منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 البشرى(5) : جند يبعثهم الله يسومون اليهود سوء العذاب | بشريات زوال العدوان – لقاء مع د. صلاح الخالدي

عبد العزيز ثابت

0

خذوا أيضا بشرى أخرى من كتاب الله تعالى في سورة الأعراف، والأعراف سورة مكية كما تعرفون. في أثناء حديثه عن مخالفات بني إسرائيل زمن موسى عليه السلام، آية حكيمة عجيبة، هي قوله تعالى: {و إذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، أيضا الآية تفسر نفسها بنفسها أحبابنا، لما تقرؤون أمثال هذه الآيات قفوا على هذه البشارات القرآنية، فكروا فيها حتى تمتلئ قلوبكم يقينا بأن التحرير قادم، وأن زوال هذا الكيان المعتدي قريب بإذن الله تعالى.

ماذا ربنا قال؟ {و إذ تأذن}، معنى تأذن أي أخبر، من الأذان وهو الإعلام وهو الإخبار. أخبر الله هذه الأمة في هذه السورة، سورة الأعراف المكية قبل أن يبدأ الصراع بين الأمة المسلمة وبين اليهود في المدينة بعد الهجرة، قال: {إذ تأذن ربك}، ماذا؟ {ليبعثن}، توكيد الكلمة، لن أدخل معكم في تحليلات بيانية، لكن معناها، {ليبعثن عليهم}، اليهود، {إلى يوم القيامة}، كلام الله. هؤلاء، ربنا كتب عليهم الذلة إلى يوم القيامة، {من يسومهم سوء العذاب}، يبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب.

أعزاءنا، لما تنزلون هذه الآية وأمثالها على كيان المعتدين هؤلاء وكأن الآية لم تنزل إلا في هذا الكيان المعتدي، وتملؤكم بشريات إيمانية عظيمة، {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة}، لكنك الآن يمكنك أن تقول لي أن عندهم دولة على أرض فلسطين، كم عمرها؟ ثلاثة وسبعون سنة؟ في عمر الدول ثلاثة وسبعون سنة عبارة عن ثلاثة وسبعين يوما في عمر الشخص. واحد عمره ثلاثة وسبعون يوما، يعني لا تكاد تذكر، هكذا عمر الأمم.

فربنا أعطاهم فرصة لحكمة يريدها، لدروس يريد تحقيقها سبحانه وتعالى، ولكن بعد ذلك سيعودون مرة ثانية إلى من يسومهم سوء العذاب. وإن السادة القادة المجاهدين المنتصرين في غزة العزة قد ساموهم سوء العذاب، وهذه بداية أعزاءنا، ليست هذه المعركة الأخيرة، هذه المعركة الأولى، تعقبها معارك بإذن الله تعالى.

أنا على يقين أن المعارك القادمة الفاصلة آتية بإذن الله تعالى، وأن السادة الآن المجاهدين هم الذين يزرعون هذا الأمل في نفوس المؤمنين، والصواريخ قادمة، والانتصارات قادمة، وربنا قال: {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}. أبو عبيدة حفظه الله، محمد الضيف حفظه الله، قادة حماس والمجاهدين، قادة القسام، سرايا الجهاد، المجاهدون المرابطون، كل الثابتين، كل المؤيدين المجاهدين، كل الأمة المسلمة المتفاعلة مع الجهاد، سيكونون جنودا لهذه المعركة القادمة.

المزيد من المشاركات
1 من 84

جنود التحرير، باحات الأقصى الآن، ثمانية وأربعون الآن، المجاهدون الأسرى الأعزاء في سجون الاحتلال الآن، هؤلاء هم عبارة عن وقود المعركة، هؤلاء سيبعثهم الله تعالى، وسوف يسومون المعتدين المغضوب عليهم سوء العذاب بنص هذه الآية من سورة الأعراف، هذه بشرى أخرى.

بشرى القرآن بزوال دولة العدوان

البشرى (1):

الوجود الصهيوني باطل والباطل زاهق

البشرى (2):

أعداء الله أذلاء والهزيمة مصيرهم

البشرى (3):

صفتا اللعنة والغضب واستحالة التوفيق

البشرى(4) :

غضب على غضب وعذاب أليم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.