منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

علوم الحديث، المفهوم والمباحث

 عبد الرحمان اوجامع

0

مقدمة

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله في الأولى وفي الاخرة ثم الصلاة والسلام على صاحب الشفاعة ومن بعث رحمة للعالمين أشرف خلق الله وعلى صحابته الكرام ومن سار على نهجهم وهداهم الى يوم الدين وبعد. فهذه نبدة مختصرة عن علوم الحديث على شكل أسئلة واجوبة غرضها تعليميي وإعطاء نبدة مختصرة ونظرة كلية جامعة عن هذه العلوم الجليلة المتعلقة بالحديث الشريف شرفه الله تعالى.

1- مالمقصود بعلوم الحديث:

علوم الحديث هي تلك العلوم التي لها ارتباط بالحديث النبوي الشريف حيث انها تقوم بنقله نقلا صحيحا مدققا كما تقوم بنفذه وتمييز صحيحه من سقيمه ودراسته رواية ودراية. وقد أطلق علماء الحديث على الحديث دراية علم مصطلح الحديث او علوم الحديث او علم أصول الحديث لان العناية بالحديث دراية نجم عنها عدد من العلوم حيث ان علماء هذا الفن يعتني كل واحد بجانب من جوانبه ويفرده بالتأليف فنشات عدة علوم تحت اسم واحد هو علوم الحديث.

2- ماهو موضوع علوم الحديث:

المزيد من المشاركات
1 من 11

اقوال النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله واحواله وتقريراته وصفاته الخلقية والخلقية

3- أين يستمد مكانته و-شرفه

ان علم الحديث من أشرف العلوم الإسلامية وأفضلها واحقها بالدراسة والعناية والحفظ والرعاية. ويكتسب هذا العلم هذا الشرف من شرف صاحب الحديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. والحديث النبوي ثاني مصادر التشريع وثاني ادلة الاحكام ومادة علوم الفقه واصوله وأصول الدين وقد وقد أشار الامام جلال الدين السيوطي الى شرف هذا العلم وافضلية حينما قال: ان علم الحديث رفيع القدر عظيم الفخر شريف الذكر لا يعتني به الا كل حبر ولا يحرمه الا كل غمر غير المجرب ولا تفنى محاسنه على ممر الدهر

4- فيما تتجلى أهمية علوم الحديث

إن علم الحديث ذو أهمية بالغة حيث أقيم بنيانه لغاية عظيمة وأغراض نبيلة منها:

أ. أنه تم بذلك العلم حفظ الدين الإسلامي من التحريف والتبديل، فقد نقلت الأمة الحديث النبوي

بالأسانيد، وميزت به الصحيح عن السقيم، ولولا هذا العلم لالتبس الحديث الصحيح بالضعيف والموضوع، ولأختلط كلام الرسول بكلام غيره.

ب. أن هذا العلم وضح المنهجية التي سلكها العلماء الأولون لإثبات الحديث وتنقيته من الدخيل

بما وضعوا من موازين منضبطة وما سلكوا من سبل تجمع بين المنهج السليم والأمانة العلمية الواضحة، وإنما كان حرص العلماء على تقعيد القواعد التي بها يعرف الحديث المقبول من المردود، أن الحديث يأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن، وما ينسب إلى رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ يحمل ــ عندما يكون مما يحتج به ــ طبيعة الإلزام والتكليف لكونه نصاً شرعياً من السنة التي هي بيان الكتاب، ومن ثم لا بد من عرض مالا بد منه من علم أصول الحديث بغية تكوين الملكة التي بها يميز الطالب الغث من الثمين، ويعرف صحة ما هو منسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدم صحته، وذلك في ضوء تلك القواعد الرائعة لهذا العلم

5- ماهي غايته:

الفوز بسعادة الدارين الدنيا والاخرة وذلك من خلا العمل بالأقوال النبوية والاقتداء بأفعاله وصفاته والالتزام بها والسير على نهجها قال سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نضر الله امرا سمع منا شيئا فبلغه كما سمع فرب مبلغ اوعى من سامع).

6- ما ثمرة علوم الحديث:

من ثمرات علم الحديث تمييز الحديث المقبول من الحديث الردود وصيانة السنة المطهرة من الوضع والعبث والحفاظ على الشريعة بالحفاظ على ثاني مصادرها.

