة ودخل الكعبة، والأصنام كانت كلها معلقة داخل جدران الكعبة، فقط بعصاه الشريفة صلى الله عليه وسلم كان يحرك الأصنام التماثيل فتتهاوى على الأرض وهو يتلو هذه الآية كما في الحديث الصحيح: {و قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}. نتفق معكم على أن الوجود الصهيوني البغيض على أرض فلسطين وجود باطل، وبما أنه باطل فهو زاهق لأن الله يقول: {إن الباطل كان زهوقا}.

بشرى القرآن بزوال دولة العدوان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.