منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

في مفهوم التربية الإسلامية وأهدافها

في مفهوم التربية الإسلامية وأهدافها/ ياسين الزنوتي

0

في مفهوم التربية الإسلامية وأهدافها

ياسين الزنوتي

التربية لغة:

الرب والتربية لفظتان مشتقتان من مصدر واحد. ويذكر المودودي أن المعنى الأساسي للفظة الرب هو التربية، ويتشعب عن هذا المعنى معان عدة منها التصرف والتعهد والتملك والسيادة [1]. وجاء في تفسير الطبري أن الرب في كلام العرب متصرف على معان، فالسيد المطاع يدعى ربا ، والرجل المصلح للشيء يدعى ربا، ومالك الشيء يدعى ربه فربنا الله سبحانه وتعالى هو المصلح أمر عباده يتصرف في أحوالهم كيف يشاء . والرب المالك المتصرف أنهم علينا نعماً كثيرة لا تعد ولا تحصى، ولهذا وجب علينا أن نردد كل يوم عشرات المرات قول الحق سبحانه وتعالى ﴿الحمد لله رب العالمين[2] وأن تدرك أن الشكر لله وحده لا يشاطره  فيه أحد من خلقه .[3]

نجد في لسان العرب أن كلمة تربية لها أصول لغوية وهي:

  • أولا: ربا، يربو، ربوا بمعنى الزيادة والنماء
  • الثاني: ربي ،يربي بمعني نشأ وترعرع.
  • الثالث: رب، يربي، بمعنى أصلحه وتولى أمره وساسه وقام عليه. [4]

وفي القاموس المحيط: تربية من ربا يربو، والربوة هي المكان المرتفع، ويربو بمعني نما وزاد .

التعريف اللغوي: لقد عرف اللغويون وأصحاب المعاجم لفظة التربية بأنها: “إنشاء الشيء حالا حالا إلى حد التمام” و “رب الولد ربا: وليه وتعهده بما يغذيه وينميه ويؤدبه….

فالتربية على هذا تنطوي على إصلاح الفرد وتنشئته تنشئة تؤدي إلى النمو والزيادة .

التربية في الاصطلاح:

قال البيضاوي: الرب في الأصل بمعنى التربية، وهي تبلغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً.[5]

وقال الأصفهاني:الرب في الأصل التربية، وهو إنشاء الشيء حالاً فحالاً إلى حد التمام[6]

ويعرفها الحمادي هي العملية المقصودة وغير المقصودة التي اصطنعها المجتمع لتنشئة الأجيال الجديدة لتنمية طاقاتهم لأقصى درجة ممكنة بحيث ان يصبح الإنسان إنساناً فيه تفكير وإرادة ووجدان.[7]

ويعرفها الطهطاوي :“التربية تبني خلق الطفل على ما يليق بالمجتمع الفاضل وتنتمي فيه جميع الفضائل التي تصونه من الرذائل وتمكنه من مجاورة ذاته ،للتعاون مع أقرانه على فعل الخير ، التربية هي عملية تكييف بين الفرد وبيئته[8]

ولكن جون ديوي، يرى أن التربية تعني مجموعة من العمليات التي يستطيع بها مجتمع أو زمرة اجتماعية، أن ينقلا سلطاتهما وأهدافهما المكتسبة بغية تأمين وجودها الخاص ونموهما المستمر. فهي باختصار تنظيم مستمر للخبرة والتربية هي للحياة وهي عملية تكييف بين الفرد وبيئته.

وبناء على ذللك يمكننا أن نعرف التربية بأنها تنشئة الإنسان على الفضيلة والإيمان والتهذيب والتزكية والصلاح وفق المنهج الإسلامي.

التعريف الاصطلاحي للتربية الإسلامية:

يعد مفهوم التربية الإسلامية مفهوم حديث الولادة والتكوين ،ولم يعهد استخدامه في التراث الإسلامي، إلا أنه نشأ وكبر اشتد عوده وغدا المفهوم الأكثر استعمالا وانتشاراً لدلالته على معاني تربوية متعددة :

المادة الدراسية المتخصصة في العلوم الشرعية: وينظر هذا الاتجاه لمفهوم التربية الإسلامية باعتبار معناه الشائع والبسيط، حيث يرى أن التربية الإسلامية هي المقررات أو المناهج  الدراسية المتخصصة في التعليم وتدريس العلوم الشرعية، فالتربية الإسلامية وفق هذه الرؤية عبارة عن مجموعة من المقررات الدراسية التي تعني بتزويد الدارسين بعلوم الشريعة الإسلامية.

