منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

البشرى(10) : جاء وعد الآخرة وبدأت تسوء وجوه اليهود | بشريات زوال العدوان – لقاء مع د. صلاح الخالدي

عبد العزيز ثابت

0

أختم كلامي حتى لا أطيل عليكم بالإشارة إلى الآيات العجيبة من سورة الإسراء، فقط أشير إشارة على الإفساد الثاني، إشارة سريعة في قوله تعالى: {فإذا جاء وعد الآخرة}،

أعزاءنا، الآن أنا على يقين كامل مئة بالمئة أننا الآن نعيش الإفساد الثاني لبني إسرائيل. أنا على يقين كامل الآن أنه قد جاء وعد الآخرة. الآن بداية صواريخ القسام التي انطلقت قبل أيام من غزة، هذه بداية وعد الآخرة. هذه بداية إزالة ذلك الكيان، وهي بشرى قرآنية عظيمة قاطعة في هذا، تحفظون الآية: { فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا}، {ليسوءوا وجوهكم}، ألفت أنظاركم وأنهي بهذا كلامي حتى لا أطيل عليكم. ليسوءوا وجوهكم هذه لام التعليل. ليسوءوا وجوهكم متعلقة بجملة محذوفة قد لا تنتبهون إليها،

خذوا هذه اللفتة القرآنية اللغوية البيانية المعجزة، {إذا جاء وعد الآخرة}، هذا فعل الشرط، أين جواب الشرط؟ ليس {ليسوءوا وجوهكم}، هذا تعليل لجواب شرط محذوف. جواب الشرط محذوف يا سادة، التقدير هكذا: “فإذا جاء وعد الآخرة نصرنا عبادنا عليكم ليسوءوا وجوهكم”. الآن انتصار صواريخ غزة بداية البداية، تعقبها انتصارات قادمة بإذن الله تعالى.

النصر بدأنا نسير عليه، على طريقه، والجنود الربانيون موجودون يسيرون إلى الأمام كل يوم بإذن الله تعالى. “إذا جاء وعد الآخرة نصرنا عبادنا عليكم”، لماذا يا ربنا نصرت المجاهدين على نتنياهو؟ لماذا؟

أولا: ليسوءوا وجوهكم، رأيتم وجه النتن وجماعته، بالصواريخ كيف هي الوجوه؟ سيئت وجوههم، هذه واحدة.

ثانيا: {و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة}.

سندخل المسجد بإذن الله تعالى قريبا، أنا أرجو الله أن أكون مع الداخلين لهذا المسجد قبل أن يأخذ الله وديعته.

وأتمنى أن أصلي في الأقصى أنا وإياكم محررين بإذن الله تعالى، وقريب بإذن الله تعالى. {ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا}، ما معناها؟ ليتبروا ما علوا تتبيرا؟ عودوا إلى الفيديوهات التي صورت صواريخ القسام والجهاد، التي انطلقت على الباطل اليهودي في تل أبيب وغيرها، وهذه البداية، هذه صواريخ بدائية، صواريخ مئتين وخمسين هذا يعتبر بالنسبة للقادمة بدائيا، ومازال اليهود سيرون صواريخ مصيبة أكبر لكيانهم هذا، {و ليتبروا ما علوا تتبيرا}.

بشرى القرآن بزوال دولة العدوان

البشرى (1):

الوجود الصهيوني باطل والباطل زاهق

البشرى (2):

أعداء الله أذلاء والهزيمة مصيرهم

البشرى (3):

صفتا اللعنة والغضب واستحالة التوفيق

البشرى(4) :

غضب على غضب وعذاب أليم

البشرى(5) :

جند يبعثهم الله يسومون اليهود سوء العذاب

البشرى(6) :

مجاهدوا فلسطين نصروا الله فلا بد أن ينصرهم

البشرى(7) :

الذلة لازمة لليهود أينما وجدوا 

البشرى(8) :

الكيان اليهودي مريض تنعشه حبال ممتدة إليه

البشرى(9) :

الضعف والهوان للكفرة قتلة الأنبياء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.