منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الانتصار للسنة النبوية (1)

الانتصار للسنة النبوية (1)/ ذ. يحي زركيط

0

الانتصار للسنة النبوية (1)

ذ. يحي زركيط

تعرضت السنة النبوية- ولا زالت- لحملات التشكيك والطعن في ثبوتها ودلالتها وحجيتها والنيل من نقلتها. وظنّ المشككون أن فعلهم هذا سيجعل الأجيال الناشئة من المسلمين تتثبط عزائمهم وتستصغر شأن التمسك بالهدي النبوي والسنة المشرفة.

ولمواجهة هذه الدعاوى البائسة والادعاءات المتهافتة، انبرى قديما وحديثا علماء أجلاء للدفاع عن السنة النبوية والانتصار لها بالحجة والبيان، وكشف جهل المغرضين وتحريف المتعصبين بالدليل والبرهان، فتعددت مسالكهم وتنوعت مناهجهم في خدمتها وإظهار مكانتها وإحياء ما هُجر منها. ويأتي الانتصار المبارك للسنة المطهرة من باب أمر الله بحفظها وحمايتها، ومن باب سنة التدافع التي سمح الله بها أن تكون في الحياة بين الخير والشر.

وفي سبيل ذلك كانت الحاجة ملحة أن نقف في ورقات بحثية مع علم “الانتصار للسنة النبوية” للكشف عن معالمه وأصله وبيان مسالكه وقضاياه المعاصرة. نستفتحها بمقالة تعريفية لهذا العلم.

المزيد من المشاركات
1 من 47

أولا: تعريف الانتصار لغة

قال ابن فارس: “النون والصاد والراء أصل صحيح يدل على إتيان خير وإيتائه. ونصر الله المسلمين: آتاهم الظفر على عدوهم، ينصرهم نصرا. وانتصر: انتقم، وهو منه…والنصر: العطاء”[1]. وهو المعاونة والتأييد، بضد الخذلان[2].

وانتصر الرجُل: إِذا امْتنع مِنْ ظالمه. ويكون الانتصار من الظالم: الانتصافُ والانتقامُ مِنْهُ. قَالَ الله مخبرا عَن نوح ودُعائه إيّاه بِأَن ينصره على قومه: ﴿رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾ القمر: 10، 11، كَأَنَّهُ قَالَ لربّه انتقم مِنْهُم[3].

قال ابن عاشور: “وحذف متعلق (فانتصر) للإيجاز وللرعي على الفاصلة والتقدير: فانتصر لي، أي انصرني”[4].

والنصرة: حسن المعونة. قال الله عز وجل: ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّنْ يَّنصُرَهُ اُللَّهُ فِي اِلدُّنْيا وَالَاخِرَةِ﴾ الحج:15.[5]

وفي تفسير قوله تعالى: ﴿وَانتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾ الشعراء:226، قال ابن عباس رضي الله عنه: «يردّون على الكفار الذين كانوا يهجون المؤمنين»[6].

خلاصة التعريف اللغوي:

مقالات أخرى للكاتب
1 من 2

مدار معنى الانتصار في المعاجم اللغوية مرتبط بالانتصاف والامتناع والانتقام. وبين النصرة والانتصار عموم وخصوص، لأن النصرة تستعمل للغير بمعنى إمداده بالخير والتأييد والتقوية ليحصل الظفر على الأعداء، أما الانتصار فيكون للنفس وللغير بمعنى الرد على المناوئين والامتناع والانتصاف من الظالمين.

وغالبا ما يستعمل الانتصار بمعنى طلب النصر للنفس، كما في قوله تعالى: ﴿ وَقِيلَ لَهُمُ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمُ أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ الشعراء: 92-93، أي: يقال لهم أين آلهتكم؟ هل ينفعونكم بنصرتهم لكم. أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم[7].

ثانيا: تعريف السنة لغة واصطلاحا

   السنة في لغة العرب تطلق على عدة معان منها:

  • الطريقة والسيرة حميدة كانت أو ذميمة[8].

وفي التنزيل العزيز: ﴿ وَمَا مَنَعَ اَلنَّاسَ أَنْ يُّومِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ اُلْهُديٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمُ إِلَّا أَن تَاتِيَهُمْ سُنَّةُ اُلَاوَّلِينَ﴾ الكهف: 54، قال الزجاج: سنة الأولين أنهم عاينوا العذاب فطلب المشركون أن قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء[9].

