منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مبررات استخدام استراتيجية الفصول المقلوبة

مبررات استخدام استراتيجية الفصول المقلوبة/ ياسين الزنوتي

0

مبررات استخدام استراتيجية الفصول المقلوبة

ياسين الزنوتي

مفهوم استراتيجية التعلم المقلوب؛ الفصول المقلوبة

نشأة الفصل المقلوب

الأسس النظرية للتعلم المقلوب

هناك العديد من العديد من المبررات لاستخدام التعليم المنعكس  كما ذكرها الشرمان تكمن في :

  1. تراكم المعرفة التي تركز على ضرورة التنوع في أساليب التعلم ووسائله.
  2. التطورات التكنولوجية المتسارعة واتجاه المتعلمين إلى استخدام التقنية فنجد الطلاب يقضون معظم الوقت على شبكة الإنترنت مستخدمين الهواتف المحمولة أو الأجهزة المحمولة أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الكمبيوتر المحمول .
  3. بعض المواد الدراسية كالمواد التطبيقية تحتاج إلى تكلفة مادية ، ربما لا تستطيع المدرسة توفير كل ما تحتاج إليه من مواد في المعمل.
  4. زيادة عدد الطلاب في الصف الواحد وازدحام الفصول أو القاعات الدراسية بأعداد كبيرة من الطلاب، وقد يقضي المعلم وقت أطول في شرح المادة التعليمية لبعض الطلاب الذين لم تصل لهم المعلومة بالشكل المطلوب.
  5. طول المادة الدراسية وضيق الوقت وعدم قدرة المعلم على طرح الأنشطة ومناقشة الطلاب ، فالوقت المحدد لكل من الطالب والمعلم في المدرسة يجب الالتزام به وبالتالي لا يوجد وقت كافي للمناقشة والحوار إجراء التطبيقات والأنشطة بسبب محدودية الوقت.
  6. الفروق الفردية بين الطلاب في سرعة الفهم والاستيعاب ، فهناك مشكلات تواجه بعض الطلاب كمشكلة النسيان فقد ينسى الطالب المعلومات أو المهارات التي تعلمها خلال الحصة الدراسية وبالتالي يصاب بالإحباط عند عدم القدرة على الإجابة على الأسئلة والواجبات في المنزل ، أيضاُ بعض الطلاب يشعر بالملل أثناء شرح الدرس من قبل المعلم أثناء الحصة الدراسية .[1]

ويمكن تلخيص مبررات استخدام استراتيجية الفصول المقلوبة حسب الكحيلي[2]

  1. خصائص الطلبة في العصر الرقمي:

– طلبة اليوم هم الرقميون الأصليون، في حين آخرون هم مهاجرون رقميون.

– لديهم فترة انتباه قصيرة في التعلم بالطرق التقليدية.

– لديهم فترة انتباه طويلة عندما يتعلمون من خلال الألعاب والأفلام وتصفح الشبكة العنكبوتية. – تفضيل العمل في فريق.

– يمتلكون مهارات التصفح.

– يفضل طلبة الجامعون تقنية الوسائط الاجتماعية؛ لأنها أصبحت جزءا رئيسا من حياتهم اليومية.

2.مشكلات الطريقة التقليدية في التدريس:

– الزيادة الهائلة في أعداد السكان وما ترتب عليها من زيادة في أعداد الطلبة، وقلة أعداد المؤهلين تربويا.

– التقدم المعرفي الهائل وما ترتب عليه من تشعب في التعليم.

– القصور في مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، فالمعلم ملزم بإنهاء كم من المعلومات في وقت محدد، ما قد يضعف بعض المتعلمين في متابعته بالسرعة نفسها.

3.المشكلات الصفية:

– الطلبة غير مندمجين في العملية التعليمية.

– هم يفتقدون الدافعية والحافز

– ليس لدي بعضهم الرغبة في المشاركة في الدرس.

– يشعر بعضهم أنهم مهمشون في الفصل.

– الطلبة يؤدون بشكل جيد في الفصل، ولكن يعجز بعضهم عن الأداء الجيد في الامتحان.

– يصل بعضهم إلى نقطة الإجهاد بصورة سريعة في الفصل

– التقدم التكنولوجي المتسارع في العالم، واتجاه المتعلمين إلى استخدام التقنية، فنجد معظم الطلبة يقضون وقتهم على الشبكة العنكبوتية.

– بعض المواد الدراسية التطبيقية تحتاج إلى تكلفة مادية. – ضيق الوقت وعدم تقديم الأنشطة والمناقشة الكافية لكل الطلبة. – الفروق الفردية بين الطلبة في سرعتهم في الفهم والاستيعاب، وشعور الطلبة بالملل في أثناء شرح

الدرس. – طول المادة الدراسية وضيق الوقت.

– ضرورة التنوع في أساليب التعلم ووسائله.


[1] عاطف الشرمان. التعلم المدمج والتعلم المعكوس ، مصدر سابق ،ص169-171

 [2] ابتسام سعود الكحيلي، فاعلية الفصول المقلوبة في التعلم. المدينة المنورة، مكتبة دار الزمان. 50-2015:56

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.