وترى وضحة السويدي أن مفهوم التربية الإسلامية لا ينبغي أن ينحصر فيما  يقدم من سور آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وعقائد وعبادات، وغيرها من أصول الدين وفروعه، بل ينبغي أن يتسع المفهوم للجانب السلوكي للتلاميذ، وذللك لتصبخ التربية الإسلامية في جوهرها وغايتها تربية سلوكية  أساسها القدوة الحسنة، والسلوك القويم ، والتعامل الخلقي على الأسس التي تقوم عليها التربية الإسلامية.[9]

وينتقد  بعض الباحثين استعمال التربية الإسلامية بهذه الدلالة حيث يرى عبد الغني عبود أن العقبة الأولى التي تعترض التربية الإسلامية هي ما تعنيه  عند الناس، فهي لا تعني عندهم أكثر من مقرر دراسي يشمل بعض الآيات القرآنية، وبعض الأحاديث النبوية وبعض موضوعات الفقه ،تحتفظ وتستظهر ، وقد يقهم معناها، وقد لا يفهم، فإن التربية الإسلامية  على وجه العموم، أكبر من أن تكون مقرراً دراسياً، وإنما وضعها الصحيح أن تكون حياة تسري في المقررات الدراسية كلها .[10]

التنشئة الإسلامية الشاملة: “وهو اتجاه عام شامل ينظر إلى التربية الإسلامية على أنها التطبيق التربوي للنظام الإسلامي، والمتمثل في جوانب متنوعة بتنشئة الإنسان ضمن الأطر ، والمعايير ، والأحكام الشرعية ، المستمدة من الكتاب والسنة النبوية الشريفة ، ومن ثم فإن التربية الإسلامية  تمثل عملية تنشئة وتكوين إنسان متكامل من جميع نواحيه الأخلاقية ، والإدارية ، والإبداعية ، في جميع مراحل نموه  للحياة والدنيا الآخرة ، في ضوء مبادئ و القيم ، وفي ضوء أساليب وطرق التربية التي بينها ، وبعبارة مختصرة هي إعداد المسلم إعداداً كاملاً من جوانب شخصيته ، في جميع مراحل نموه ، للحياة الدنيا والآخرة ، في ضوء المبادئ والقيم ، وفي ضوء أساليب وطرق  التربية التي جاء بها الإسلام “[11]

عرفها القاسمي بأنها: “منهج كامل للحياة ، ونظام متكامل لتربية ورعاية النشيء، فهي تشتمل على أهداف وفلسفة ومناهج التعليم وطرائق التدريس ، وهي تحرص على الفرد والمجتمع وهي تحرص أيضاً على القيم المادية والروحية والأخلاق، وتوازن حياة الدنيا والحياة الأخرى “[12]

ويعرف علي مدكور مفهوم التربية الإسلامية بأنه مجموعة الخبرات والمعارف والمهارات التي تقدمها مؤسسة تربوية إسلامية إلى المتعلمين فيها ، بقصد تنميتهم تنمية شاملة متكاملة جسمياً وعقلياً ووجدانياً وتعديل سلوكه

وعرفه الغلامي بأنها:“الإعداد الدقيق لتوجيه السلوك الإنساني توجيهاً صالحاً لنمو الفرد لتزكو مواهبه وليدرك موازين الخير والفضيلة توخياً لحفظ كيانه وتوثيق بنائه ورفع شأنه وعرفها علي بأنها مجموع  المفهومات التي يرتبط بعضها ببعض في إطار فكري واحد يستند إلى المبادئ والقيم التي جاء بها الإسلام والتي ترسم عدداً من الإجراءات والطرائق العملية التي يؤدي تنفيذها إلى أن يسلك المرء سلوكاً يتفق وعقيدة الإسلام [13]

المطلب الثاني :أهداف التربية الإسلامية

إن التربية الإسلامية تهدف إلى خلق الإنسان المتزن المتعايش مع الكون المعمر للأرض، والمسخر لخيراتها، فهي تربية جامعة ومتوازنة تسعى إلى تحقيق خلافة الإنسان في الأرض لتعميرها لغاية تحقيق مصالح الجماعة، مع غرس القيم  الحميدة والنبيلة في هذا الإنسان .