وفي الحديث قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ»[10].

والسنّة في الاصطلاح لها جملة من التعريفات عند علماء الإسلام وذلك بحسب مجال اختصاصهم، واختلاف الأغراض التي اتجهت إليها كل فئة من أهل العلم في أبحاثهم.

ففي اصطلاح المحَدِّثِينَ: هي ما أُثِرَ عن النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلْقِيَّة أو خُلُقِيَّة أو سيرة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها، وهي بهذا ترادف الحديث عند بعضهم[11].

أما في اصطلاح علماء أصول الفقه فهي: ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير القرآن الكريم، من قول، أو فعل، أو تقرير، مما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي[12].

وأما السنَّة في اصطلاح الفقهاء: فهي كل ما ثبت عن النبي – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ولم يكن من باب الفرض ولا الواجب، فهي الطريقة المتبعة في الدين من غير افتراض ولا وجوب.[13]

فتعريف المحدِّثين للسنة أكثر استيعابا وشمولا للأحاديث النبوية سواء أثبتت حكما شرعيا أم لا، بخلاف غيرهم من أصحاب العلوم الأخرى.

ثالثا: تعريف الانتصار للسنة

لم أجد فيما اطلعت عليه أحدا من الباحثين سبق له أن عرّف الانتصار للسنة على كثرة المصنفات والكتابات التي تناولت موضوعه ومسائله وقضاياه. وربما قد انصبّ اهتمام علماء المسلمين قديما وحديثا على البحث في مسائله العملية دون التطرق إلى تأصيله ووضع قواعده وضبط مفهومه.

وقد وجدت بحثا بعنوان “الانتصار للسنة” كتبه محمد بن عمر بازمول إلا أنه لم يعط تعريفا له، بل اقتصر في مقدمته على تعريف الشبهة قائلا: ” وحيث إن موضوع الانتصار للسنة يتعلق بإيراد الشبهات التي يوردها أعداء السنن، والرد عليها فقد قدمت بين يديه مدخلاً فيه تعريف الشبه وضوابط الرد عليها”[14].

وبما أن بعض الباحثين المعاصرين الذين كتبوا في علم الانتصار للقرآن الكريم قد اجتهدوا في وضع تعاريف لهذا العلم، فقد وجدت ذلك معينا في صياغة تعريف لعلم الانتصار للسنة النبوية وذلك لوجود التقارب بين الموضوعين في مقاصدهما ودواعي البحث فيهما.

فقد عرّف الدكتور عبدالرحيم خيرالله عمر الشريف علم الانتصار للقرآن الكريم ب: “العلم الذي يبحث في معرفة الشبهات المثارة حول القرآن الكريم، والرد عليها بالحجة الصحيحة”.[15]

وعرفته الدكتورة سهاد أحمد قنبر ب: ” العلم بالشبهات المثارة على كتاب الله وبذل الوُسع في دفعها بجملة من العلوم والوسائل العقلية والنقلية والمادية”.[16]

ويتبين من خلال التعريفين التركيز على العلم بالشبهات والردّ عليها بوسائل شتى، لكن حقيقة الانتصار ينبغي أن تتجاوز البعد الهدمي للشبهات والتي تقتصر على رد الفعل، لتشمل أبعادا أخرى بانية ومحصِّنة.

التعريف المختار:

من خلال ما سبق من استقراء كثير من الكتابات التي عنيت بموضوع الانتصار للسنة، خلصت إلى التعريف التالي:

الانتصار للسنّة النبوية هو الاجتهاد في تحصينها وبيان مكانتها ومخارج مشكلاتها وإبطال شبهات الطاعنين فيها.

شرح التعريف:

الاجتهاد: لأن الانتصار عمل بشري يتطلب استفراغ الجهد من قبل المسلمين أفرادا ومؤسسات وذلك بإصدار الكتب والمجلات وإلقاء الخطب وإجراء المناظرات وتنظيم الندوات والمؤتمرات وكل الوسائل المشروعة والمتاحة.

