منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

البشرى (2): أعداء الله أذلاء والهزيمة مصيرهم | بشريات زوال العدوان – لقاء مع د. صلاح الخالدي

عبد العزيز ثابت

0

أيضا نتذكر أعزاءنا في هذه السنة الربانية في حتمية انتصار الحق وحتمية هزيمة الباطل، نتذكر قول الله سبحانه وتعالى في سورة المجادلة: {إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين، كتب الله لأغلبن أنا ورسلي، إن الله قوي عزيز}، فكروا في هاتين الآيتين القصيرتين: { إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين}، هؤلاء المعتدون على أرض فلسطين يحادون الله ورسوله، وهم كافرون بالله ورسوله، والنتيجة، ربنا قال: { أولئك في الأذلين}، والأذلون في منتهى الإذلال. الآية الثانية: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي}، كتب الله، قدر الله، سنة الله، مشيئة الله، أنه هو الغالب، هو ورسله وأتباع رسله، هذه الأمة، أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، هي الأمة الغالبة المنصورة بإذن الله تعالى عندما تعود إلى دينها وإلى إيمانها: {لأغلبن أنا ورسلي، إن الله قوي عزيز}.

  •  الأمر بالتبشير وأهميته في إحياء الأمة وزرع الأمل.

ما في مجال أعزاءنا أن نتكلم عن دلالات ومعاني وحقائق هذه الآيات، لكن حتى نفكر فيها وفي هذه البشريات العظيمة في حتمية زوال هذا الكيان البغيض المعتدي على هذه الأرض المقدسة.

القرآن له الكلمة الفصل في هذا الموضوع وله البشرى، كلمتنا بعنوان: “بشرى القرآن”. أمرنا الله تعالى أن نبشر بهذه البشرى في آيات الجهاد في سورة الصف في قوله تعالى: { وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين}.

نصر من الله وهذه خطواته الأولى في الأيام الماضية، في الأحد عشر يوما المباركة، في هذه الصواريخ المباركة، هذا نصر من الله، وهذا فتح قريب، وهذه خطوات لها ما بعدها والمستقبل لنا بإذن الله ونحن في صعود، صعود شاق ومتعب لكنه صاعد حتى يصل للنهاية بإذن الله تعالى، وهم في هبوط، في نزول سحيق سريع متتابع بإذن الله سبحانه تعالى، ولذلك ربنا قال: {و بشر المومنين}.

المزيد من المشاركات
1 من 57

أعزاءنا، أحباءنا، الناس كانوا محبطين في الماضي، لكن هذه الصواريخ المباركة كم أحيت في الأمة، كم أحيت ليس في غزة فقط، ولا في فلسطين فقط، في العالم العربي كله، والعالم الإسلامي كله، كم أحيت هؤلاء عندما يبشرون بهذه البشرى.

بمقدار ما قزمت اليهود وسوأت وجوه اليهود، ملأت قلوب المجاهدين والمتابعين والمتعاطفين والمؤيدين للجهاد، ملأت قلوبهم يقينا بأن هذا الخير قادم، فربنا قال: {بشر المؤمنين}، آن الأوان أن نعيش هذه البشرى.

السادة في غزة، المرابطون في باحات الأقصى، في ثمانية وأربعين، في الضفة الغربية، اللاجئون في كل مكان، في الأردن، في لبنان، في سوريا، في كل مكان، الآن عندهم الأمل الكبير بأن النصر قريب بإذن الله سبحانه وتعالى، وأنا أنفد أمر الله تعالى لما قال: { وبشر المؤمنين}، وبشر فعل أمر ولا بد أن نحارب علامات الإحباط واليأس، ولا بد أن ننشر روح البشرى، ليست أحلاما، بل هي حقيقة قاطعة بإذن الله سبحانه وتعالى.

بشرى القرآن بزوال دولة العدوان

البشرى (1):

الوجود الصهيوني باطل والباطل زاهق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.