7- ماهي أهم المصنفات في علوم الحديث

– (المحدث الفاصل بين الراوي والمروي) للقاضي ابي محمد الحسن بن عبد الرحمان بن خلاد الرامهرمزي المتوفى سنة 360 ه. وهو أشهر المصنفات في هذا الفن وهذا الكتاب هوا اول المصنفات في علوم الحديث واصوله ومصطلحه

-(معرفة علوم الحديث) لابي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري المتوفى سنة 405 ه

-(الكفاية في قوانين الرواية). وكتابة (الجامع لآداب الشيخ والسامع) لابي بكر احمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى سنة 463 ه

وقد كان كل من جاء بعده عيالا عليه في علوم الحديث حيث لا يكاد علم من هذه العلوم الا وألف فيه الخطيب البغدادي

– (الالماع الى معرفة أصول الرواية والسماع) للقاضي عياض بم موسى اليحصبي المتوفى سنة 544 ه

-(علوم الحديث) المشهور (بمقدمة ابن الصلاح) للشيخ الامام اب عمرو بن عبد الرحمان الشهروزي المتوفى سنة 643 ه. وهذا الكتاب من أساس هذا العلم حيث اهتم به العلماء بين مختصر وشارح ومعلق عليه

-(التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير) وكتاب (الارشاد) للإمام يحي بن شرف الدين النووي المتوفى سنة 676 ه كتاب التقرب شرح على مقدمة ابن الصلاح. وللنوي كتاب اخر وهو (تدريب الراوي).

-(الاقتراح على بيان الاصطلاح) للإمام تقي الدي ن بن دقيق العيد المتوفى سنة 702 ه.

– (اختصار علوم الحديث) للحافظ ابي الفداء عماد الدين ابن كثير المتوفى سنة 774 ه. وقد تم شرح هذا الكتاب في كتاب (الباعث الحثيث) للسيخ احمد شاكر وهو أحد علماء القرن الرابع عشر الهجري.9-(نظم الدرر في علم الأثر) المسمى ب (الفية الحديث) وشرحها المسمى (فتح المغيث في شرح الفية الحديث) وكلاهما للحافظ اب الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة 806 وللحافظ ابي الفضل العراقي كتاب اخر هو (التقييد والايضاح على مقدمة ابن الصلاح). وقد علق فيه العراقي على مسائل عدة في تلك المقدمة.

– (نخبة الفكر في مصطلح اهل الأثر). وشرحها المسمى (نزهة النظر) لشيخ الإسلام احمد بن عبد الرحمان بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه.

– (تدريب الراوي شرح تقريب النووي) للحافظ جلال الدين عبد الرحمان بن ابي بكر السيوطي المتوفي سنة 911 ه وهو شرح لكتاب (التقريب والتيسير في معرفة سنن البشير النذير) للإمام يحي بن شرف النووي.

– (توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار) للإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني المتوفى سنة 1182 ه. وهو شرح لكتاب (تنقيح الأنظار) للإمام محمد بن إبراهيم الوزير الحسني الصنعاني المتوفى سنة 840 ه

– (مباحث في علوم الحديث) لمناع القطان

– (علم مصطلح الحديث) لصبحي الصالح

8-ماهي أقسام علوم الحديث

علوم الحديث كثيرة جدا حيث ان بعض علماء الحديث الى نحو خمسة وستسن نوعا وذكروا منها علم مصطلح الحديث وعلم غريب الحديث وعلم الجزع والتعديل وعلم المختلف وعلم المؤتلف وعلم مشكل الحديث وعلم غريب الحديث طرق التحمل والأداء وعلم تخريج الحديث وعلم الرجال وعلم علل الحديث وغيرها من العلوم الحديثية. كما ذكروا الصحيح وأنواعه والحسن بأنواعه والضعيف واقسامه والموضوع لكن اهم اقسام علوم الحديث قسمين أساسيين وهما: علم الحديث رواية وعلم الحديث دراية

أ- علم الحديث رواية: هو العلم الذي يقوم على نقل مااضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية (بضم الخاء واللام) او خلقية (بكسر الخاء وتسكين اللام) نقلا مدققا محررا.

وموضوعه: اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وافعاله وتقريراته وصفاته من حيث نقلها نقلا دقيقا.

وفائدته: حفظ السنة وضبطها والاحتراز من الخطأ في نقل مااضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم.

ب- علم الحديث دراية: هو مجموعة من القواعد والمسائل الت يعرف بها حال الراوي والمروي من حيث القبول والرد.

والراوي هو ناقل الحديث والروي مااضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او غيره من الصحابة والتابعين.

والمقصود بحال الراوي من حيث القبول والرد: معرفة حاله جرحا وتعديلا وتحملا وأداء وسائر ماله صلة بنقله.

والمقصود بحال المروي: كل ما يتعلق باتصال الاسانيد وانقطاعها ومعرفة علل الأحاديث وسائر ماله صلة بقبول الحديث أورده.

وموضوع علم الحديث دراية: السند والمتن من حيث أحوال كل منها.