وفي هذا السياق يقول الكيلاني :”من فلسفة التربية تتولد الأهداف العامة وهي تفصيلات أدق لتطبيقات فلسفة  التربية في ميادين الحياة العامة التي يراد من التربية الإسهام في بناءها .ومن الأهداف العامة تتولد المعادلات العملية المطلوبة وهب ما يعادل الأفكار النظرية المتضمنة في الأهداف العامة من تطبيقات عملية وسلوكية يراد تنميتها في شخصيات المتعلمين.”[14]

وعليه تنقسم الأهداف إلى قسمين:

أهداف عامة يتعلق  هذا القسم بجعل الإنسان محققا ومخلصا لعبادة الله، ومتساكنا مع الكون والوجود،  ومعايشا مع  الإنسان بصفة عامة  ،ومعمرا للأرض ومسخرا لها  ولخيراتها في تحقيق  مقصد العبادة لله  وفق شريعة الإسلام .

فهي تربية  شاملة ومتوازنة  تغطي  وتشمل شخصية الإنسان  في جميع مراحل نموه  بأبعاده الروحية والمادية.

أهداف خاصة

يتحدد الهدف الخاص لمادة التربية الإسلامية من حيث  هي مادة من مواد المنهاج الدراسي

تحمل ثلاثة أهداف  خاصة  تتعلق  بجميع المجالات المشكلة لشخصية الإنسان وهي: هدف وجداني يتعلق المـجال الـعاطـفي والنفسـي ، وهدف معرفي، وهدف قيم وتتصف الأهداف العامة في التربية الإسلامية بأمرين :

– الأول أنها تبدأ بالفرد وتنتهي بالمجتمع الإنساني عامة .

– والثاني أنها تبدأ من بالدنيا وتنتهي بالآخرة بأسلوب متكامل ومتناسق من القرآن الكريم والسنة النبوية[15]

ويعرض الكيلاني هذه الأهداف كما تشتق من القرآن الكريم والسنة الشريفة[16]:

  • تعريف الإنسان بخالقه وبناء العلاقة بينهما على أساس من ربانية الخالق وعبودية المخلوق ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾[17]. ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾[18]
  • تطوير سلوك الفرد وتغيير اتجاهاته بحيث تنسجم مع الاتجاهات الإسلامية. ﴿قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربه فصلى ، بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ﴾[19]
  • تدريب الفرد على مواجهة متطلبات الحياة المادية ﴿فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور﴾[20]
  • إخراج الأمة الإسلامية القائمة على الروابط العقيدة الإسلامية وتشريعاتها العادلة وإبراز أهمية الانتماء إليها كمال الدين ودليلاُ لصحة الإيمان ﴿والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم المغفرة ورزق كريم﴾[21]
  • توجيه المسلمين لحمل الرسالة الإسلامية إلى العالم . جاء في القرآن الكريم : ﴿وكذللك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً﴾[22]
  • غرس الإيمان بوحدة الإنسانية والمساواة بين البشر .جاء في القرآن الكريم : ﴿وإن أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون﴾[23]

يتضح أن هذه الأهداف التي قال بها الكيلاني ربانية عقائدية في مجملها.

ويوجد اختلاف تنوعي في تحديد أهداف التربية الإسلامية لدى العلماء والباحثين في هذا المجال ، فكل ينظر من زاوية معينة إلى أهداف التربية الإسلامية ، ولكن في الحقيقة أن أهداف التربية الإسلامية كثيرة لا يستطيع أحد حصرها في محاور معينة ،لأنها مستنبطة من الدين الإسلامي ، الذي هو خالد لكل زمان ومكان ، والأهداف تتجدد على ما تفتضيه المصلحة  العامة .