تحصينها وبيان مكانتها ومخارج مشكلاتها: هذا العنصر يمثل الجانب البنائي في الانتصار، ويكون بالتأصيل العلمي للقضايا التي تثار حولها الشبهات، فـأولوية تمتين الحصون أسبق من رد هجمات الخصوم. لهذا يستوجب الانتصارُ الاهتمامَ بإظهار حقيقة السنّة النبوية وبيان منزلتها وحجيتها استنادا إلى التأصيل العلمي المؤيد بالأدلة، والتأكيد على كونها جزءا لا يتجزأ من رسالة الإسلام الخالدة، ولحاجة البشرية إلى الانتفاع من كنوزها في كثير من الجوانب الإيمانية والخلقية والتشريعية والعلمية…

إبطال شبهات الطاعنين فيها: هذا هو العنصر البارز في موضوع الانتصار للسنّة والذي يبدأ بتتبع كل الشبهات والطعون الموجهة للسنة النبوية ورواتها وينتهي بنقضها وبيان بطلانها بمنهج علمي سديد وأسلوب فكري رصين يتصف بالموضوعية وأدب الحوار.

الانتصار في العلوم الأخرى:

وحتى تتضح الرؤية أكثر حول حقيقة الانتصار، أسوق نماذج لكتابات في علوم أخرى استعمل أصحابها هذا المصطلح عنوانا لمصنفاتهم.

  1. “الانتصار للقرآن” للقاضي أبي بكر الباقلاني المالكي (المتوفى: 403هـ):

وهو كتاب جليل لم يقتصر فيه مؤلفه على تتبع ونقض شبهات الطاعنين في القرآن الكريم المدعين بوقوع التحريف والتغيير فيه ووجود الغلط في نظمه من جهة اللغة، وإنما أورد فيه تحقيقات علمية مفيدة حول ترتيب آياته وسوره وحقيقة الأحرف السبعة ومسألة النسخ في القرآن وغيرها من المباحث.

يقول الباقلاني: “فقد وقفتُ – تولى الله عصمتكم، وأحسن هدايتكم وتوفيقكم – على ما ذكرتموه من شدة حاجتكم إلى الكلام في نقل القُرآن، وإقامة البرهان على استفاضة أمره وإحاطة السلف بعلمه، وانقطاع العُذر في نقله وقيام الحُجة على الخلق به، وإبطال ما يدعيه أهلُ الضلال، من تحريفه وتغييره ودخول الخَلَل فيه، وذهاب شيءٍ كثيرٍ منه، وزيادة أمور فيه، وما يدّعيه أهلُ الإلحاد وشيعتُهم من منتحلي الإسلام، من تناقُض كثيرٍ منه… ونحن بحول الله وعونه نأتي في ذلك بجُمَلٍ تزيل الريبَ والشبهة، وتوقف على الواضحة”[17].

  1. “الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار” لأبي الحسين العمراني اليمني الشافعي (المتوفى: 558هـ):

موضوع الكتاب هو الانتصار لعقيدة السلف في إثبات القدر والصفات ورؤية الله عز وجل بالأبصار يوم القيامة والشفاعة بإظهار أدلتها من القرآن والسنة وأقوال الصحابة والرد على اعتراضات وشبه المعتزلة والقدرية والجهمية والرافضة وسائر أصحاب المذاهب المنحرفة وذكر مذهب السلف في الإيمان ومرتكبي الكبائر والميزان والصراط والحوض والجنة والنار والدجال والإمامة وغيرها.

يقول أبو الحسين العمراني: “وقد أدخلت المعتزلة والقدرية على الإسلام وأهله شبها في الدين ليموهوا بها على العوام، ومن لا خبرة له بأصولهم التي بنوا عليها أقوالهم، فاتبعوا متشابه القرآن وأولوا القرآن على خلاف ما نقل عن الصحابة والتابعين المشهورين بالتفسير، لينفقوا بذلك أقوالهم، فهم أشد الفرق ضررا على أصحاب الحديث…فاستخرت الله سبحانه على كشف تلبيسهم، وإظهار تدليسهم بهذا الكتاب”[18].

  1. “الانتصار لسيبويه على المبرد” لأبي العباس أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي المتوفى 332 هـ:

وهو كتاب دافع فيه مؤلفه عن سيبويه و كتابه الذي يُعدّ أساسا في النحو، وردّ فيه على المسائل التي انتقدها المبرّد على سيبويه وادعى غلطه فيها.

