منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

البشرى (3): صفتا اللعنة والغضب واستحالة التوفيق|بشريات زوال العدوان – لقاء مع د. صلاح الخالدي

عبد العزيز ثابت

0

أحبابنا، أعزاءنا، نتفق معكم على أن اليهود هم القوم المغضوب عليهم: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى، ولذلك هم مغضوب عليهم، هم يقولون: نحن أبناء الله وأحباؤه، القرآن أخبر أنهم القوم الملعونون والمغضوب عليهم، ومعظم كلمات الغضب في القرآن موجهة لليهود، فهم عنوان القوم المغضوب عليهم والملعونون: {من لعنه الله}، في قوله تعالى: {قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت}.

إذن الصفتان الأساسيتان لليهود:

  • الصفة الأولى: أنهم مغضوب عليهم،
  • الصفة الثانية: أنهم ملعونون.

دعوني أتساءل معكم أحبابنا: هل رأيتم شخصا ملعونا موفقا؟ هل رأيتم شخصا غضب الله عليه وهو موفق؟

الجواب: مستحيل، أعزاءنا، مهما ملك من قوة، طالما ربنا لعنه، وربنا غضب عليه لن يوفق أبدا.

المزيد من المشاركات
1 من 61

هذا الكيان المعتدي على أرض فلسطين صفته الأساسية أنه كيان المغضوب عليهم الملعونين، ولذلك كلما نرى انتفاشة هذا الكيان الزائلة نتذكر هذا المعنى، أنهم مغضوب عليهم وملعونون، ولذلك لن يوفقهم الله تعالى. رب العالمين له حكمة أن أتى بهم إلى أرض فلسطين ومضى من عمرهم حتى الآن ثلاثة وسبعين سنة، ولن يكملوا القرن بإذن الله. يا جماعة، عقلاؤهم يقولون لن نكمل قرنا على أرض فلسطين والمجاهدون يقولون لن يصلوا حتى ثمانين سنة على أرض فلسطين إن شاء الله.

المهم، هذا كيان المغضوب عليهم، وهذا كيان الملعونين، ولهذا يحمل عوامل زواله من داخله، أن الله تعالى لن يوفق قوما غضب عليهم، ولن يوفق قوما ملعونين.

أعزاءنا، عندما تصلون الصلاة وتقرؤون الفاتحة، وتقرؤون قوله تعالى: {غير المغضوب عليهم}، رأسا، تذكروا هؤلاء المجرمين الشياطين المعتدين. وتعطيكم الفاتحة في كل صلاة جرعة أمل في قرب زوال هذا الكيان المعتدي. الفاتحة، تذكروا أن المغضوب عليهم لن يوفقوا، ولهذا يستحيل لنتنياهو أن يوفق هو وكل قادة الصهاينة المجرمين يستحيل أن يوفقوا في هذا الاعتبار، فإن سورة الفاتحة وإن قوله: {غير المغضوب عليهم} يحمل بشرى لنا في كل يوم، كلما نصلي كل ركعة نحمل هذا الأمل، قرب زوال هذا الكيان، وهي بشرى قرآنية في هذا الاعتبار.

بشرى القرآن بزوال دولة العدوان

البشرى (1):

الوجود الصهيوني باطل والباطل زاهق

البشرى (2):

أعداء الله أذلاء والهزيمة مصيرهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.