وفائدة هذا العلم: معرفة المقبول والمردود.

9- ماهي أهم المباحث التي تتناولها علوم الحديث

عند الاستقراء والتتبع لما كتبه علماء الحديث رحمهم الله في مصنفاتهم يمكن ان نقول بان اهم مباحث هذه العلوم

-علم مصطلح الحديث: وعلم مصطلح الحديث هو العلم بالأصول والقواعد التي يعرف أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد. وموضوعة السند والمتن من حيث القبول والرد. اما ثمرته تمييز الصحيح من السقيم من الأحاديث. وهذا العلم من اهم مباحث علوم الحديث لأنه يتوقف عليه صح الحديث النبوي الشريف بل انه يشمل اهم المباحث.

  • مكانة السنة في التشريع الإسلامي:

والسنة لغة هي الطريقة والمنهج والسيرة سواء كانت محمودة ام مذمومة. اما السنة اصطلاحا فتنقسم الى ثلاثة اقسام باعتبارات متعددة. فعند الفقهاء: هي ما تبث عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجوب فهي أحد الاحكام التكليفية الخمسة: الوجوب والسنة والحرام والمكروه والمباح فالسنة عنهم اذا تعني المندوب. تطلق السنة في مقابل البدعة.

وعند الأصوليين: السنة ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير. فعلماء الأصول يشتغلون بالأحاديث التي تستنبط منها الاحكام الشرعية.

وعند المحدثين: ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوا او فعل او تقرير او صفة او سيرة

واختلاف هؤلاء العلماء في تعريف السنة يرجع الى اختلافها في الأغراض والمقاصد من دراسة الحديث النبوي الشريف. ولا شك ان للسنة مكانة كبيرة في التشريع الإسلامي فتاتي في المرتبة الثانية ضمن المصادر التي تستنبط منها الاحكام الشرعية. وقد تواترت آيات قرانيه وأحاديث نبوية شرية على وجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد طاعة الله تعالى وضرورة الاحتكام الى السنة والرجوع اليها في الاحكام وعند التنازع في الامر. قال تعالى: (وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) سورة الحشر الآية 7. وقال سبحانه: (يأيها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول) سورة النساء الآية 59. وقال أيضا: (فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او عذاب اليم) سورة النور الآية 63

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك) وعنه أيضا انه قال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي عضا عليها بالنواجذ).

  • كتابة الحديث النبوي وتدوينه:

وقد مر جمع الحديث النبوي الشريف على مراحل عدة بدء بالعهد النبوي الشريف حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم على طلب العلم فقال: (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين) وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يحضرون مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يتناوبون في حضور تلك المجالس. وقد كان اغلبهم لا يكتب لغلبة الامية على العرب حينئذ لا هذا لا يعني غياب كتبة الحديث لكن الطابع الغالب هو الرواية الشفوية. وقد كانوا ينقلون ويحفظون عن رسول الله طمعا في الاجر بناء على مارد عنه عليه الصلاة والسلام: نضر الله امرا سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فبرب مبلغ اوعى من سامع). وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم لبعضهم بكتابة الحديث كما هو الحال بالنسبة لابي شاه: (اكتبوا لابي شاه ما شاء). وقد وردت في البداية أحاديث في كراهة كتابة الحديث والعلة هو مخافة اختلاطها بالقران الكريم. ولعا ما كتب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيفة الصادقة لسيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص. وقد قدر اهل السير الأحاديث الواردة فيها بألف حديث. وكان سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص يعظم هذه الصحيفة وكثيرا ما كان يقول: (ما يرغبني في الحياة الا خصلتان الصادقة والوهط فأما الصادقة فصحيفة كتبتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما الوهط فارض تصدق بها عمرو بن العاص كان يقوم عليها). وقد جمع صحابة اخرون صحفا في الحديث كصحف ابي هريرة رضي الله عنه.

هذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما في عهد الخلافة الراشدة فقد روي عن سيدنا عمر رضي عنه انه كان يستخير الله شهرا قبل الاقدام على كتابة الحديث وقد فعل سيدنا عمر كذلك مخافة انشغال النا عن القران الكريم. وعن عروة بن الزبير ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد ان يكتب السنن فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فأشاروا عليه ان يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا ثم اصيح يوما وقد عزم الله له فقال: (أنى كنت اريد ان اكتب السنن واني ذكرت قوما قبلكم كتبوا كتبا فاكبوا عليها وتركوا كتاب الله واني والله لا اشوب كتاب الله بشيء). وقد أثر عن بعض التابعين كراهة كتابة الحديث ومرد ذلك خوفهم اختلاطه بالراي.

