منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مؤتمر “الإلحاد والتيارات الهدامة الجديدة” الجلسة الافتتاحية

عبد العزيز ثابت  

0

 

تحت عنوان:

“موجة الإلحاد والتيارات الهدامة الجديدة وخطرها على الفرد والمجتمع”

 نظمت جمعية المعالي الجزائرية للعلوم والتربية قسم البحوث والدراسات مؤتمرها العلمي السنوي، مؤتمر المعالي الدولي الثالث، وذلك أيام 3، 4 و5 أبريل 2021 الموافق لـ 20، 21 و22 شعبان 1442، عبر تقنية التحاضر عن بعد ” منصة زوم “. استضافت فيه نخبة من العلماء والمفكرين من ست دول وهي: الجزائر، الأردن، مصر، الكويت، موريتانيا وسوريا، لمناقشة محورين أساسيين:

  • ظاهرة الإلحاد وما يبثه من أفكار هدامة.
  • ظاهرة انتشار الحركات الباطنية الجديدة من خلال بعض مراكز دورات التنمية البشرية
المزيد من المشاركات
1 من 24

والتي بدأت تتوغل في المجتمعات الإسلامية وتترك آثارا خطيرة على السلوك والقيم والمعتقدات.

عرفت الجلسة الافتتاحية، والتي انطلقت يوم السبت على الساعة 19:00 بتوقيت مكة المكرمة، إعطاء الانطلاقة لفعاليات المؤتمر من خلال كلمة مديره الشيخ محمد مازوني، والذي خاطب فيها بداية مستهدفي الملتقى من شباب ومعلمين ومربين ومدربين في مجال التنمية البشرية وأئمة ودعاة وأساتذة ومختصين وطلبة… متحدثا عن جمعية المعالي وظروف عقدها لملتقاها الثالث، قبل أن يعرف بموضوع المؤتمر ومحاوره وأهدافه التي حددها في:

  • تسليط الضوء على التيارات الباطنية الجديدة التي تحاول الانتشار في بلادنا وبيان ما لها من مخاطر على السلوك والمعتقد.
  • تزويد المستهدفين بالمعارف الصحيحة الكافية للتعامل السليم مع ظاهرة الإلحاد والتيارات الباطنية الجديدة وكيفية حماية الشباب خصوصا والمجتمع عموما منها.
  • تحصين وحماية الأسرة الجزائرية والشباب الجزائري من ظاهرتي الإلحاد والتيارات الباطنية الجديدة.
  • التعريف بحقيقة دورات التنمية البشرية وما له علاقة بالإلحاد والفكر الباطني والتحذير من مفاسدها.
  • بيان أخلاقيات دورات التنمية البشرية وأبعادها العلمية والأخلاقية والسلوكية والعقدية والأمنية والشرعية وخطورة مخالفة ذلك على البناء الفكري والثقافي للمجتمع.
  • إرساء القواعد المنهجية للتفرقة بين العلوم الحقيقية والعلوم المزيفة (pseudosciences).
  • كشف وفضح الأجندات الخفية وراء بعض مراكز ودورات التنمية البشرية وعلاقاتها المشبوهة.
  • فتح نقاش علمي جاد وموضوعي مع العلماء والأكاديميين والمختصين حول مسائل علمية متعلقة بالحركات الباطنية الجديدة وممارساتها.

تلا ذلك كلمة لضيوف جمعية المعالي ومؤتمرها ألقاها الدكتور عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وذكر فيها بتميز هذا المؤتمر ومدى توفيقه في اختيار موضوع هام وخطير كموضوع الإلحاد، وضرورة مواجهة التحديات التي تضرب واقع الأمة إديولوجيا وثقافيا وعقائديا، وضرورة تشخيص الداء وبحث الدواء لتحصين الذات ووضع الأسس للبناء الثقافي الصحيح والمضاد لكل أنواع الزلازل الإيديولوجية والمعنوية والثقافية. ثم أتت لحظة الإعلان عن الافتتاح الرسمي للمؤتمر من خلال مداخلة رئيس جمعية المعالي الشيخ نور الدين لعموري فبعد الترحيب بكل الحاضرين في الملتقى خاصة ضيوفه من الأساتذة الباحثين المحاضرين، كل باسمه، وسرد مجالات عمل جمعية المعالي للعلوم والتربية ومحاور اشتغالها الخمسة: المؤتمر العلمي الدولي، الجائزة البحثية المتميزة، الحملات الدعوية، دورات التعليم الشرعي ومنتديات المعالي الفكرية. وكذا المشاريع المركزية التي تعمل في مسارين:

  • مسار بنائي (مشروع اصعد للتأهيل العلمي والدعوي، مشروع النهضة بالقرآن الكريم، مشروع الرواد للتدريب التربوي، مشاريع لبناء القيم)،
  • مسار تدافعي يواجه الأفكار الهدامة (محاولات الطعن في القرآن و في السنة أو في رسول الله صلى الله عليه و سلم، حركات الإلحاد، العلمانية و الحداثة، الإباحية و الشذوذ)، كما أشاد بعمل اللجنة المشرفة، قسم البحوث و الدراسات، و شكر مجهوداتها، ليعلن باسم الجميع افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المعالي.

وفي الحلقة المقبلة بمشيئة الله تعالى نعرض عليكم أهم معالم مداخلة الدكتور محمد المختار الشنقيطي من موريتانيا التي شارك بها في المؤتمر في موضوع “الشك الإبراهيمي وتهافت الملاحدة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.