ويرى عبد الرحمن النحلاوي أن أهداف التربية الإسلامية تتمثل في: تحقيق الذات، وكيفية إخلاص العبادة لله،ّعلى هدف تحقيق الذات بأن كلف الله سبحانه وتعالى بعبادته ، وقد بين له نتيجة طريق الخير يوم القيامة، ونتيجة طريق الشر ،كل ذللك تقديراً لذاتية الإنسان، وترك مجال التسابق إلى الخيرات مفتوحاً لجميع الناس ، وجعل مبدأ الجزاء على حسب العمل ، وجعل ميزان التفاضل هو قيمة العمل أنه جعل أنه جعل الهدف الأسمى وهو  طاعة الله وعبادته هو معيار التميز بين الذاتية الخيرة والشر يره فقد ثبت في بعض الآيات والأحاديث ضرورة

ان يعمل كل إنسان حسب قابليته واستعداده الذاتية، فالإسلام يحض على النمو من كل جوانبه الجسمية والعقلية والخلقية والاجتماعية ، والذوقية ، والروحية ، والوجدانية ، مع توجيه هذا النمو نحو تحقيق هدفها الأسمى[24].

كما يرى المربون المسلمون أن المعايير الهامة التي تقوم عليها أهداف التربية الإسلامية، والتي تحدد المضمون التربوي في الإسلام وقيمة هذا المضمون ، وأثره في تربية الإنسان لبلوغ  الفضيلة ، وكمال النفس عن طريق العلم بالله عز وجل ، وحسن توجيه ة إلى الحياة الخيرة الفاضلة ، وتنمية العقل ، وكسب الرزق ، وكذللك  قيمة ، هذا المضمون في نفع الإنسان في دنساه وآخرته ، على سواء ومن أهداف التربية الإسلامية أيضاً تقوية الروابط بين المسلمين ، ودعم تضامنهم ، ويتم ذللك عن طريق ما تقوم به التربية الإسلامية من توحيد الأفكار ،والاتجاهات والقيم، بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.[25]

أما أهداف التربية الإسلامية في المقرر الدراسي  ففي المنهاج التربية الاسلامية  المغربي نجد الغاية الرئيسية للتربية الإسلامية هي تحقيق كمال حرية الإنسان من خلال إخلاص العبودية لله وحده . وبذللك يتحرر من أي عبادة أخرى سواء عبادة المال أو الجاه أو السلطة أو هوى النفس . ولا تتحقق هذه الغاية الكبرى إلا من خلال المقاصد الأربعة الآتية[26]:

  • المقصد الوجودي: ويتحقق هذا المقصد من خلال الايمان بالوجود الحق لله تعالى وكماله المطلق ، والإيمان بأن غاية الوجود البشري تكمن في عبادة الله وتسبيحه.
  • المقصد الكوني : ويعني الإيمان بوحدة البشرية من حيث المنطلق والمصير وبتكامل النبوات باعتبارها نور الهداية وحبل الله إلى الخلق. وبهذا يكون الرسول المصطفى نبي الرحمة ونموذج الكمال الخلقي والخلقي خاتم الأنبياء ورسول للعالمين.
  • المقصد الحقوقي: ويرتكز هذا المقصد على أربعة قيم حقوقية كبرى وهي الحرية (التحرر من كل القيود والأغلال)، والقسط(حكم المؤمن بالعدل ولو على نفسه والاقربين) والمساوة (لا تمييز بين البشر ) ، والكرامة ( عزة الفرد لا ينتفض منها قوة أو سلطان أو جهل أو فقر أو عرف…)
  • المقصد الجودي: يتحدد هذا المقصد باتخاذ المبادرة لتحقيق النفع للفرد والمجتمع . فالإحسان والتضامن والتعاون وإصلاح المحيط دليل الإيمان التام.