وكانت المحاولة الكبرى لكتابة الحديث في عهد الخليفة العادل سيدنا عمر بن عبد العزيز وقد كانت هناك مجموعة من العوامل متظافرة لقيامه بتدوين الحديث منها:

  • زوال أسباب كراهة كتابة الحديث فقد حفظ القران كتابا وحفظا
  • الخشية من ضياع الحديث لكون الحافظة التي كانت تميز كثيرا من العرب اخذت في الضعف والاندثار
  • ظهور الوضع في الحديث بسبب الخلافات السياسية والمذهبية.

هذا وقد كلف سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله أبو بكر بن حزم عامله على المدينة وقد مات سيدنا عمر بن عبد العزيز قبل ان يبعث له ابن حزم تلك الصحف.

اما المحاولة الجادة الشاملة فقد قام بها العالم الجليل محمد بن شهاب الزهري. وقام به رحمه الله كان استجابة صادقة لسدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. وبعد ابن شهاب رحمه فتح الباب واسعا لكتابة الحديث لمن بعده من العلماء. والجدير بالدكر ان جمع الحديث النبوي بداية لم يكون مبوبا في أبواب العلم الى ان جاءت مرحلة التخصص والتصنيف.

  • علم رجال الحديث ما لمقصود بعلم الرجال:

علم الرجال ويسمى كذلك بعلم تاريخ الرواة هو العلم الذي يعرف به أحوال كل راو من رواة الحديث من حيث ولادته ووفاته وشيوخه ومن روى عنه وبلادهم وضوابطهم وغير ذلك مما له صلة بتاريخ الرواة واحوالهم. ولعلم الرجال دور كبير في معرفة درجة الرواية واتصال الاسانيد او انقطاعها.

  • علم الجرح والتعديل:

الجرح والتعديل لفظ مركب من الجرح والتعديل. والجرح لغة ادخل شيء حاد في الجسم مما يسمح بسيلان الدم وفي الاصطلاح هو ظهور وصف في الراوي يخدش ويثلم في عدالته او يخل بحفظه او ضبطه مما يترتب عليه سقوط روايته او ضعفها أوردها. والتعديل من العدل وهو الشخص الذي لم تظهر فيه ما يخل بعدالته ومروءته. والتعديل هو تزكية الراوي وعده عدلا. والتعديل اصطلاحا هو وصف الراوي بالعدل مما يترتب عنه قبول روايته.

وعلم الجرح والتعديل اذا هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة لقبول رواياتهم او قبولها.

  • علم غريب الحديث:

هو علم يبحث في بيان ما خفي معناه من الحديث الشريف بإيراد الغريب من الالفاظ وشرح معناها وذلك يساعد على فهم الحديث.

  • علم علل الحديث:

العلة لغة هي المرض وفي اصطلاح المحدثين سبب غامض يقدح في صحة الحديث مع ظهور السلامة منه.

  • علم مختلف الحديث ومشكله:

وهو العلم الذي يجمع مع ما ظاهره التعارض من الأحاديث ويوفق بينهما اما بتقييد مطلقها او بتخصيص عامها او بحملها على تعدد الحادثة التي جاء من اجلها الحديث او نحو ذلك

ويمكن القول أيضا أن علم مشكل الحديث هو العلم الذي يبين تأويل مشكل من الحديث النبوي وإن لم يعارض حديث اخر.

– طرق التحمل والأداء: وهو لفظ مركب من التحمل والأداء. وطرق التحمل هي صيح وطرق تلقي الحديث واخذه عن الشيوخ

اما طرق الأداء: فهي الالفاظ التي يؤدي بها المحدث في روايته للحديث واعطاءه للطلاب مثل سمعت او حدثني او نحو ذلك.

وطرق التحمل عند جمهور اهل العلم هي الطرق الاتية وهي مرتبة من الاعلى الى الأدنى حسب أهميتها وقوتها: السماع عن الشيخ -القراءة على الشيخ -الاجازة – المناولة وهي نوعان المناولة المقرون بالإجازة والمناولة غير المقرونة بالإجازة -الكتابة – الاعلام – الوصية – الوجادة

أما لفظ الأداء فهي: ناولني – – أخبرني – اجازني – حدثني – سمعت…….

  • علم التخريج ودراسة الاسانيد

التخريج يأتي بعدة معان وأقربها أين يكون بمعنى برز من مقره أوحاله وانفصل وظهر والتخريج اصطلاحا: هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الاصلية التي اخرجته بسنده ثم بيان مرتبته عند الحاجة


 مصادر البحث

  • مباحث في علوم الحديث للشيخ مناع القطان
  • المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل للدكتور فاروق حمادة

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.