منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 البشرى(7) : الذلة لازمة لليهود أينما وجدوا | بشريات زوال العدوان – لقاء مع د. صلاح الخالدي

عبد العزيز ثابت

0

أتابع معكم أحبابنا، أعزاءنا، بشرى أخرى قرآنية في حتمية زوال ذلك الكيان المعتدي، آيات سورة آل عمران، وهي آيات عجيبة.

آية واحدة تحتاج إلى عشر ساعات من الكلام، لكن فقط أذكركم بها حتى تعرفوا هذه المعاني العظيمة من كتاب الله سبحانه وتعالى في قوله تعالى عن هؤلاء اليهود من آيات سورة آل عمران: {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، وباءوا بغضب من الله، وضربت عليهم المسكنة، ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}. آية واحدة في سورة آل عمران وفيها إذلال هؤلاء، كما قلت لكم، هذه الآية لو وقفنا أنا وإياكم وقتا طويلا، يمكن أن نجلس يوما نتكلم عنها ولن نأتي على معانيها. فقط احفظوها، راجعوها في سورة آل عمران، واقرؤوا تفسيرها في تفسير الظلال لشهيد الإسلام سيد قطب رحمة الله عليه وعيشوا واقعها ووجهوها.

هذه عبارة عن منظار قرآني، بصيرة قرآنية، سلطوها على ذلك الكيان المعتدي حتى تخبركم أنه قد أوشك زوال ذلك الكيان في عمر الأمم قريبا بإذن الله تعالى. معاني سريعة بدون تفسير ولا تحليل:{ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا}، ضرب الشيء يعني ملازم له، من ضرب الذلة عليهم؟ إنه الله، وعد الله تعالى، {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، الله عز وجل. فهنا الضرب الشيء اللازم، إذن هؤلاء أذلاء:{أولئك في الأذلين} كما قلنا، آية المجادلة.

الآن الذلة لهؤلاء، فكيانهم على أرض فلسطين ليس كيان قوة، كانوا يضحكون علينا ويقولون نحن دولة لا تقهر، وجيش لدولة لا تقهر، والعرب الأغبياء، المسؤولون العرب الأغبياء كانوا يصدقون هذا، يقولون هذه دولة إسرائيل لا تقهر. كم شابا من الشباب حفاظ القرآن قزموا هذه الدولة التي لا تقهر وإذا بها دولة أذلاء.

ربنا قال: {ضربت عليهم الذلة}، فكيانهم كيان ذليل. يا جماعة تعلمون أن عندهم مشكلات، الكيان اليهودي على أرض فلسطين عندهم مشكلات. الحكومة مع نتنياهو أجروا الانتخابات أربع مرات والمرة الخامسة قادمة. لو كان هناك عرب حول كيانهم، أنا لا أقول “إسرائيل لمعلوماتكم”، أنا لا أجيز استخدام كلمة إسرائيل لهذا الكيان، أنا أسمي هذا كيان الملعونين وليس كيان إسرائيل، كيان المغضوب عليهم، لو كان هناك عرب صادقون مسؤولون عرب صادقون ربانيون، كان منذ زمن أزيل ذلك الكيان.

المزيد من المشاركات
1 من 83

عندهم مشكلات كبيرة وعديدة، لكن العرب أجبن منهم ويطبعون معهم وعملاء لهم، هم الذين، أقولها وأجري على الله، إن العملاء العرب من المسؤولين العرب هم الذين يطيلون في عمر ذلك الكيان. إن عمالتهم لهم والتنسيق الأمني بينهم وبينهم والتطبيع معهم هو الذي يطيل عمر هؤلاء، وإن شباب القسام هناك والمجاهدين هم الذين سيقصفون عمر هؤلاء المعتدين بإذن الله سبحانه وتعالى.

يا جماعة، كيانهم كيان ذليل، ربنا قال: {ضربت عليهم الذلة}، بعدها ماذا قال؟ {أينما ثقفوا}، ما معنى أينما ثقفوا؟ ثقفوا معناها أخذوا. ثقف الشيء الإمساك به، يعني أينما كان هؤلاء اليهود، الملعونون هؤلاء في أي مكان كانوا أذلاء، يعني كيانهم الذي يقيم على أرض فلسطين كيان ذلة بنص هذه الآية: {أينما ثقفوا}، والآن العالم الغربي يمدهم بكل شيء، وأمريكا تمدهم بكل شيء لكنهم أذلاء.

بشرى القرآن بزوال دولة العدوان

البشرى (1):

الوجود الصهيوني باطل والباطل زاهق

البشرى (2):

أعداء الله أذلاء والهزيمة مصيرهم

البشرى (3):

صفتا اللعنة والغضب واستحالة التوفيق

البشرى(4) :

غضب على غضب وعذاب أليم

البشرى(5) :

جند يبعثهم الله يسومون اليهود سوء العذاب

البشرى(6) :

مجاهدوا فلسطين نصروا الله فلا بد أن ينصرهم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.