أما الأهداف العامة للتربية الإسلامية في المنهاج الدراسي المغربي بسلك التعليم الثانوي يتوخى هذا المنهاج تحقيق الأهداف الآتية [27]:

  • بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة والمنفتحة عند المتعلم
  • تنشئة المتعلم على قيم التعايش والتكافل والتضامن والتسامح والانفتاح واحترام الآخر
  • ترسيخ عقيدة التوحيد وقيم الدين الإسلامي على أساس الإيمان النابع من التفكير والتدبر والإقناع، وتثبيتها في نفس المتعلم انطلاقاً من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
  • التشبث بالهوية الدينية والثقافية والحضارية المغربية
  • تعرف المتعلم على سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومقاصدها وفقهها والاقتداء به
  • تنمية فهم المتعلم وإدراكه للمفاهيم الشرعية وتجريدها وتعميمها، حتى يتمكن من بناء شبكة مفاهيمية تبرز العلاقات بين المفاهيم المكتسبة في المراحل التعليمية السابقة والمفاهيم الجديدة
  • اكتساب معاريف مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالقضايا الأساسية ذات الأهمية العالمية
  • اكتساب قيم وأخلاق وميولات أصيلة تنمو وتفتح عل التراث الوطني والعالمي
  • اتخاذ المواقف والتصرفات المناسبة تبعاً للتعلمات والمكتسبات
  • اكتساب المهارات المشتركة بين المواد ،بالإضافة إلى المهارات الخاصة بمادة التربية الإسلامية

ونخلص أن التربية الإسلامية تقوم على الهدف الأسمى وهو إعداد وبناء الإنسان الصالح ، وتنمية شخصيه تنمية شاملة متكاملة ومتوازنة تتمخض عنها سعادته في الدنيا والآخرة ، وتؤهله لأن يعيش حياة فاضلة وتنمية شخصية المتعلم في كافة مناحيها المعرفية العقلية و الخلقية والنفسية الاجتماعية.


[1]  المودودي ، المصطلحات الأربعة في القرآن الكريم، دار القلم ، دمشق  ص24

[2]  الطبري ، جامع البيان ،تحقيق, أحمد شاكر. الناشر, مؤسسة الرسالة. الطبعة, الأولى، 1420 ه – 2000 م ج1، ص62

 سورة الفاتحة الآية : 1[3]

[4] أبو الفضل جمال الدين ابن المنظور،  لسان العرب،  ط 2،ج1، دار إحياء التراث العربي ،بيروت،1985(1/401)

 اليبضاوي أنوار التنزيل وأسرار التأويل، دار الكتب العلمية،2016[5]

[6]  الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن،  دار القلم، دمشق، ص148

 الحمادي ،مرجع سابق ،ص23[7]

[8]  الطهطاوي ، ص9

[9] وضحى السويدي، القيم المتضمنة بأسئلة كتاب التربية الإسلامية للصف السادس بدولة قطر،جامعة الملك سعود – الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ص114

عبد الغني العبود ، في التربية الإسلامية ، الجزء الثاني ، دار الفكر العربي، القاهرة ،1991،ص274[10]

 [11] مقدداد يالجن ، أهداف التربية الإسلامية وغاياتها ، ط2، دار الهدى للنشر والتوزيع ، الرياض ،1989،ص20

 القاسمي علي محمد ، مفهوم التربية الإسلامية وطرائق التدريس،، 1998 دار المنار للنشر والتوزيع ص54 [12]

 علي سعيد إسماعيل ، القرآن الكريم رؤية تربوية، ، دار الفكر العرب ، القاهرة، 2000م، ص11 [13]

 ماجد عرسان الكيلاني، أهداف التربية الإسلامية، ص21 ، دار ابن كثير، بيروت 1998[14]

 ماجد عرسان الكيلاني، تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية، ص34 ، دار ابن كثير، بيروت ط2، 1985[15]

 المصدر نفسه 34-36[16]

 الأنبياء الآية :25[17]

 الذاريات الآية: 56[18]

 الأعلى الآية :  الآية 14 -15     [19]

 [20]  سورة الملك : الآية 15

 سورة الأنفال الآية 74[21]

 سورة البقرة الآية 143[22]

 سورة المؤمنون الآية 52 [23]

[24] عبد الرحمن النحلاوي ، أصول التربية الإسلامية وأساليبها، مصدر سابق ، ص90[24]

 محمد منير مرسي، التربية الإسلامية أصولها وتطورها في البلاد العربية ، عالم الكتب ، القاهرة ،1993 ص56-57 [25]

[26] وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، منهاج التربية الإسلامية بسلكي التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي2016)  ص8

[27]  وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، نفس المصدر،ص9-10

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.