يقول ابن ولاد: “هذا كتاب نذكر فيه المسائل التي زعم أبو العباس محمد بن يزيد أن سيبويه غلط فيها، ونبينها ونرد الشبه التي لحقت فيها”[19].


[1]  معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت 395هـ) تح: عبد السلام محمد هارون، دار الفكر (د.ط) 1399هـ / 1979م، ج5/ 435.

[2]  جمهرة اللغة، أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت 321هـ) تح: رمزي منير بعلبكي، دار العلم للملايين – بيروت، ط. الأولى، 1987م، ج2/ 744.

[3]  تهذيب اللغة، محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور (ت 370هـ) تح: محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي – بيروت، ط. الأولى، 2001م، ج12/ 113. ولسان العرب، محمد بن مكرم بن علي، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي (ت 711هـ) دار صادر – بيروت، ط. الثالثة 1414 هـ، ج5/ 210.

[4]  التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (ت 1393هـ) الدار التونسية للنشر – تونس (د.ط) 1984 هـ، ج27/ 182.

[5]  لسان العرب ج5/ 210.

[6]  جامع البيان عن تأويل آي القرآن، أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ) دار التربية والتراث – مكة المكرمة، (د.ط ولا ت.)، ج19/ 420.

[7]  الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (ت 538هـ) دار الكتاب العربي – بيروت، ط. الثالثة 1407 هـ، ج3/322.

[8]  انظر: لسان العرب ج13/225. والمصباح المنير في غريب الشرح الكبير، أحمد بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي، (المتوفى نحو 770هـ) الناشر: المكتبة العلمية بيروت. ج1/ 292.

[9]  لسان العرب ج13/225.

[10]  رواه مسلم في كتاب الزكاة – باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة، أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار (ح 1017).

[11] السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، مصطفى بن حسني السباعي (ت 1384هـ) المكتب الإسلامي: دمشق – سوريا، ط. الثالثة، 1402 هـ/ 1982م، ص65.

[12]  انظر: الإحكام في أصول الأحكام، علي بن محمد الآمدي، علق عليه: عبد الرزاق عفيفي، الناشر: المكتب الإسلامي، دمشق – بيروت، ط. الثانية، 1402 ه،ـ ج1 /227. وإرشاد الفحول إلي تحقيق الحق من علم الأصول، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت 1250هـ) تح: الشيخ أحمد عزو عناية، دار الكتاب العربي، ط. الأولى 1419هـ/ 1999م.ص29. والسنة قبل التدوين، محمد عجاج الخطيب، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، ط. الثالثة، 1400 هـ/ 1980م، ص 16.

[13]  السنة قبل التدوين ص 18.

[14]  الانتصار للسنة لمحمد بن عمر بازمول. طبعة دار الميراث النبوي الجزائر، (د.ط ولا ت.) ص7.

[15]  علم الانتصار للقرآن الكريم ومكانته بين مباحث علوم القرآن ، د. عبدالرحيم خيرالله عمر الشريف، مجلة تبيان للدراسات القرآنية العدد 13 السنة 1434ه، ص 20.

[16]  الانتصار للقرآن الكريم دراسة تأصيلية، د. سهاد أحمد قنبر دراسات، علوم الشريعة والقانون، المجلّد 41 ، ملحق 2 سنة 2014 عمادة البحث العلمي/ الجامعة الأردنية، ص 790.

[17]  الانتصار للقرآن، محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم، القاضي أبو بكر الباقلاني المالكي (ت 304ه) ـ تحقيق: د. محمد عصام القضاة الناشر: دار الفتح – عَمَّان، دار ابن حزم – بيروت، ط. الأولى 1422 هـ – 2001 م، ج1/56

[18]  الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار. أبو الحسين يحيى بن أبي الخير بن سالم العمراني اليمني الشافعي (المتوفى: 558هـ) تح: سعود بن عبد العزيز الخلف الناشر: أضواء السلف، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط. الأولى، 1419ه/ ـ1999م، ج1/95-96.

[19]  الانتصار لسيبويه على المبرد ، لأبي العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي (المتوفى: 332 ه) دراسة وتحقيق: د. زهير عبد المحسن سلطان الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1416 هـ/ 1996 م، ص43.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.